إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قدسية أرواح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قدسية أرواح. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 9 أبريل 2012

رجل .. يُخلده التاريـخ ؛



:: بسمـ الله الرحمن الرحيمـ ::





كلمـا ازدادوا ظلمـا وتعسفـا ... ازدادوا صمودا وصبرا 
وهذا مالا يفهمـه كل طغاة العـالمـ , فمذهب القوة والجبروت لمـ يعد يجدي ولمـ يعد يُرعب !

وشعب البحرين الصامد لمـ يعد شعب عاديا .. 
أثبت يوما بعد يومـ بأنه قادر على جعل المستحيل ( ممكنا ) .. بـ عطـاء قلّ نظيـره 
ومع كل ماخسـروه لمـ يعد لديهمـ مايخسـروه أكثر .. فـ حريتهمـ لا تبـاع بأي ثمن 
حولوا الألمـ الى أمل يملأ الكون .. بأن الظالمـ لن يدومـ 
ومع كل ألمـ تنسـج الحكـايا  .. وتسطـر الاسمـاء .. وتخلـد في سمـاء " الشهـادة " 
ومع كل اسمـ لمـع .. هناك تضحية سامية .. هناك ألمـ لكل من عرف ما خلف الاسمـ !

 لمـ تمر الظلامات مرور الكرامـ , ولا تمر المواقف كما هي  ... 
بل كانت وراء كل ظلامة .. ألمـ يتفجر 
لوعة تقـدح   .. و بركان حزن  !

بل مجرد القراءة احيـانا تصيبنا بـ شيئا من الألمـ
وكأنها تعطينـا دروس قوية لمـ نعـدّ نتحمـل استيعـابها !

على سبيل المثـال //
الرسـالة التي خطـها الخواجة في السجن وقت اضرابه الى عائلتـها ...
الرسـالة التي خطتـها زوجة الخواجة لـ السيدة زينب سلامـ الله عليها في مناسبة استشهاد " الزهراء " عليها سلامـ الله ؛  في تويتر ..!
!! .. مؤلمـة بحـق ..!!
اضافة الى ما قاله الخواجة لـزوجته : ( ادعـي لي ان لا أمـوت موتـة عاديـة )..!


فما زلنا نستلهمـ الدروس والعبر .. نكـاد يُغشى علينـا من قوتها احيـانا
ومن مضـاعفتـها في اليـومـ الواحــد ! .. ؛

حتى في النظـرة الى كربلاء وواقعـة الطـف ..
لمـ تعد النظرة اعتيـادية ..
البكـاء تأصلّ بصورة واقعيــة أكثـر .. 

كنا نقول : كل المصائب هونتها مصيبة الحسين ( ع ) ..
لكننا لمـ نكن نعيـها كفـاية ..

هنــاك في ثورة البحرين استشعـرنا هذا العمـق بصور أجلى ..
اذا كل الذي حدث ويحدث في البحرين استنـفذ منّا كل ذلك ..
فكيـف بالذي كان بـ " الطف " .. ومع كل ماجرى عليهمـ مانعلمـه ومالا نعلمـه ..!!

//


(( الســلامـ على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحـاب الحسين ))

//


وســلامـ خالـص الى كل شهيــد والى كل أسـرة فاقــدة ..!









الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

"الروح والشهـادة " ...





* رفيقكمـ بقي في هذه المدينة المكتظة يعاني من الغربة


* ماذا تريد يا مسلمـ ؟     

* ضاق قلبي شوقا الى اللحاق  ..




* مسلمـ بن عقيل وضع قلبه في يد الحسين وذهب الى الكوفة

فإن كنت كـ مُسلمـ فلمـ لا تُسلمـ ؟!
إن كنت قد قدمت قلبك فلمـ الحسرة ؟!

* ضاق قلبي ..
كل أضواء هذه المدينة لا تجعلني أبصر ..
وكل هذه العيون لا تبعث في قلبي الدفء ..



الجميع هنا يعمل كي يبقى حيا ..
ما من أحد هنا يعلمـ كيف يحيا ..
هذه المدينة باتت كلها أرض ..
ولمـ يعد لها من سمـاء  ..
قلبي يريد السماء ..


*عندما يكون لقلبك سماء فلا يهمـ ان كنت في " بئر كنعان " أو  في " سجن هارون " ..
فالسمـاء الزرقاء فوق رأسك ..


* من أين لي أن أجد هذه السمــاء  .. ؟!


* فقط افتح عينينك  ..
لكي ترى سماء عيني محبوبك فوق رأسك ..

الأرض والسماء تكتسب نورها من عينيـه ..




هنا الموسيقى فقط له //
كان ذلك مقتبسـا من فلمـ ( وداعا صديقي ) كنت قد تطرقت إليه في " أوراق مبعثرة " – المنتدى – وقت مشـاهدتي له  ...

من شـدة تأثري وعدمـ نسـياني لهذا المقطـع تحديدا شعـرت برغبة قوية في كتـابته ... ( طبعا هذ كان من فترة ) ... لكن هذه التدوينة ذكرتني به

كان الحوار بين *"مسـلمـ " وروح صديقه *"مرتضى"  الشهيـد ..!



هذا يكون عنـدما تكون الروح هائمــة في معشـــوقـها  ...

وتنتظر الفرج منـه  ..


ماذا صنـع " مسـلمـ " كي يكون كل تكوينه ووجوده , وكل ذرة منه
مُعلقـة في سمـاء خالـقها  !




كلما قرأت ..( يا ليتنـا كنا معكمـ فـ نفوز فوزا عظيما ) أتذكر احدى المحاضرات الدينية التي قالوا فيها .. عندما تعيـّها وتدركـها .. أذكرها
فلا تجعلها مجرد لقلقة لسـان ...

ومازلت أفكـر حتى لو صدّقناها وأدركـناها ... كيف نتـأكد بأننا توصلنا ؟!
وكيف نتأكـد من أننا سائرون مع نهج الحسيـن سلامـ الله عليه  ...

ربمـا نحن بحــاجة الى اختبـار عملـي لذلك ...

ما حدث ويحدث بالبحرين هو أشبه بذلك الاختبــار وقد أثبتـــوا أنهمـ ماضون على نفـس النهج الحسيني  ...

ماحدث في الطف لا يمكن ان يتكرر بكل هذا الكمـ من المأسـاوية والظلمـ والجبروت ...


تخيل انه تكـرر ولو في صورة مخففــة جدا عن ماحدث هنـاك
هل ستقبـل بأن يجـاهد إبنـك دونه . ...
هل سـ تقبل أن تكون مع الحسين بن علي من دون أي تردد ..وإن كان ؛
ماذا لو رأينـا أخ وأب  .. مضرجين بدمائهمـ , أو لقوا حتفهمـ هل نتحمل؟


     ما أظنه ؛ أن ما يحدث للعالمـ مؤخرا هو تهيئــة لنـا ... لتقبل مثل هذه الأمور والصبر عليـــها ..!





الى اللقــاء ..