إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 29 أبريل 2012

انا أكتب اذا انا موجود .. ؛



:: بسمـ الله الرحمن الرحيمـ ::


 .. لماذا نكـتب ؟!



منذ ان تركت المنتدى ومنذ شـروعي في الكتـابة هنا , لاينفك يمـر يومي الا واسئل هذا السـؤال !
ما وجدته غريبا لمـ الان تحديدا ؟!
طوال فترة تواجدي بالمنتـدى كنت أكـتب بشكل عادي وطبيعـي جدا بل ولدي كماً من المواضيع لكتابتها
طبعا أقصد الكتابة في المدونة .. وليست مشاركات في المواضيع ؛

سؤالي لنفسـي ؛ لا يعني تجاهلـي لأهميـة الكتـابة ..
أو رغبة في العـزوف عنـها .. او ما لكتاباتنا من أهمية تذكر ؟!

فما زالت لدي رغبة قوية في الكتابة .. مع غياب الفكرة !
وهذا ربما سبب تأخري في الكتابة لمدة اسبـوعان .. حتى الان ؛

فكلما تسـائلت أوحى لي ذلك بأني .. أدركت ما لأهمية الكتابة في حيـاتي .. 
مالذي غيّر فيني شيء اسمـه .. قلمـ وورقة ..
( ومواكبة لعصرنا كيبورد وأنامل ) :)

يوما ما قرأت في توتير هذه الجملة //
(( الكتابة أحد أهم الأشياء التى نستحق الحياة من أجلها، خاصة وأنها تجعل الحياة أجمل وأقل ضجيجا ))


صحيح كونها قد تجعل الحياة أجمل .. لان حينما نكتب تتغير نظرتنا للامور ..
قد أنظر الى امر ما نظرة اعتيـادية لكن حينما تكتب عنه يتفسـح لك المجال للرؤية بزوايا مختلفـة !
لكن الجزء الاول من الجملة أراه .. مبالغ به جدا !

وربما لو لمـ يأتي شيء اسمـه " انترنت " ..لما رأينـا مواضيع ومقـالات ومشـاركات 
متنـاثرة في ارجاء معمـورته .. ولما اتاحت لنا فرصة الكتابة من الأساس ..!
ولما لاحظ احدهمـ تمكنه من الكتابة وانتقـاله الى اماكن أكثر شهـرة ومعترف بها .. وباسمـه الصريح ؛

كنا نمسك القلمـ فقط لكتابة مذكراتنا .. لكتابات مبعثـرة ..
خواطر مقتضبة .. 
أمور قررنا لها ان لا ترى النـور ..
وكأن ذلك جرمـ لايغتفر .. 

الشيء الذي يذكرني بالكتابة منذ ايامـ الطفـولة وحتى الان هي .. "جودي آبوت " 
كانت تكتب كثيرا لشخصية مجهولة كانت
قد ساعدتها بالشيء الكثيـر .. 
وكان يعجبنـي بها انها كانت تكتب بانتظامـ بغض النظر عن الشيء الذي تكتبه .. 

    لكن مالذي قدمتـه الكتابة لي // 
    * الراحـــة ..
    خصوصا حينما اكتب عن أمر كان يؤرقنـي التفكيـر به .. او أمر مؤلمـ
    قد مر احدهمـ به .. او عن موضوع معاصر .. 
    أجد الراحـة مجرد الانتهاء منه , حتى قبل ان أحصل على اي قراءة له او تعقيب .. 
    وهذا ما يفسـر عندمـا أقـول .. قد نكون بالدرجـة الاولى نكتب لأنفسـنا .. 
    طبعا هذا لا يلغـي ان هناك بعض المواضيع وان سببت لنا راحة بمجرد الكتابة لكن هي ايضا بحاجة الى اراء .. تصحيح لفكرة ما ..
    * اثبـات وجـود 
    بمعنى اني فرد انتمي لمجتمع ما .. ألحظ ما يجري حولي 
    مثلا عندما يقول احدهمـ انا لا أجد ذاتي الا في .... 
    يعني قد تكون بهذا المعنى  .. 
      أو بمعنى عنوان التدوينة   
    .. " انا أكتب اذا انا موجود " .. 
    وان كانت أقرب لمن نفتقد كتاباتهمـ سواء بمنتدى او فيسبوك او تويتر .. 
    فعندما يكـتب يعني انه موجود ومتواصل معنا بكتاباته .. 
    قد نتفق في نظرتنا حول الكتابة او قد تتشابه كتاباتنا .. 
    لكن سنختلف من حيث أسلوبنا الكتابي .. واهدافنا المرجوة من الكتابة .. 





على فكرة هناك  امر لاحظته مؤخرا في كتاباتي , يعني حتى لو اكتب جملة واحدة ستلاحظون هذا الامر..
لكني هذه المرة حينما تحدثت عن " جودي آبوت " ربطته بها!
وان كنت قد كتبته وفضّلت ان امسحـه .. لكن ان كان هناك من لاحظـة فليتفضل باخباري :)



واتمنـى ان تسنـح لي فرصـة سماع ارائكمـ حول الكتابة وكتاباتكمـ  ..؛


شـــاكرة للجميع  :) 


_______________________






السبت، 11 فبراير 2012

حيـاتنـا بعد المتغيـرات.. ؛



::  بسمـه تعـالى  :: 




(( الصورة من النت ))




موسيـــــــقى ..؛




لو أجرينـا تصويت بين حياتنا " قبل ".. وحيـاتنا الحـاليه ...
أيهما تختـار .. ؟!

بالنسبـة لي أجـد ان الاختيـار " صعب " جدا؛  ليس فقط لأن كلاهما يحمل أشيـاء جميلـة ,وتواجد رائع لبعض الامور ..
بل لأني اذا وُضعت في وضع معين أقتنـع بأن عليّ التأقلمـ معه ؛ في حدود ما أستطيعه ...
فلا أملك خيـار التغييـر لوحـدي ...


لست بصدد تذكر الماضي وكل الاشيـاء التي فُقـدت معه .. وان كانت كثيرة !
وان كان كلما تذكرنـاها خنقتنا العبرة ..
وابتسـمنا لأجلـها .. ابتسـامة حنين وصدق

لكني في حيرة من هذا العالمـ , لما كلمـا زاد التطـور وتشعبت التكنولوجيـا واختصرت المسـافات 
تباعـدت القلوب .. 
ووجلت النفوس ..
وزادت الحيرة ..
وتخللنا الملل والضجر..

ولمـ نعـد نتذوق اي جمال في الامور التي نقومـ بها  .. 
فلا نكتفـي بما لدينـا ...
بل حتى متعـة الأمور أصبحت " وقتيـه " ... حدودها حدود " عمل الشيء " لايتجـازوه ... !
وقد تكون مشكلـة ان كانت كذلك فقط ,, فمن الجميل ان يستمـر صدى ماقمت به الى حد ان تستشعـره فينعكـس ايجابا عليك ..


النظرة تحولت الى مادية بحتـه 
أصبح من لديه " المال " يصنع مايريد 
دون اي اعتبـارات أخرى .. 

ويمتـد الأمر حتى لمن دخلهمـ ضعيف ... 
فالغلاء لا يرحمـ ,, ونحن مُقبلون دائما 
فلا للمقولة .." أرخصوه " أي صدى ..

بل أجد احيـانا ان البعض يستلـذ بشــراء ما .. غلا سعـره !

ناهيـــك عن الأجهزة الالكترونيـة من جهاز الآيبود , آيباد , الجلاكسي 
طبعا لست أعارضهمـ فأجدهمـ يؤدون الخـدمة بأقصـر وقت .. 

المشكلة ليست بهمـ بحد ذاتهـمـ ,, بل بمن يقتنيـهمـ ؟!

آخر ماتوصلت إليـه في محيطـي على نطـاق " مصغر "  ... 
طفلـة لا تتجاوز الـ3 سنـوات بحـوزتها .. آيباد .. 
طفل لا يتجـاوز السنتتين بحـوزته .. آيبود .. 


غير البلاستيشن والـ وي والجيمـ بوي ..!
وكل مره هناك إقبال " قروب الاطفال " الى لعبـة معينـة 
او تجميع ملصقات او اي شيء خاص بـ شخصية معينة !

الى متـــى .. ؟

والمشكلـة ان الطفل لا يستوعب أنه شخصية منفردة عن هذا الطفل او غيره 
كأنه لا أراديا يصبح شغوفا بلعبة او شخصية معينة ..!

اذا كان الكبـار وحسّ التقليـد لديهمـ عـالي فلا نلومـ الصغـار ...
أصبحت أرى ان كل أسـره نسخـه كربونيـة من الأخـرى .. هذه فعلـت , فـ الأخرى أيضا ودت أن تقومـ مثلها !
حتى بالسفــر !
الا تلاحظـوا بأن لا تأتي إجازة الا والكل مغــادر .. حتى تبقى لوحـدك في البلد ! :)



أود ان انظر الى زاويتكمـ الخاصة حول هذا الموضوع  ... 





الثلاثاء، 17 يناير 2012

" السعادة " جلباب لاحد له !



::  بسمـه تعـالى :: 





تعـددت الأقـوال والنظريات حـول مفهـومـ .." السعـادة " .. 
وكيف ومتى وأين يجـد الإنســان سعـادته ؛ ومع من ؟!

ورغمـ كثرة هذه المواضيع الا اننا مازلنا نتخبـط حول هذا المفهـومـ
وكأنه بات كـ السحر ليس من السهولة الوصول إليه , أو المُضي في ركبـه ... 


تارة يقـال .. " ان السعـادة في العطـاء والبذل ومسـاعدة الآخر " ...
 او من ناحية أخرى .." السعادة في ان تمنحها لا أن تملكها " ..!
ولا أشك في ذلك بالرغمـ من أننا لا نبذل او نسـاعد بالشكل الصحيح فـ غالبا ما تكون هناك مصلحة من ذلك 
فالمساعدة لا تكون بنية خالصة لله وحده !
وحتى عندما نبذل فنحن نقدمـ القليل والبسيط جدا .. وليس الأغلى على النفس ... 
والغريب أنه يحدث بداخلنا .. السعادة .. او هكذا ما نظنه  ..!

من زاوية أخرى لنفس المقولة السابقـة في حال لو عكسنـاها ... 
أصبحت أقرأ كثيـرا ( مؤخرا) في أن السعـادة في أن تقدمـ ذاتك أولا , وتمنحها ما تستحق .. بعد ذلك إلتفـت للاخريين !
حاول ان تجد الأمور التي تسعـدك أولا .. ركز على نفسك .. متجاهليين الآخر ...
قلت : لربما قصدوا ان لا يقـدمـ احدا على راحته وان لايضغط عليها من أجل الاخر ..

قالوا ان " السعـادة" .. في ان تقنع وترضى بما قسمه الله لك ..
وقالوا بإنه " ليس عليك أن تبحث عنها إنما هي بداخلك " ..

بخصوص هذه المقولة كثيرون من يظنوا بإن السعـادة هي في ممارسة شيء يحبونه 
بالتالي يشعرهمـ هذا بالسعادة  .. سعادة " مؤقتة " ..
حينما أكون مع صديقتي المفضله ...
حينما أكافئ نفسي بمشـاهدة فلمـ بالسينما ..
عندما انتظر بفارق الصبر الانتهاء من الامتحانات حتى أخرج من المنزل و ( اشمـ هوا )!
حتى ينتهي الدوامـ لأشعل سيجارتي ..!

كلها هذه الأمثلة ليست مع .. " ايجاد السعادة بداخلي " ..
فحينما أكون داخل " سجن " قد أشعر بالسعادة ..
وحينما أكون في " قصر " أشعر بقمة التعاسة ..

حتى حول هذه النقطة فالسعـادة ليست كافيـة ...
وان كانت منطقية وتحتاج الى برمجة العقل من جديد ..

حتى بالنظر الى الانسان السعيد أطلقت عليه بأن سعيـدا لان كل الظروف مواتيه له على الاغلب ...
في حين ان الآخر قد لا ينظر إليـه بنفس النظرة , فقد يجد ان هناك امور مهمـة غائبة عن حيـاته  .. 

لذا مفهومها متفاوت ومختلف .. وقد تختلف من مكان لآخر ومن زمان لأخر ..



آخر ماتوصلت إليه //   ... 
هو انه لمـاذا أٌشغل نفسـي بهذا الأمــر  .. 
فهل السعـادة حقـا موجـوده ..؟!
امـ هي شيئا ابتـدعوه .. للتغرير بنا .. 

ففي القرآن الكريمـ لما تذكر كلمة .. " السعادة " الا مره واحدة  فقط .. 
في الآية الكريمة ( واما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ماشاء ربك ) ...

من جانب آخر  .. 
لماذا أرغب بها في حين أن أشرف خلق الله عانوا الكثير , وتذوق الويلات
هذا وهمـ من سـادة الخلق ...

فماذا عسـانا أن نكون نحن ... 
نسخط لأقل القليل .. ونجزع لأبسـط الامور ..
فمن نحن لنتكبر ونعلو في الأرض ...!

فحق كل واحد على هذه الأرض محفوظ وسيأخذه فلما التعجل او الاستنكار له .. 








أترككمـ في حفظ الله .. ؛