.. " بسمـ الله الرحمن الرحيمـ " ..
تستيـقظ صباحا بانتظـار يومـ جديد .. وأنت تعلمـ بقرارة نفسـك بأن غدا
يشـابه يومك .. يشـابه الأمس الى حدا ما ..
تنامـ ليلا .. مثل كل ليلة نفس الوقت , نفس المشـاعر
أحيانا نوعية الافكار التي تراودك تتنوع وتتلون ..
حسب رغباتك واحلامك .. ؛
بعـدها ..
قد تصل الى حد ان تستصعب نقطة الذهاب الى النومـ !
لعلمك بما ينتظرك ..
ومع اشراقة كل صباح .. تترقب شيئا جديدا
تجربه مختلفـة ...
يوما مغاير ...
شيئا يحرك الشعور بداخلك ...
شيء يجعله طربا .. مختالا ..
قد تمر الأيامـ يوما وراء يومـ وكلها ممتلئة بالمشاغل والانشطـة ...
وقد لاتعطيك حتى وقتا لنفسك ...
لكن المشكلة لا تكمن في انشغالتنا او اوقات فراغنا ..
فمازلنا نعايش ضغوطاتنا ومشـاعرنا بشكل رتيب وروتيني ...
فلمـ لا نجعل منسوب مشاعرنا وعواطفنا واحـده دون تذبذب ...
ودون ان نكون قد جربنـا ما قد اسميه هنا - مفعول طاقة مؤقت -
على سبيل المثال : حينما يحدث تغيير بسيط في ( اللوك ) او اعداد وجبة او طبق معين ؛
او شراء سيارة او منزل بالنسبة للرجال ...
يحدث ان يعتـدّ الشخص بنفسـه بشكل مبـالغ , وتزداد ثقتـه بنفســه ,
فهل هذا طبيـعي ..؟!
ان يصاب بشيء من الفرح والسـرور فلا بأس من ذلك , وحتى لو عُززت ثقته بنفسـه ...
لكن لمـ لا يكون هذا حاله على الدوامـ , وما ذلك الا تعزيز ذاك الجانب به ؟!
فماذا لو لمـ نجد من يمتدحنا او يثني على ما نقومـ به ..!
آخر ما قرأت من الروايات كان هناك جانب يتحدث عن بحث الانسان عن ذاته
ايجاد الامور بداخله ( اكتشـافه لها ) .. ؛
حتى يصل الى السلامـ الداخلي مع ذاته ..
يكون في تصالح معها ..
شيء من الراحة والسكون تتخلل حيـاته ..
مالفتنـي ان غالبا ( المرأه ) هي من تعيش حالة الصراع ...
هي من ترحل لتبحث عن مايريحـها ! ...
تترك أسرتها وحياتها وكل من له صله بها ... لترحل الى مكان
ناءي .. وغالبا ما يكون الى مكان يفتقر الى مقومات الحيـاة .. والرفاهية ..
.. مكان وتجربة مختلـفة تماما عمّا اعتادته ..
وطبعا لا يخلو الامر من الوحده ,, ممارسة التأمل ...
وما استوقفني انه لماذا المرأه تحديدا هي من تلجـأ الى هذا الأمر
هل هي من تلاقي ضغوطـات أكثر وأكبر ..؟!
امـ انها أضعف من أن تتحمل ضغوطات الحياة ! ..
ومايزيد الامر غرابة ان كلتا الحالتين اللتان قرأت لهما كانتا لايمتلكنا أطفالا ..
عودة الى موضوع التدوينه ..
كوننا مسلمين اين سنجد أنفسنا ..
في اي اللحظات .. ومتى .. وأين ؟
لا أتصـور اننا سنجد ذلك الا في موقع واحد .. آخر الليل ..
ولن يكون ذلك الا في موضع .. قيامـ الليل ..
حيث الوحده .. السكون والهدوء ..
النفس تواقه لتعرف نفسها .. بالتالي تعرف ربها ..
حيث الوحده .. السكون والهدوء ..
النفس تواقه لتعرف نفسها .. بالتالي تعرف ربها ..
نسـألكمـ الدعاء ..
وسـلامـ الله ..؛