إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 29 أبريل 2012

انا أكتب اذا انا موجود .. ؛



:: بسمـ الله الرحمن الرحيمـ ::


 .. لماذا نكـتب ؟!



منذ ان تركت المنتدى ومنذ شـروعي في الكتـابة هنا , لاينفك يمـر يومي الا واسئل هذا السـؤال !
ما وجدته غريبا لمـ الان تحديدا ؟!
طوال فترة تواجدي بالمنتـدى كنت أكـتب بشكل عادي وطبيعـي جدا بل ولدي كماً من المواضيع لكتابتها
طبعا أقصد الكتابة في المدونة .. وليست مشاركات في المواضيع ؛

سؤالي لنفسـي ؛ لا يعني تجاهلـي لأهميـة الكتـابة ..
أو رغبة في العـزوف عنـها .. او ما لكتاباتنا من أهمية تذكر ؟!

فما زالت لدي رغبة قوية في الكتابة .. مع غياب الفكرة !
وهذا ربما سبب تأخري في الكتابة لمدة اسبـوعان .. حتى الان ؛

فكلما تسـائلت أوحى لي ذلك بأني .. أدركت ما لأهمية الكتابة في حيـاتي .. 
مالذي غيّر فيني شيء اسمـه .. قلمـ وورقة ..
( ومواكبة لعصرنا كيبورد وأنامل ) :)

يوما ما قرأت في توتير هذه الجملة //
(( الكتابة أحد أهم الأشياء التى نستحق الحياة من أجلها، خاصة وأنها تجعل الحياة أجمل وأقل ضجيجا ))


صحيح كونها قد تجعل الحياة أجمل .. لان حينما نكتب تتغير نظرتنا للامور ..
قد أنظر الى امر ما نظرة اعتيـادية لكن حينما تكتب عنه يتفسـح لك المجال للرؤية بزوايا مختلفـة !
لكن الجزء الاول من الجملة أراه .. مبالغ به جدا !

وربما لو لمـ يأتي شيء اسمـه " انترنت " ..لما رأينـا مواضيع ومقـالات ومشـاركات 
متنـاثرة في ارجاء معمـورته .. ولما اتاحت لنا فرصة الكتابة من الأساس ..!
ولما لاحظ احدهمـ تمكنه من الكتابة وانتقـاله الى اماكن أكثر شهـرة ومعترف بها .. وباسمـه الصريح ؛

كنا نمسك القلمـ فقط لكتابة مذكراتنا .. لكتابات مبعثـرة ..
خواطر مقتضبة .. 
أمور قررنا لها ان لا ترى النـور ..
وكأن ذلك جرمـ لايغتفر .. 

الشيء الذي يذكرني بالكتابة منذ ايامـ الطفـولة وحتى الان هي .. "جودي آبوت " 
كانت تكتب كثيرا لشخصية مجهولة كانت
قد ساعدتها بالشيء الكثيـر .. 
وكان يعجبنـي بها انها كانت تكتب بانتظامـ بغض النظر عن الشيء الذي تكتبه .. 

    لكن مالذي قدمتـه الكتابة لي // 
    * الراحـــة ..
    خصوصا حينما اكتب عن أمر كان يؤرقنـي التفكيـر به .. او أمر مؤلمـ
    قد مر احدهمـ به .. او عن موضوع معاصر .. 
    أجد الراحـة مجرد الانتهاء منه , حتى قبل ان أحصل على اي قراءة له او تعقيب .. 
    وهذا ما يفسـر عندمـا أقـول .. قد نكون بالدرجـة الاولى نكتب لأنفسـنا .. 
    طبعا هذا لا يلغـي ان هناك بعض المواضيع وان سببت لنا راحة بمجرد الكتابة لكن هي ايضا بحاجة الى اراء .. تصحيح لفكرة ما ..
    * اثبـات وجـود 
    بمعنى اني فرد انتمي لمجتمع ما .. ألحظ ما يجري حولي 
    مثلا عندما يقول احدهمـ انا لا أجد ذاتي الا في .... 
    يعني قد تكون بهذا المعنى  .. 
      أو بمعنى عنوان التدوينة   
    .. " انا أكتب اذا انا موجود " .. 
    وان كانت أقرب لمن نفتقد كتاباتهمـ سواء بمنتدى او فيسبوك او تويتر .. 
    فعندما يكـتب يعني انه موجود ومتواصل معنا بكتاباته .. 
    قد نتفق في نظرتنا حول الكتابة او قد تتشابه كتاباتنا .. 
    لكن سنختلف من حيث أسلوبنا الكتابي .. واهدافنا المرجوة من الكتابة .. 





على فكرة هناك  امر لاحظته مؤخرا في كتاباتي , يعني حتى لو اكتب جملة واحدة ستلاحظون هذا الامر..
لكني هذه المرة حينما تحدثت عن " جودي آبوت " ربطته بها!
وان كنت قد كتبته وفضّلت ان امسحـه .. لكن ان كان هناك من لاحظـة فليتفضل باخباري :)



واتمنـى ان تسنـح لي فرصـة سماع ارائكمـ حول الكتابة وكتاباتكمـ  ..؛


شـــاكرة للجميع  :) 


_______________________






الاثنين، 16 أبريل 2012

في كل إشـراق .. ؛




:: اللهمـ صل على محمد وآل محمد ( وعجل ) ::

ســلامـ الله عليـكمـ ؛


قبل ان أبـدأ أود أن أشكـــر الأخت العزيزة أميــرة علي من منتـدى الاحسـاء الثقافـي .. 
على هذا الافتقــاد منـها /

http://www.alhsa.org/forums/showthread.php?t=51056
( ترى تعبت وانا ادور على الموضوع اتاريهمـ نقلوه ! )

بل حتى الشكـر قليل في حقـها .. لكن لـ تعلمـي انني سعـدت ومازلت على هذه البادرة الجميلة منكِ
والتي اصابتني بكثير من الخجل تجاهك , وتجـاه كل من عقّب في الموضوع .. 

انا حقـا أشكــرهمـ وكثيـرا .. ولو ان ماذكرتموه كان أكثر من ان أوصف به ..

شكرا مرات كثيره بقدر الفرح الذي نشرتيه بداخلي .. ورزقك الله مثلـه وأكثر.. 
وكذلك كل الاعضاء الذين تواجدوا .. وحتى من نقل لي خبر تواجد الموضوع .. 

:)


/

ملاحظـة / اتمنى ان يوضع هذا الجزء من التعقيب أعلاه او رابط التدوينة هناك حتى يتسنى لها قراءة ردي على ما أكرمتني به 
وسـأكون شـاكرة لذلك :)  ؛


*******


هذه المـرة عن شعــر يميـل الى ان يكون عرفاني من اسلوبـه وكلمـاته .. 

قصته / تقريبا في السنة الماضية من شهر رمضان كنا نذهب الى محاضرات احدى الفاضلات عن الامامـ
الحسن سلامـ الله عليه .. كوننا في ضيافة مولـده المبـارك .. 


الجميل بالأمر انها لمـ تكن مجرد أوراق مطبوعة وتوزع .. 
بل كل ليلـة قبل المحاضرة كنّا نرددها حتى حفظـت جزء منها .. 
ضاعت الورقة ومازال الترديد مستمـرا .. والحمدالله انني وجدتها مرة اخرى :)
لذا رغبت بتـدوينها هنا .. وايضا مشـاركتكمـ بها .. 

صحيح ! .. 
بحثت عنها بالانترنت لأتعرف على كاتبـها .. لكن لمـ أجد شيئا عنها!
سوى في اليوتيوب وجدت هذا المقطع , العربية فقط في الابيات الاولى 
منها  .. 





:: بسـمـ الله الرحمن الرحيمـ :: 


في كل صبح في كل إشراق .. تبكيك عينـي بدمع مشتـاق
قد لسعـت حية الهوى كبـدي ..  فلا طبيب لها ولا راق  
الا الحبيب الذي شُغفت به .. فإنه علتـي وتريـاقي 

أنتمـ فروضي ونفلـي .. أنتمـ حديثي وشغلـي
ياقبلتـي في صلاتي .. اذا وقفـت أصلـي
جمالكمـ نصبُ عيني .. إليه وجّهـت كُلّـي
وسِركمـ في ضميري .. والقلب طور التّجلّ 

آنسـت في الحي نارا .. ليلا فبشّرتُ أهلـي
قلت أمكثوا لـعليّ .. أجـد هـدايَ لـعليّ
دنوت منها فكانت .. نارُ المكّلمـِ قبلـي
نوديتُ منها جِهارا .. ردّوا ليـالي وصلي

حتى إذا ما تدانى .. الميقـات في جمع شملي
صارت جبالي دكّا .. من هيبــة المتجلّـي
ولاح سـر خفـيّ .. يَدريهِ من كان مثلـي
فالموت فيه حيـاتي .. وفي حياتي قتلـي
انا الفقير المُعنّى .. رِقوا لحـالي وذُلّي 


________




من قرأ او سيقرأ .. او يحتفظ 
بأشعـار او صوتيات مثل هذا النوع .. اتمنى ان يطلعنا عليـها :)


وشكرا لكمـ .. ؛



الاثنين، 9 أبريل 2012

رجل .. يُخلده التاريـخ ؛



:: بسمـ الله الرحمن الرحيمـ ::





كلمـا ازدادوا ظلمـا وتعسفـا ... ازدادوا صمودا وصبرا 
وهذا مالا يفهمـه كل طغاة العـالمـ , فمذهب القوة والجبروت لمـ يعد يجدي ولمـ يعد يُرعب !

وشعب البحرين الصامد لمـ يعد شعب عاديا .. 
أثبت يوما بعد يومـ بأنه قادر على جعل المستحيل ( ممكنا ) .. بـ عطـاء قلّ نظيـره 
ومع كل ماخسـروه لمـ يعد لديهمـ مايخسـروه أكثر .. فـ حريتهمـ لا تبـاع بأي ثمن 
حولوا الألمـ الى أمل يملأ الكون .. بأن الظالمـ لن يدومـ 
ومع كل ألمـ تنسـج الحكـايا  .. وتسطـر الاسمـاء .. وتخلـد في سمـاء " الشهـادة " 
ومع كل اسمـ لمـع .. هناك تضحية سامية .. هناك ألمـ لكل من عرف ما خلف الاسمـ !

 لمـ تمر الظلامات مرور الكرامـ , ولا تمر المواقف كما هي  ... 
بل كانت وراء كل ظلامة .. ألمـ يتفجر 
لوعة تقـدح   .. و بركان حزن  !

بل مجرد القراءة احيـانا تصيبنا بـ شيئا من الألمـ
وكأنها تعطينـا دروس قوية لمـ نعـدّ نتحمـل استيعـابها !

على سبيل المثـال //
الرسـالة التي خطـها الخواجة في السجن وقت اضرابه الى عائلتـها ...
الرسـالة التي خطتـها زوجة الخواجة لـ السيدة زينب سلامـ الله عليها في مناسبة استشهاد " الزهراء " عليها سلامـ الله ؛  في تويتر ..!
!! .. مؤلمـة بحـق ..!!
اضافة الى ما قاله الخواجة لـزوجته : ( ادعـي لي ان لا أمـوت موتـة عاديـة )..!


فما زلنا نستلهمـ الدروس والعبر .. نكـاد يُغشى علينـا من قوتها احيـانا
ومن مضـاعفتـها في اليـومـ الواحــد ! .. ؛

حتى في النظـرة الى كربلاء وواقعـة الطـف ..
لمـ تعد النظرة اعتيـادية ..
البكـاء تأصلّ بصورة واقعيــة أكثـر .. 

كنا نقول : كل المصائب هونتها مصيبة الحسين ( ع ) ..
لكننا لمـ نكن نعيـها كفـاية ..

هنــاك في ثورة البحرين استشعـرنا هذا العمـق بصور أجلى ..
اذا كل الذي حدث ويحدث في البحرين استنـفذ منّا كل ذلك ..
فكيـف بالذي كان بـ " الطف " .. ومع كل ماجرى عليهمـ مانعلمـه ومالا نعلمـه ..!!

//


(( الســلامـ على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحـاب الحسين ))

//


وســلامـ خالـص الى كل شهيــد والى كل أسـرة فاقــدة ..!









الأربعاء، 28 مارس 2012

" كبرياء رجل " .. ؛



:: بسمـه تعـالى  :: 



تقريبـا قبل اسبوع بالضبط وقبل هذا الوقت بقليل انتهيت من مشاهدة الفلمـ الايراني الحاصل على جائزة اوسكـار 
. ( الانفصـال ) .. .


     


الفلمـ وصلني برودكاست ولا ادري حتى انه حاصل على جائزة اوسكار2012  ... 
بعد مشاهدتي للفلمـ وبعد بحثي عن اراء الناس حوله عرفت ذلك .. ؛

هو كـ فكرة جميل جدا تعرفون في ايران هناك ابتكار للافكار بشكل مذهل .. والتمثيل تشك بأنه كذلك فقد كان أكثر من رائع .. 
أكثر ماعبته في الفلمـ هو استغـراقه سـاعتين كامليتين !!


لست هنا بصدد التحدث عن قصة الفلمـ لكني بصدد الحديث عن الشـيء البـارز في هذا الفلمـ
والذي يتلمسه من شـاهده  ..

و هو " كبرياء رجل " ..  

حتى لا ادري ان كان ذلك الكبرياء في محلـه امـ لا  ... 
ولا اعلمـ ان كان ذلك يعجبنـي او كان مبالغ فيه .. 

سأذكر بعض الأمثلـة ليتسنى تقريب الصورة أكثر لمن لمـ يشـاهده  .. 
وان كنت سأضطر الى الافصاح عن جزء من قصة الفلمـ , بكل الاحوال ان اتحدث عنه من باب تجربتي معه
وليس من أجل عمل دعاية له  .. 

الفلمـ كما هو واضح بعنوانه يتحدث عن زوجان سينفصلان حيث الامـ ترغب بالسفر خارجا لتأمين مستقبل جيد لابنتهما
والاب يرفض ذلك بشكل قطعي .. 
لكنـه لا يرفض ان يطـلقها .. !

ما اثار استغرابي كيف يخضع بسهولة لموضوع الانفصال فحتى لو تركته زوجته ...
لمـاذا لمـ يحاول ان يقنعـها بالعدول عن فكرتها ..
بالعودة الى منزلها خصوصا انها لاترغب بترك ابنتـها .. ؛
10 سنوات زواج أو أكثر .. ويتمـ التخلي بهذه السهولـة .. 

كان ذلك المثال الأول .. 
المثـال الآخر .. 

بعد ترك الزوجة للمنزل حدثت أمور وتطورات وتحقيقات ..!
لدرجة ان في شخص خطر على أسرته وابنته .. ولكي يكف شره عليه ان يدفع ديّه .. 
طبعا الزوج (بطل الفلمـ) كان رافض كليا ان يدفع .. كونه غير مسؤل عن ما حدث !
لدرجة ان الزوجة تدخلت وقالت له : سـأبيع سيارتي من أجل ابنتنا ..؛
وكونها خائفة من ان يلحقها اي مكـروه .. 
ومع ذلك كان مصرّ على موقفـه كونه لمـ يخطئ او غير متأكد من ان كان مسؤل عن ماجرى ..!


من الجميل بل من الضروري احيانا ان يكون للشخص كبرياء وكرامة .. وعزة نفـس ؛
حتى بطل الفلمـ كان يعجبني اصراره وثباته .. لكن ليس على حسـاب احدا آخر !

ربما بعض المواقف تستدعي ان تكون ذو كبرياء .. وبعض المواقف لا تحتمـ ذلك
فمجريات بعض الامور تختلف وليست على نفس المنهج .. 

وايضا الفلمـ ذكرني ليس بالرجل الشرقي بل الرجل الخليجي تحديدا .. 
غالبا كبرياءه لا يطغو الا فيما يتعلق بالامور بينه وبين شريكة حياتها ..
ودائما ماتتأخذ الامور .. منحى النـدّ 
في حين ان مثل هذه الامور يفترض ان تتضائل شيئا فشيء .. ؛
كونهمـا روح واحـده بجســدين .. 
وايضا لتكون فرصة بأن لايتعللوا بالاطفـال ..!


طبعا تطرقي لهذه النقطة من الفلمـ لا يعني انه ليس هناك امور اخرى فهناك ايضا لفتات جدا جميلة 
لكني هنا تحدثت عن موضوع معين وليس عن الفلمـ ككل .. ؛




والى اللقــــاء ..؛  




الاثنين، 19 مارس 2012

الحياة من منظور آخر ..؛



::  بسمـ الله الرحمن الرحيمـ  ::







قد تكـون التدوينـه هذه المـرة مختلفـة بعض الشـيء , وقد تكون متشعبـه 
ومجالها مفتـوح بعض الشيء,  لذا كلما قررت ان اكتبـها تشتت عقلـي
وعجـزت ان أمسك ببداية الحروف ..

سـأبتـدأها بهذا الســؤال  :

" هل فكرت يوما ان تعيش بغير المعتاد عليه " ..؟!

في مجتمعنا نتعلمـ الى ان نصل الى حدا ما , وهناك من يواصل تعليمه ..
لكن الاغلبية يتفقون في نقطة العمل والزواج .. تربية الابناء ......... < نقط كثيرة فلمـ أشأ ان اكتب الكلمات المعنية !

حتما هناك اختلاف في تفاصيل وحيثيات الامور التي نتفق بها  ..
كلا بحسب بيئته وطريقة معيشته ...

لكن نكاد نتفق في ان الاغلبيـة , يعيش من أجل أطفـاله ... 
يعيـش كي يكدّ ويجتهد ,, كي يحصل على وظيفة محترمة 
بداية هو يطلبـها من أجل ذاته ,, لكن مع مرور الايامـ , مع المسؤلية الملقاة عليه يجـد ان وظيفته بالاساس
كانت من أجل أسرته من أجل ان يوفر لهمـ لقمة هانئة .. وربما ليوفر لهمـ امورا اكثر من اللازمـ!

الموضوع يتطرق الى ناحيتين : الأبويين ,,  الابنـاء


الأبويين //

الأب : أغلب ساعات النهار يقضيها في العمل سواء يمضيها برغبة منه او بامتعاض بالنهاية يبقى هناك شعور بالاجبار
بالعمل ... لكن الى متى ؟؟
فحتى ان هناك كثر من يأخذ ( اوفر تايمـ ) وزيادة جهد وتعب  ... ولمن؟!
امور كثيرة ستتلاشى وتكون سهلة جدا ان كان هناك من يقدّر ويحترمـ كل الوقت المصروف والجهد المبذول ..

الامـ : مؤخرا فقط اصبحت الفتاة تفكر كثيرا بدراستها وتحرص على اكمال دراستها حتى لو تزوجت 
وربما قد تفكر ايضا بالوظيفة ...
على كلا يبقى تفكير الامـ , واهتمامها كله منصب على طفلها ..
أكله , نظافته , دراسته .... واللائحة تطول!
ناهيك عن عمل المنزل ..الذي ايضا لا ينتهي !
حتى ينصرف اغلب يومها على ذلك  ...
فمـاذا استفـادت هي لنفسـها ؟ ماذا أنجـزت ؟..
هل تقدّمت بشيء ؟

ومع ذلك مجتمعنا مازال يفضل " كثرة الانجـاب "...!

طبعـا أنا هنـا لا أنكـر ما ثواب عمل الاب خارج المنزل ,, وما عظمـ عمل المرأة في بيتها ..
لكني أتحفـظ على المبـالغة في الأمـر خصوصا اننا نتكلمـ عن سنـوات من العمر ..؛
ومن أجل من ؟!


^
جـاء دورهمـ ..
الأبنـاء //

اذا كانوا ابناء صالحين وقدروا ذلك ,  
اذا أثمـرت فيهمـ التربية
فلا ندمـ على ذلك بتاتا ..
بالتـالي هو وهي أنشـئوا فرد صالحا يخدمهمـ قبل ان يخـدمـ مجتمعه 
ويكون دائمـا سنـدا لهمـ ..؛

لكن ليس غالبا تجري الامور كما نتمناها ..
فـطفل اليومـ مـدلل أكثر ,,مشاغب جدا ,
يريد ان يحصل على كل مايريده دون تفاوض حتى !
ربما أخبرتكمـ عن الاطفال الذين لمـ تتجاوز اعمارهمـ الـ 5 اعوامـ
ولديهمـ آيباد وآيبود خاص بهمـ !

وذلك الطفل في عيد ميلاده أحضر له والديه هدية قيّمة وأظن انه يتمناها اي طفل في محله ..
لكنه أدعى بأنها لمـ تعجبـه ..وطلب منهمـ مرة اخرى ان لا يأتوا له " بهدية مو حلوه "! :)

لذا لا افراط ولا تفريط في كل شيء حتى بالتعامل معهمـ لا شدّ ولا لين ..
لاصرف وقت طويل معهمـ ,, ولا تطنيشهمـ او الاخذ والعطاء معهمـ ...

كنت أظن بأنني سأطيل في هذه النقطة لكن أعتقد اني توصلت الى المغزى ..



وأتمنـى ان تكون الصيـاغة مقبولة ..
وان تحـوز على شيئا من اهتمـامكمـ ..




في حفـظ الله ..:)




الأربعاء، 7 مارس 2012

رواية .." eat pray love " ؛..




:: بسمــه تعـالى ::







بالأمس في مثل هذا الوقت تقريبا انتهيت من قراءة هذه الرواية .. والتي استمرت معي مدة اسبوعان بالـ406 صفحة 
استمتعت كثيرا برفقتـها خصوصا في وقت كنت بحاجة إليه لمثل هذه القراءة فهـي بحـد ذاتهـا " استرخاء " .. 
ولأول مره اكتشـف ان بعض الروايات , من الافضل لك ان لاتنتـهي منها سريعـا ..!

هذه الرواية عن كاتبة اميركية تدعى " اليزابيث جيلبرت " ... 
نفس الكاتبة هي بطـلة الرواية .. 
اي قد يكون هذا الكتاب أقرب ما يكون الى .. سيرة ذاتية للكاتبة نفسـها .. 
وان كان هناك شيء قد لايحفزني لقرائتها .. فهي جنسية الكاتبة فلست أكيده بأني ارغب بالقراءة لهمـ !


:: كيف عرفت هذه الرواية ؟ :: 

يوما ما وجدت مقـالة تتحدث عن هذه الرواية في احد الصحف , ولا ادري لماذا شـدتني كثيـرا ؟!
لدرجـة الرغبـة القويـة جدا جدا في اقتنـائها وقرائتـها !
مع عدمـ تأكـدي من انها متواجده في مكتاباتنا , وهل هي مترجمة حتى !

نفس اليومـ ذكرها لي احد اقاربي .. وقال لي : هل ترغبين بها ؟
قلت لها : ( اذا حصلت لي ماراح اقول لا ) ..:)

وبعـد يومين تقريبـا اصبحـت الرواية بحــوزتي !
حتى شعـرت وكأني أمتلك المصباح السحري ليس لانها اصبحت معي , بل بالسرعة التي حصلت عليها
وهذا من النادر حدوثـها ...


:: لنتحدث الآن عن الرواية وفصولها :: 


الرواية تحمل 3 فصول , وكل فصل يُعنى بالبلـد الذي زارته , وفي كل بلـد قضت 4 أشهــر .. 
هي قامت بتلك الرحلات حتى تتخلص من حالة الكآبه ومن آلامها , ومن شعورها بعدمـ الراحة 
بعـد ان انفصلت عن زوجـها وبعـدها  قصة الحب التي لمـ تنجح معها .. 

حينـها قررت ان تذهب الى .. 
ايطـاليا .. ( طعـامـ )
  الهنــد  .. ( صلاة )
اندونيسيـا .. ( حب )  

الجدير بالذكر ان  كل فصل او كل جزء من الرواية به 36 قسمـ او (حكاية) كما ذكرت الكاتبة ؛
ومع مجموع الـ3 فصول نحصل على 108 قسمـ  .. 
وهذا العـدد هو عدد حبـات المسبحه التي يستخدمها البوذيين والهندوس في جلسات تأملهمـ وتسمى بـ جابا مالا 

والشيء الآخر .. ان الـ36 قسمـ لكل فصل يمثل عمـر الكاتبة لدى كتابتها لهذه الرواية ..!
.. أشغلتكمـ بالأرقامـ ! ..


:: نبذة مختصرة :: 


الكاتبة قامت بتلك الرحلات بغرض ان تجد السلامـ الداخلـي , التوازن بالأمور المذكورة في عنوان الرواية نفسـها .. 
لكن في الحقيقة هي قامت برحلـة حول ذاتــها .. 
بالنهاية استطاعت ان تعرف ماذا تريـد بالتحديد .. 
كيف تتغلب على مخاوفها وقلقهـا .. 
كيف تجد التوازن في حيــاتها .. 


ايطاليا 
 كانت تأكل كثيرا على حد زعمها انها استشعرت بـ " متعة الاكل " وانه قد يكون شيء لايضاهيه شيء آخر 
وبيني وبينكمـ كرهتني في الاكل ( تمشي وتاكل ) !

وذكرت هذه الجملة تقريبا بنهاية الفصل الخاص بإيطاليا .. 

«لا يمكن لأي مدينة أن تعيش بسلام، أيا تكن قوانينها، إن كان مواطنوها لا يفعلون شيئا سوى الاستمتاع بالطعام والشراب والحب»



من أكثر مالفـت انتبـاهي بهذا الفصل هي رغبتـها بتعلمـ الايطـالية , لذا هي اختارت ايطاليا تحديدا
كانت تعشق تلك اللغـة , لذا قالت بأنه لا بأس ان يتعلمـ الانسـان اي لغـة فقط لأنه يود ذلك !

ايضا الجدير بالذكر انها ذهبت بايطاليا الى عدة مناطق وقامت بوصف كل منطقة باثارها والاماكن المميزة بها,
اي بها جانب سياحي وترفيهي لمن يود الذهاب مثلا الى هناك ..وهناك ايضا جانب تاريخي .. 


الهنـــد 
هو القسـمـ الروحاني بالرواية وربما هذا أكثر شيء شـدني لها بقــوة 
والتي وصفـته بـ "الصلاة " كل ماقامت به هناك هي ممارسة اليوغا , التـأمل
أغلب الوقت , فهو يستغرق ساعات كثيرة في حالة كنت مضطلعا به .. 

وذكرت كمـ كانت تعاني بالبداية حيث مازلت تفكر بحياتها السابقة , ويصعب عليها تصفية ذهنها ... 
وحقيقة لمـ استغرب ذلك!, مع الكمـ من البيتزا والباستا والقهوة فكيف ستسمو بروحها سريعا !

هنا ايضا فصّلت نوعا ما عن حالات التأمل فليس جميعها تدعى " يوغا " اي هناك انواع
كثيرة من التأمل ...


اندونيسيـا 
تقريبـا هذا الجزء كان بعـد شفـائها وتوازنـها , فبدأت هنا ممارسـة حيـاتها الطبيعية
والتي جمعت به كل اساسيات الحيــاة .. 
كذلك شهـد تفصيل عن حياة البالينين تحديدا تاريخهمـ , عاداتهمـ المنتشرة هناك
اعتقـاداتهمـ وما الى ذلك .. 


:: بالنهاية :: 

كان هناك تفصيل كبير بالرواية وكأنها كتبتـها خطـوة , خطـوة ... 
ومع ذلك لمـ أشعـر بالمـلل معـها , بل فقـدتها كثيرا هذا اليومـ .. 

كذلك اعتقـد بأن هناك قد مالا تعجبـه الرواية .. 
فانا مثلا ومع اني اسمتعت بقرائتها واستفدت من بعض الامور الا انه حتى لو لمـ اقرأها لن يشكل ذلك فارقا كبيرا
لكن في هذا الوقت تحديدا كنت بحاجة الى قرائتـها ..



:: اقتبــاسات منها :: 





* "انه من الافضل ان تعيش قدرك ناقصا من ان تعيش تقليدا لحياه رائعه لشخص اخر"

* "من الغريب والصحيح أيضا أن الانفعالات الحاده تجعلنا نستجيب الى الأخبار المزلزلة بعكس مايمليه علينا المنطق تلك هي القيمة المطلقة للعواطف البشرية , فتسجل الأحداث السعيدة أحياناً على مقياس ريختر على أنها صدمة خالصة , فيما تدفعنا الأحزان المروعة أحياناً إلى الإنفجار بالضحك"..

* " شعور الذنب ليس سوى خدعة من الانا لجعلك تعتقدين بانك تحرزين تقدما اخلاقيا "!!









وصحيح ! نسيت ان اقول ان للرواية فلمـ من تمثيل .. جوليا روبرتس




وشكرا لكمـ  :)

السبت، 3 مارس 2012

طقوس خاصة ..




::  بسمـه تعـالى :: 





 // موسيقى //



علق عينيك في السمـاء
خـذ انفاسـا عميقــة
تدرج في التذلل
لا يخدعـنـك بريق النجومـ في عينيـك
بل سينعكـس شغف قلبـك وتراتيلـه على روحك التهائة
وسـ يمس شيئا منها ..
وستلمـع حينـها عيناك المتـأملتان ..
فبريق الدمـوع كان خاطفـا .. صادقا ؛

سيجتاحـك شيء غريب .. شيء لا تفهمـه
لكن مع مزيـد من تصفية الذهن ..
التنفس بعمـق ..
ستجـد ما يذهلك , ليس كبداية طبعا ؛ ..



بعيـدا عن صخـب الحيـاة ..
بعيـدا عن ضغوطـات الايامـ ..
بعيـدا عن التوتر والاستهـلاك ..


أين تجـدون أنفسـكمـ ؟..
من هو رفيقكمـ ؟ ماهي طقوسكـمـ ؟



آمل ان أجد من تجـاربكمـ ما يسعفنـي .. : )



في حفظ الله ..؛