إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات رواية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رواية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 8 يوليو 2012

زيــنب بنت الأجـاويــد ..؛



:: بسمـ الله الرحمن الرحيمـ :: 



اتذكر بأني اخبرتكمـ بأني لااحبـذ عادة الكتابة عن عمل لمـ يعجبني او انه اعجبني لكن ليس كثيرا.. وهذا ليس لشيء سوى انه ليس لدي
الكثير لأخبر عنه .. ومع متابعتـي لمدونة الذئب الابيـض لاحظت بأنهمـ يتحدثون عن اي عمل سواء بالسلب او الايجاب , او كان بين وبين .. وكان يعجبنـي هذا الامر فهذا يدل على قراءة متمكنة للعمل ؛؛ 

من ناحية اخرى ان التحدث عن العمل بالاعجاب لايدل على ان الجميع سيعجبهمـ ما اعجبـك .. 
كذلك التحدث عن عمل بالسلب لا يعني انه قد لا يعجبك .. 
فمازالت الأذواق بين الناس مختلفة في كل شيء .. 

الراوية هنا قرئتها منذ ايامـ ولمـ تكن لدي اي نية للكتـابة عنها .. لكن يبدو ان متابعتي للحلقة الاولى من دورة الاستاذ الفاضل/ حسيـن المتـروك دور محفز للكتابة وكان استمـاعي لها آخر شيء قمت به قبل النومـ !
 .. فمع اني مؤخرا اكتب مباشرة على الجهاز ..اليومـ وجدت نفسـي أمسك بالقلمـ وأشـرع بالكتابة عنـها ..!

عنـدما أكـتب عن رأيي حول رواية او اي عمل آخر فأنا اتحدث عن تجربتي معها .. وانطباعي عنها ..
او ابداء بعض الملاحظـات حولها .. ليس اكثر ؛؛

//

.. " زيـنب بنت الأجـاويد "  .. 

هي واحدة من روائع الاستـاذة / خولة القزويني كما انها من اواخر رواياتها .. 
من قرأ للقزويني سيتنبـأ عن جزء من الرواية او ماهي الفكرة الرئيسية للرواية ..
فهي دائما ما تهتـمـ بقضايا المرأة ودورها في المجتمع وهمومها ومسؤلياتها 
الذي يختلف هو صياغة كل هذه الامور في حكاية وتطبيقها على شخصوها .. 
وماهو اتجاه كل شخصية تبعا لمنعطفات حياتها وما يتلائمـ وحبكة القصة.. 

الشيء المختلف الذي وجدته هنا عن بقية رواياتها ان الرواية لمـ ترتكز على شخصية واحدة 
كما يطلق عليها " البطلة او البطل " .. بل كانت شبه متسـاوية مع الشخصيات النسوية الاربعة 
في هذه الرواية .. 
اي ان عنـوانها لا يوحي بأنها خاصة بـ " زينـب " لكن ربما سلّـط الضوء عليها 
لما تميـزت بها من النضوج والحكمـة , وكانت هي المتنفس والملجأ الدافئ للصديقاتها
منذ ان كن في مقـاعد الدراسـة , في حين ان كل واحدة من الاخريات كان لديها صعوبات في الحياة 
من اختلال الموازين لديهن وتغريب افكارهن وشيئا من التخبطات  .. ؛

كذلك جزء كبير من الرواية ناقش قضية الجمعيات النسائية وكيف تتمـ ادارتها بأيدي غربيةعن طريق التغرير بهمـ
ونشـر افكار المساواة وتجنب ظلمهـا من قبل الرجل ..!
كذلك ناقشت موضوع الانتخاب والتصويت وحق المرأة به .. 

ولأني لست ممن يميلون لهذه المواضيع لمـ اجـدها شـادة لي او مشـوقة كثيرا ... 
لكن الذي اعجبني كما يعجبني في كل رواياتها قدرة الكاتبة على سبر اغوار كل شخصية 
تناولتـها بشيء من الفن والاتزان والقدرة على تطويعها وكأنها شخصية حقيقة تعيش مباشـرة معنا .. 
وليست مجرد شخصية في رواية نقرأها  ... 

هذا ما يحضرني من الرواية .. 
لذا اكتفي :)  .. 


__________

بالمناسبة / غيّـرت عنوان المدونة واكتفيت بـ تأمــلات .. 
فهل تجدونه هكذا أفضل او سابقــا ؟! .. 

ملاحظة / في التدوينة الخاصة بـ " منتدى الاحساء الثقافي" .. تمـ اضافة رابط المنتدى الجديد بعد ملاحظتي من خلال الاحصائيات
ان هناك دخول كبير إليها فيبدو ان الكثير يبحث عن رابط المنتدى من قوقل بعد حجبه الاخير  .. 


في حفظـه ؛؛  
وشكـرا لكمـ :)


الأحد، 20 مايو 2012

.." الخيميـائي " ..!


:: بسمـه تعـالى :: 




ما قبل قراءة الخيميـائي ..؛
بقـدر ماقرأت عن جمالها .. وعن شهـرتها 
وان كل من تكلمـ عنها لا بد ان يمدحها وربما يمجدها ..!
وكما كتب على غلافها .. "من روائع الادب العربي" ..؛
آثرت الا احرمـ نفسـي من متعة قرائتـها ..

لكن ثمة شيء يمنعنـي عنها .. فما ان اذهب الى مكتبة ما , الا وتبؤ محاولات البحث عنها بالفشل
ومر وقت ليس بالقصير على هذه الحالة مع  رغبة ملحة مني لقرائتها .. 
فلا تكاد تدخل الى اي صفحة على النت لها علاقة بأفضل الروايات .. الا ولابد من سيـرة " الخيميـائي " ..!
ومع مرور ذلك الوقت وجدت رواية .."الظاهر" .. او الزهير .. الرواية التي تحدثت عنها في التدوينات السابقة هنا ..
والتي هي لنفس الكاتب .. 

بعد ذلك كان قد مر حقا وقت طويل حتى صرفت النظر عنها .. الغريب !
انني بدأت كلما توجهت الى مكتبة ما .. أجدها امامي .. لكن شيئا ما يجعلني لا أعيرها تلك الاهمية ..
ولا افكر حتى تفكير جدّي باقتنـائها ..!

حتى الخميس الماضي ..وجدتها في مكتبة للقراءة والاستعارة .. 
حينها فكرت بأخذها لان كان بامكاني ان آخذ معها كتب أخرى  ..؛

.. بعد قرائتـها ؛

اولا الحمدالله اني لمـ اضيع وقتا طويلا برفقتـها .. كان بالامكان الانتهاء منها في يومـ على اكثر تقدير
لكن لانشغالي بعطلة نهاية الاسبوع ..قضيت ليلتين في قرائتها ..؛

عادة اذا قرأت او شـاهدت ما لايعجبنـي .. 
لا افكر ان اكـتب عنه شيء .. لان غالبـا ليس لدي ما اكتبـه ..
لكن هذه المرة أصريت ان أكتب عنها ... 

من هول ماقرأنا عن روعتـها .. حتى في اكثر الروايات والتي يتفق الاغلبية على روعتها ..
تجد واحد او اثنـان ينتقدونـها او يذمونـها .. 
الا هذه الرواية .. مع ان هناك شخصان اخبروني بما معناه " انها لا تستحق كل هذا " ..

على كلا انا لست نادمة على قرائتها .. لانك تود احيانا ان تأخذ فكرة عن الكتب الاكثر رواجا او اعجابا ..
 وحتى من اعجبتهمـ حتما لهمـ اسبـابهمـ ..؛ 

بل احيانا اعجـابنا بعمل ما .. يعتمـد ايضا على نفسياتنـا وقتـها .. 
اتذكر حينما قرأت .."الظاهر" ومع انني لمـ اقرأ عن اعجاب الكثيرين بها .. الا انها اعجبتني كثيرا !
وفكـرت عندما انتهيت من قراءة " الخيميائي " لو اني قرأتها الان عوضا عن الاخيرة هل ستعجبنـي كما 
كنت قرأتها في ذاك الوقت ..!


لأتطرق ولو قليلا عن محتوى " الخيميـائي " .. 

بطل الرواية هو راعٍ كثير القراءة , يعيش حياته كما الاخريين .. او هكذا نظن للوهلة الاولى 
بعد ذلك تتغير حياته وتنقلب رأسا على عقب عندما يأتيه احدى الملوك بهيئة رجل عادي ..
ليخبره بأن هناك كنز بانتظاره بالقرب من اهرامات مصر ..
وفي رحلتـه عليه ان ينتبـه لكل " اشارة " تحدث معها فهي ليست (صدفة )!
وان ينتبـه للاشخاص الذين يقابلهمـ فهمـ مثلـه يحـاولوا ان يبحثوا عن ..اسطورتهمـ الشخصية ..
كذلك ليس عليه ان لا ينسى ان كل شيء ..مكتوب .. وقد كتب باليد ذاتها !
واهمـ جملة بالكتاب (( اذا أردت شيئا ما , فان العالمـ كله سيطاوعك لبلوغه ))
ذكرني بقـانون الجذب .. بكتاب السـر ؛

من قرأ الرواية سيلحظ تكرار في مفردتي  " روح العالمـ " .. و " اسطورتك الشخصية " .. 
اي ان كل شخص على الأرض لديه اسطورته الشخصية لكن ليس الجميع قادر على ان يكتشـف أسطورته  ..

بصورة عامة من قرأ او يقرأ لـ باولوكويلهو سيلحظ اهتمامه بجانب الروح .. 
وتركيزه على الجانب الداخلي للانسان ومكنوناته .. 

فيما قرأت لاحظت انه لايهتمـ كثيرا بسـرد تسلسل معين للرواية او حبكة معينة 
بقدر اهتمامه ووقفاته على ذاك الجانب .. ؛

فحتى رواية " الخيميائي " باعتقادي ان فكرتها جميلة لولا تلك المقاطع المملة في رحلتـه .. 
خصوصا في الصحراء وعند مقابلتـه للخيميائي .. وحتى نهايتـها ؛

بالمناسبة " الخيميائي " تعني الشخص الذي يقومـ بتحويل اي مادة الى ذهـب .. 
كما ان اسمـ الرواية ليست على اسمـ البطل الذي هو بالاساس راع انما باسمـ الشخص الاخير الذي يساعده للوصول الى كنزه .. 

ومع ذلك كله لايعني ان هناك بعض الوقفـات الجميلة والمؤثرة احيـانا في الرواية .. 
مثل //

(( السفر يسـاعدنا باستمـرار على اكتسـاب اصدقاء جدد دون ان نكون مضطرين الى البقاء معهمـ يوما بعد يومـ ))

((ان كل مانخشاه هو فقداننا ما نملك , بيد ان هذا الخوف يزول عندما ندرك ان تاريخ العالمـ كتب باليد ذاتها ))

(( ان الخوف من الالمـ هو اكثر سوءا من الالمـ ذاته ))




والسلامـ .. :) 

الأربعاء، 7 مارس 2012

رواية .." eat pray love " ؛..




:: بسمــه تعـالى ::







بالأمس في مثل هذا الوقت تقريبا انتهيت من قراءة هذه الرواية .. والتي استمرت معي مدة اسبوعان بالـ406 صفحة 
استمتعت كثيرا برفقتـها خصوصا في وقت كنت بحاجة إليه لمثل هذه القراءة فهـي بحـد ذاتهـا " استرخاء " .. 
ولأول مره اكتشـف ان بعض الروايات , من الافضل لك ان لاتنتـهي منها سريعـا ..!

هذه الرواية عن كاتبة اميركية تدعى " اليزابيث جيلبرت " ... 
نفس الكاتبة هي بطـلة الرواية .. 
اي قد يكون هذا الكتاب أقرب ما يكون الى .. سيرة ذاتية للكاتبة نفسـها .. 
وان كان هناك شيء قد لايحفزني لقرائتها .. فهي جنسية الكاتبة فلست أكيده بأني ارغب بالقراءة لهمـ !


:: كيف عرفت هذه الرواية ؟ :: 

يوما ما وجدت مقـالة تتحدث عن هذه الرواية في احد الصحف , ولا ادري لماذا شـدتني كثيـرا ؟!
لدرجـة الرغبـة القويـة جدا جدا في اقتنـائها وقرائتـها !
مع عدمـ تأكـدي من انها متواجده في مكتاباتنا , وهل هي مترجمة حتى !

نفس اليومـ ذكرها لي احد اقاربي .. وقال لي : هل ترغبين بها ؟
قلت لها : ( اذا حصلت لي ماراح اقول لا ) ..:)

وبعـد يومين تقريبـا اصبحـت الرواية بحــوزتي !
حتى شعـرت وكأني أمتلك المصباح السحري ليس لانها اصبحت معي , بل بالسرعة التي حصلت عليها
وهذا من النادر حدوثـها ...


:: لنتحدث الآن عن الرواية وفصولها :: 


الرواية تحمل 3 فصول , وكل فصل يُعنى بالبلـد الذي زارته , وفي كل بلـد قضت 4 أشهــر .. 
هي قامت بتلك الرحلات حتى تتخلص من حالة الكآبه ومن آلامها , ومن شعورها بعدمـ الراحة 
بعـد ان انفصلت عن زوجـها وبعـدها  قصة الحب التي لمـ تنجح معها .. 

حينـها قررت ان تذهب الى .. 
ايطـاليا .. ( طعـامـ )
  الهنــد  .. ( صلاة )
اندونيسيـا .. ( حب )  

الجدير بالذكر ان  كل فصل او كل جزء من الرواية به 36 قسمـ او (حكاية) كما ذكرت الكاتبة ؛
ومع مجموع الـ3 فصول نحصل على 108 قسمـ  .. 
وهذا العـدد هو عدد حبـات المسبحه التي يستخدمها البوذيين والهندوس في جلسات تأملهمـ وتسمى بـ جابا مالا 

والشيء الآخر .. ان الـ36 قسمـ لكل فصل يمثل عمـر الكاتبة لدى كتابتها لهذه الرواية ..!
.. أشغلتكمـ بالأرقامـ ! ..


:: نبذة مختصرة :: 


الكاتبة قامت بتلك الرحلات بغرض ان تجد السلامـ الداخلـي , التوازن بالأمور المذكورة في عنوان الرواية نفسـها .. 
لكن في الحقيقة هي قامت برحلـة حول ذاتــها .. 
بالنهاية استطاعت ان تعرف ماذا تريـد بالتحديد .. 
كيف تتغلب على مخاوفها وقلقهـا .. 
كيف تجد التوازن في حيــاتها .. 


ايطاليا 
 كانت تأكل كثيرا على حد زعمها انها استشعرت بـ " متعة الاكل " وانه قد يكون شيء لايضاهيه شيء آخر 
وبيني وبينكمـ كرهتني في الاكل ( تمشي وتاكل ) !

وذكرت هذه الجملة تقريبا بنهاية الفصل الخاص بإيطاليا .. 

«لا يمكن لأي مدينة أن تعيش بسلام، أيا تكن قوانينها، إن كان مواطنوها لا يفعلون شيئا سوى الاستمتاع بالطعام والشراب والحب»



من أكثر مالفـت انتبـاهي بهذا الفصل هي رغبتـها بتعلمـ الايطـالية , لذا هي اختارت ايطاليا تحديدا
كانت تعشق تلك اللغـة , لذا قالت بأنه لا بأس ان يتعلمـ الانسـان اي لغـة فقط لأنه يود ذلك !

ايضا الجدير بالذكر انها ذهبت بايطاليا الى عدة مناطق وقامت بوصف كل منطقة باثارها والاماكن المميزة بها,
اي بها جانب سياحي وترفيهي لمن يود الذهاب مثلا الى هناك ..وهناك ايضا جانب تاريخي .. 


الهنـــد 
هو القسـمـ الروحاني بالرواية وربما هذا أكثر شيء شـدني لها بقــوة 
والتي وصفـته بـ "الصلاة " كل ماقامت به هناك هي ممارسة اليوغا , التـأمل
أغلب الوقت , فهو يستغرق ساعات كثيرة في حالة كنت مضطلعا به .. 

وذكرت كمـ كانت تعاني بالبداية حيث مازلت تفكر بحياتها السابقة , ويصعب عليها تصفية ذهنها ... 
وحقيقة لمـ استغرب ذلك!, مع الكمـ من البيتزا والباستا والقهوة فكيف ستسمو بروحها سريعا !

هنا ايضا فصّلت نوعا ما عن حالات التأمل فليس جميعها تدعى " يوغا " اي هناك انواع
كثيرة من التأمل ...


اندونيسيـا 
تقريبـا هذا الجزء كان بعـد شفـائها وتوازنـها , فبدأت هنا ممارسـة حيـاتها الطبيعية
والتي جمعت به كل اساسيات الحيــاة .. 
كذلك شهـد تفصيل عن حياة البالينين تحديدا تاريخهمـ , عاداتهمـ المنتشرة هناك
اعتقـاداتهمـ وما الى ذلك .. 


:: بالنهاية :: 

كان هناك تفصيل كبير بالرواية وكأنها كتبتـها خطـوة , خطـوة ... 
ومع ذلك لمـ أشعـر بالمـلل معـها , بل فقـدتها كثيرا هذا اليومـ .. 

كذلك اعتقـد بأن هناك قد مالا تعجبـه الرواية .. 
فانا مثلا ومع اني اسمتعت بقرائتها واستفدت من بعض الامور الا انه حتى لو لمـ اقرأها لن يشكل ذلك فارقا كبيرا
لكن في هذا الوقت تحديدا كنت بحاجة الى قرائتـها ..



:: اقتبــاسات منها :: 





* "انه من الافضل ان تعيش قدرك ناقصا من ان تعيش تقليدا لحياه رائعه لشخص اخر"

* "من الغريب والصحيح أيضا أن الانفعالات الحاده تجعلنا نستجيب الى الأخبار المزلزلة بعكس مايمليه علينا المنطق تلك هي القيمة المطلقة للعواطف البشرية , فتسجل الأحداث السعيدة أحياناً على مقياس ريختر على أنها صدمة خالصة , فيما تدفعنا الأحزان المروعة أحياناً إلى الإنفجار بالضحك"..

* " شعور الذنب ليس سوى خدعة من الانا لجعلك تعتقدين بانك تحرزين تقدما اخلاقيا "!!









وصحيح ! نسيت ان اقول ان للرواية فلمـ من تمثيل .. جوليا روبرتس




وشكرا لكمـ  :)

الأحد، 8 يناير 2012

.. " بنـات إيـــران " ..



:: بسمـه تعـالى ::





للوهلة الأولى لدى سمـاعي عن رواية " بنــات إيران " .. ربطتـها سريعـا برواية .." بنـات الرياض " والتي كنت قد قرأتـها في 2006 .. في نفس السنـة التي نشـرت فيها رواية .." بنات ايران " .. بالإنجليزية !

لذا فكرت بأنها قد تحمل نفس الفكـرة مجموعة من الفتيات .. لكن ماذا عنهن , وماهي مشاكلهنّ ....
هذا مالمـ أكن أخمنه .. فرغبتي بقرائتها ليس بهـدف معرفة أحوالهنّ بقدر ماهو رغبة في معرفة ( ماذا يقولون عن فتيات ايران ) !

أنتهيت من قرائتها يومـ الاربعاء الماضي , طبعا كانت مخالفه لتوقعـاتي فلمـ تكن لتتحدث عن مجموعة من الفتيات انما تحكـي قصـة كاتبتـها سيـرة شخصية كما عُبّر في نهاية الكتاب , وتجربتـها في الحيــاة  ...
لكنـها سُمّيت بـ " بنــات ايران " ظنـاً منها ان ما عانت منه قد عانى منه كل فتيــات ايران ..و لو كنت بالمنتدى لرأيت جملة ..( التعميمـ مرفوض ) :)          ...

هذه الأمور التي تطرقت لها بطلة الرواية والتي هي نفسـها الكاتبة .. أمور متواجده أيضا في مناطقنا العربيـة فليس هذا الأمر منحصر على ايران  ... !

مثل / ..
* المجتمع الذكوري الذي يُجوز للذكر كل شيء .. السفر للدراسة , السهر لأوقات متأخرة خارج المنزل.
* زواج الفتاة بـ سن صغير جدا بحيث يكون الفارق بينها وبين زوجها 20 سنـه أو أكثر ..
* غالبا ما يكون الزواج بالصورة التقليدية ..
* لو حدث خلاف بين الزوجيين غالبا لايقف أهل الزوجة مع ابنتهمـ خوفا من الطلاق .
* لو حدث طلاق فالأبناء يكونون من حق الأب بعد السنتين من العمر .
* دور الرقابة في منع كل ماهو مخالف للنظامـ او لأجهزة السافاك من كتب او دُور المسرحيات , السينما .

علما ان احداث الرواية أغلبها ترتكز على وقت الشـاه بما في ذلك الأمثـلة السـابقة حيث الملاهي الليلية , وترك الحرية للنسـاء من حيث تغطية الرأس من عدمـه ..؛

في الفصول الأخيرة تمـ التطرق الى حيث الانقلاب والثورة الاسلامية للامامـ الخميني (قدس) ومن ثمـ الحرب العراقية الإيرانيـة والتي استمـرت 8 سنــــوات .. !


حينـها كانت " آناهيد " صاحبة الرواية في امريكا حيث سـافرت الى هناك من زمن الشــاه وتزوجت من رجل يهودي ذو جنسية امريكية .. وكانت تزور ايران بين فتـرة وأخـرى ..

الجملة التي لمـ أنســاها في الرواية , وهي حينما عادت الى بلـدها وقت الثـورة حيث جميع النسـاء متشحـات بالســواد .. قالت : ( لا أستطيع ان أقول بأن البلد انتقل من الخير الى الشـر ) بل أقول ( انه انتقل من سيئ الى أســوء )  .. ؛ - ليس نصا بل بما معناه -

كذلك تعليقــها على صور الامامـ المنتشــرة في الأرجـاء حينـها ..!
تغييـر اسمـاء الشــوارع ونعتـها لهمـ بـ ( الاسماء الكئيبة ) كـ الشهـــداء !
انتقــادها للعزل بين الرجال والنسـاء في الاماكن العامة .. << مع ان هذه من الامور المستحيله في ايران :)!


أكثر شيء ارتحت له نفسيـا في الرواية هو عنـدما جائت بـ مسمى " بهشــت زهرا " ..
ومسمى الشهـداء  .. كونه يذكرني بـ خيابان شهداء حيث من فرط ما أسمع عنه تمنيت لو أرآه !

لو لاحظتمـ  فأنا لمـ أذكر أي شيء عن الرواية نفســها وأحداثــها .. فـ القصة وان كانت غير مشوقه فهي جميلة وبها فكرة جديدة حيث مفهومـ الغربة وهي في بيتها ومع أسـرتها ,, ومن جهة اخرى سفـرها الى امريكـا!

حيث كانت تراودها فكرة السفر واكمال الدراسة حتى لا تلقى مصيرها كما حدث مع اخواتها بالزواج من شخص لا ترغب به , او يكبرها بسنوات كُثر ..

كذلك مقولة .." كل ممنوع  مرغوب " .. حيث كانت تقرأ وتكتب عن أمور يعد التطرق لها اجراما ويعاقب عليه صاحبه , كذلك أختـها والتي تهوى التمثيل في المسرحيات ومخالفة والدها لها !
فهناك امر يعدّ مشهورا ..  حين تكبر الفتاة ولمـ تتزوج فهذا يعني انها تسـلك سلوكا غير سويّا ! ..
كـ التمثيل او الغنـاء ... ؛

الراوية في مجملـها ذات أسلوب بسيـط كذلك احتوائها على جزء مهمـ من تاريخ ايـــران .. ؛




:: انتهــــى ::





ربمـا الأغلبيـة قد سمـع عن هذه الروايــة لذا أتمنـى ان أحظـى بمعرفـة ماهي توقعاتكمـ عنــها ..؟
وهل كانت كما توقعتمـ من خلال التقرير او المراجعة التي وضعتــها ؟!


...   شكرا لكمـ  ...



الاثنين، 19 ديسمبر 2011

رواية .. " الظاهر " ..



مســــاء الخير  .. 












لمـ أنتهـي من الرواية للتو ومع ذلك أجد نفسـي قد أطلت بها كثيـرا بـسبب ما ألمـ بي وبعض الظروف وهذا يخـالف طقوسـي عند قراءة الروايات تحديدا , حيث لا أفضل أن أطيـل بالرواية كثيرا ( مشوقة كانت أمـ لا ) .. على أكثر تقدير 3 أيامـ 

رواية الظاهر لـ باولو كويلهو نفس مؤلف رواية " الخيميائي " ذائعة الصيت ؛ سابقا كان اسمـها " الزُهير " .. وهذا ما لاحظته لدى بحثي عنها قبل اقتنـائها  ...

ما وجدته غريب وربما مميز بها ان بطل الرواية هو نفسـة المؤلف باولو لكن الذي غير متأكدة منه هل ماحدث للبطل هو ماحدث معه حقيقة ! اما انه صـاغها بفكره وبإبداعه لا أكثر ؟!

أصعب شيء هو ان أذكر لكمـ انطبـاعي ورأيي حول هذه الروايـة ..!
الأكيــد أنها مختلفــة عن كل الروايات التي قرأتـهمـ ومن ناحيـة أخرى لا تصنف بأنها من الروايات العادية .. 

حيث أنها لا تهتمـ بسـرد أحداث خاصة بها , او امتلاكها لشخصيات معينة وماذا يجري عليهمـ , ولو أنها كانت تحوي ذلك ؛
لكنها ترتكز على ماهو أقوى وأعمـق من ذلك  ... ويغلب عليها الجانب الصوفي ؛

فـ غالبا ما ترتكز على أغوار الانســان , صراعات اضطراب النفس .. 
كيف نجد السعـادة ؟
كيف لا نقدر قيمة الشيء الا اذا فقدناه .. 
كيف أجد نفســي أولا  .. 
الوصول الى الحب الحقيقي ومرحلة من الصفاء .. 
تجاهل ماضيك حتى تحرر نفسك وتعيش اللحظة << هذه النقطة لمـ أستسيغها كثيرا !

بداية وحتى قبل اقتنائي لها لمـ أستسـغ عنوان الرواية , وربما حتى القارىء هنا قد يستهجن ذلك ,,
فـ " الظاهر " يعنـي الشيء الذي يستحوذ على تفكيرنا وربما كل كيـانا فلا نعود نفكر الا بهذا الشيء , لدرجـة اننا قد نتوهمـ اننا قد شـاهدناه .. 

وهذه الحالة هي ماحدثت مع بطل القصة حينما فقـد زوجته المراسلة الصحفية ( إستر )...
وبدأت بعـدها احداث الرواية وتسـاؤلاته : 
هل اختطفت كونها صحافية حربية , أو هجرته من أجل رجل آخر  ... 
وبعـدها يبـدا رحلـته في النقـاط التي ذكـرتها أعلاه  .. 

حينما أقرأ رواية ما يحدث الاندماج والاسترسال السريع في القراءة وما أن أغلق الكتـاب وأمارس حياتي حتى ينتهي كل شيء يخص الرواية وان كان هناك تفكير وتنبأت حول نهايتها لكنها تبقى امور طفيفة .. 

حالتي مع هذه الرواية مختلف حتى عندما أنشغل عنها تضل تراودني ليست مجرد مراودة بل تخترق شيء في أعمـاقي ومشــاعري
وان كنت في قمة الانشغـال والبعد عنها ..  ربما لانها تملك جانب روحانيــا ! .. 

وحينما أنتهيت منها عند آخر صفحة منها ..؛
أصبت بشيء من البرود واللامبالاه , بالرغمـ من رغبتي في انهائها حتى أصل الى معرفة بنهـايتها فمثل هذه الروايات يصعب التكهن بنهاياتها , ومن ناحية أخرى تعلمت ان مثل هذه الروايات لا ترتكز كثيرا أو تهتمـ بـ النهايات فـ كل الصفحات جديرة بالتأمل ..؛


هنـا سـأحاول ان أضع لكمـ بعض مما جاء فيــها ... حتى يتبين لكمـ جزء مما لمـ أستطـع إيصاله لكمـ / 


( إنه كالمخدر , فما دمت في منطقة المعارك يصبح لحياتي معنى , تمر أيامـ دون ان استحمـ , آكل ما يأكله الجنود , أنامـ ثلاث ساعات في الليلة , وأستيقظ على صوت إطلاق النار , وأعرف ان احدهمـ قد يلقي في أي لحظة قنبلة يدوية في المكان الذي نجلس فيه , وهذا يجعلني أعيش , أحب كل دقيقة كل ثانية , لا يوجد مكان للحزن , للشكوك , لا يوجد سوى حب كبير للحياة )

كان ذلك  ماقلته ( استر ) كونها مراسلة حربية .. 


//


( ان ما نحتاج الى تعلمه يقبع أمامنا دائما وماعلينا الا ان نتطلع حولنا بوجل وانتباه لنكتشف اين يقودنا الله وماهي الخطوة التالية التي يجب ان نقدمـ عليها , وكما قال انشتاين ان الله لا يلعب النرد مع الكون فكل شيء يرتبط ببعضه البعض وذو معنى , وقد يبقى المعنى غامضا وخفيا لكننا نعرف اننا قريبون دائما من المهمة الحقيقية التي بعثنا إليها على الأرض عندما تلامس طاقة الحماس ما نفعله )


//

( لا أظن أنه يوجد عيب فيك او فيّ , لأني أسأل نفسي السؤال ذاته . ان العيب يكمن في الطريقة التي نظهر فيها حبّنا , فإذا اعترفنا بأن هذا الأمر هو الذي يخلق المشاكل , بإمكاننا ان نعيش مع هذه المشاكل ونكون سعيدين ستكون المعركة مستمرة لكنها ستبقينا على الاقل نشيطين ومبتهجين وتكون أمامنا عوالمـ عديدة يجب أن نفتحها , المشكلة اننا نسير باتجاه نقطة تصبح فيها الاشياء مريحة للغاية حيث يتوقف الحب عن خلق مشاكل ومواجهات ) 


أتمنى كثيرا لو قرأها أحدا منكمـ أو سيقرأها ... 
أن يذكر انطباعه عنها هنا ولو بعد حين    .. 



دمتـمـ في حفظه ؛ .. 






الجمعة، 11 نوفمبر 2011

رواية أمـ فلمـ ..؟! :)





رواية أمـ  فلمـ  ..؟!  :)







حينمـا شـارفت على الانتهـاء من قراءة روايـة .." شيفـرة دافنشـي ".. لـ داون بروان؛؛
سئلتنـي قريبتي باندهاش : لما لا تشـاهدين فلمـها بدل كل هذه الســاعات ..!

كنت أعلمـ بأن لهذه الرواية فِلماً , لكني لمـ أفكـر مطلقـا بمشـاهدته حتى لو كان بعـد الانتهاء منـها  ..
فقد يكون من الجميل عمل مقـارنة بين الرواية نفسـها والعمل المرئي منــها ..!

وتذكـرت حينـها كمـ من الأفــلامـ والمسلسـلات التي تابعنـاها والتي علمنـا بعد ذلك بأنها مقتبســة من رواية انتشــر صيتـها في زمـانها  ..
كـ رواية " البؤسـاء" , " هاري بوتر " , أعمال الكاتبة " أجاثا كريستي " البوليسية و أحدب نوتردامـ  .......

ومن ناحيـة أخرى الأعمـال العربية كـ رواية " شقـة الحرية " لـ غازي القصيبي ..
المسلسلات المفتبسة من رروايات الكاتب احسـان عبد القدوس ..؛

ناهيـك عن تحول البعض منها ايضا الى أعمال كرتونية ! ..

لكن لمـاذا غالبـا مايتمـ تحويل الرواية الى عملا تلفزيونيا , لا العكس .. فلا أظن بأننا شـاهدنا عملا سينمائيا تمـ تحويله إلى روايـــة ...؟!

هل لأن العملية أصعب مما لوكانت عليـه في الحالة الأولى ...

امـ انه لو حُول العمل الى روايــة بعد مشاهدته فلما او مسلسلا لانفضى أمرها قبل نشــرها في المكتبـات حتى ...

فهناك الكثيرون ممن يفضـلون المشـاهدة على القراءة ..

ان قرأت الرواية فقط دون فلمـها فهذا أمر طبيعـي وعـادي ,
وان شـاهدت الفلمـ دون قراءة روايتـه , أيضا هو طبيعـي ..
وان اقرأ الرواية ومن ثمـ أشـاهد فلمـها .. أظنه أمرا طبيعي كذلك ..
           اما أن أشــاهد فلمـا ومن ثمـ أقرأ روايتـه .. هل يعـد هذا سُخفــاً ..؟؟!

ســبب تسـاؤلي هو انك عندمـا تقرأ رواية فأنك تقرأها مرتان
في نفس القراءة .. مرة لمعرقة مجريات أحداث الرواية وشخصياتها , ومرة أنت تقرأ لتتزود من أسلوبها الأدبي وبلاغتها ..

السـبب الآخر هو انك قد تشــاهد مسلسلا او فلمـا له تأثيره العميق عليك وربما يكون سببـا في تغييـر حياتك للأفضل,, ولأن لديك صديق ترغب بأن يطّلع على هذا العمل لكنه لا يفهمـ شيء من لغـة العمل , هنا لا تجد سبيلا سوى تحويل الفلمـ الى عملا روائيـا ا والى قصة حتى  ..

نعـود مرة أخـرى الى الأعمال المرئية المقتبســة من روايات عالميــة  ...
بالنسبـة لي تقريبـا لمـ يحدث ان قرأت رواية وشـاهدتها عملا تلفزيونيا .. اما قراءة فقط أو مشـاهدة فقط !

لذا لا أستطيـع ان أحكـمـ هل مشـاهدة العمل ترقى دائمـا للرواية او على العكس قد ينجح العمل أكثر منه كونه رواية مقروءة ...
.. وان كنت أفكر جديا حاليا بأن أشاهد فلما كنت قد قرأت روايته .. – لذا آمل ان تنصحوني بعمل ان كنتمـ قرأتمـ روايته  -

في مناسبـة هذا الحديث تذكرت رواية لكاتبة عربية كنت قد سمعت عنها مرارا وتكرار عن روعتـها وجمـالها .. لدرجة أنني لا أنفك أقرأ موضوع عن أفضل الروايات التي قرأتها الا وأجدها من بينهن طبعـا فكرت جديا بإقتنائها في أول فرصة للذهابي الى المكتبة هذا ان شاهدت نسخة لها !..
لكن لا أُوفق دائما بالعثــور عليـها ...

الغريب بأن قبل شهر رمضـان 2010 تمـ الإعلان عنها بعرضـها في شهـر رمضـان كـ " عملا تلفزيوني " ..

فقلت في نفسـي يبدو أنني سـأشاهدها قبل قرائتها – هذا ان قرأتها -  طبعا لمـ أُوفق في مشاهدة العمل في شهر رمضان والحمدالله على ذلك .. تقريبا في نهـاية تلك السنـة بدأت بمتابعته .. وحقيقة أقولها " ليتني لمـ أتابعه " ..

كان هو عن رواية .." ذاكرة الجسد " لا أتصور ان هناك من لمـ يسمع عنها لكن حقـا العمل صدمني جدا جدا ..
           بعض اللقطـات كانت جريئة جدا , وبعض المقاطع كانت مملة وربما كان هناك نوعا من المماطلة في بعض الحلقـات ..!

فهل كان العمل مقروءا بنفس المستوى ..
أتصـور أن مشاهدة الرواية عملا تلفزيونيا قد يبخسـها حقـها , واحيـانا قد يُنزل بها أسفل سافليين ..!






صحيح ! قبل إغلاق المنتدى كنت أفكر بوضع هذه التدوينة موضوعا في المنتدى حتى انني احترت في أي قسمـ أضعه ؛ التلفزيون والستالايات أو في قسمـ الكتب والقراءات أو في الحوار كونني أرغب بمعرفة تفضيلكمـ للرواية ( قراءة أو مشاهدتها عملا ) !؟



جمعة مباركة .. 
ونسـألكمـ الدعاء ؛