إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 19 مارس 2012

الحياة من منظور آخر ..؛



::  بسمـ الله الرحمن الرحيمـ  ::







قد تكـون التدوينـه هذه المـرة مختلفـة بعض الشـيء , وقد تكون متشعبـه 
ومجالها مفتـوح بعض الشيء,  لذا كلما قررت ان اكتبـها تشتت عقلـي
وعجـزت ان أمسك ببداية الحروف ..

سـأبتـدأها بهذا الســؤال  :

" هل فكرت يوما ان تعيش بغير المعتاد عليه " ..؟!

في مجتمعنا نتعلمـ الى ان نصل الى حدا ما , وهناك من يواصل تعليمه ..
لكن الاغلبية يتفقون في نقطة العمل والزواج .. تربية الابناء ......... < نقط كثيرة فلمـ أشأ ان اكتب الكلمات المعنية !

حتما هناك اختلاف في تفاصيل وحيثيات الامور التي نتفق بها  ..
كلا بحسب بيئته وطريقة معيشته ...

لكن نكاد نتفق في ان الاغلبيـة , يعيش من أجل أطفـاله ... 
يعيـش كي يكدّ ويجتهد ,, كي يحصل على وظيفة محترمة 
بداية هو يطلبـها من أجل ذاته ,, لكن مع مرور الايامـ , مع المسؤلية الملقاة عليه يجـد ان وظيفته بالاساس
كانت من أجل أسرته من أجل ان يوفر لهمـ لقمة هانئة .. وربما ليوفر لهمـ امورا اكثر من اللازمـ!

الموضوع يتطرق الى ناحيتين : الأبويين ,,  الابنـاء


الأبويين //

الأب : أغلب ساعات النهار يقضيها في العمل سواء يمضيها برغبة منه او بامتعاض بالنهاية يبقى هناك شعور بالاجبار
بالعمل ... لكن الى متى ؟؟
فحتى ان هناك كثر من يأخذ ( اوفر تايمـ ) وزيادة جهد وتعب  ... ولمن؟!
امور كثيرة ستتلاشى وتكون سهلة جدا ان كان هناك من يقدّر ويحترمـ كل الوقت المصروف والجهد المبذول ..

الامـ : مؤخرا فقط اصبحت الفتاة تفكر كثيرا بدراستها وتحرص على اكمال دراستها حتى لو تزوجت 
وربما قد تفكر ايضا بالوظيفة ...
على كلا يبقى تفكير الامـ , واهتمامها كله منصب على طفلها ..
أكله , نظافته , دراسته .... واللائحة تطول!
ناهيك عن عمل المنزل ..الذي ايضا لا ينتهي !
حتى ينصرف اغلب يومها على ذلك  ...
فمـاذا استفـادت هي لنفسـها ؟ ماذا أنجـزت ؟..
هل تقدّمت بشيء ؟

ومع ذلك مجتمعنا مازال يفضل " كثرة الانجـاب "...!

طبعـا أنا هنـا لا أنكـر ما ثواب عمل الاب خارج المنزل ,, وما عظمـ عمل المرأة في بيتها ..
لكني أتحفـظ على المبـالغة في الأمـر خصوصا اننا نتكلمـ عن سنـوات من العمر ..؛
ومن أجل من ؟!


^
جـاء دورهمـ ..
الأبنـاء //

اذا كانوا ابناء صالحين وقدروا ذلك ,  
اذا أثمـرت فيهمـ التربية
فلا ندمـ على ذلك بتاتا ..
بالتـالي هو وهي أنشـئوا فرد صالحا يخدمهمـ قبل ان يخـدمـ مجتمعه 
ويكون دائمـا سنـدا لهمـ ..؛

لكن ليس غالبا تجري الامور كما نتمناها ..
فـطفل اليومـ مـدلل أكثر ,,مشاغب جدا ,
يريد ان يحصل على كل مايريده دون تفاوض حتى !
ربما أخبرتكمـ عن الاطفال الذين لمـ تتجاوز اعمارهمـ الـ 5 اعوامـ
ولديهمـ آيباد وآيبود خاص بهمـ !

وذلك الطفل في عيد ميلاده أحضر له والديه هدية قيّمة وأظن انه يتمناها اي طفل في محله ..
لكنه أدعى بأنها لمـ تعجبـه ..وطلب منهمـ مرة اخرى ان لا يأتوا له " بهدية مو حلوه "! :)

لذا لا افراط ولا تفريط في كل شيء حتى بالتعامل معهمـ لا شدّ ولا لين ..
لاصرف وقت طويل معهمـ ,, ولا تطنيشهمـ او الاخذ والعطاء معهمـ ...

كنت أظن بأنني سأطيل في هذه النقطة لكن أعتقد اني توصلت الى المغزى ..



وأتمنـى ان تكون الصيـاغة مقبولة ..
وان تحـوز على شيئا من اهتمـامكمـ ..




في حفـظ الله ..:)




الأربعاء، 7 مارس 2012

رواية .." eat pray love " ؛..




:: بسمــه تعـالى ::







بالأمس في مثل هذا الوقت تقريبا انتهيت من قراءة هذه الرواية .. والتي استمرت معي مدة اسبوعان بالـ406 صفحة 
استمتعت كثيرا برفقتـها خصوصا في وقت كنت بحاجة إليه لمثل هذه القراءة فهـي بحـد ذاتهـا " استرخاء " .. 
ولأول مره اكتشـف ان بعض الروايات , من الافضل لك ان لاتنتـهي منها سريعـا ..!

هذه الرواية عن كاتبة اميركية تدعى " اليزابيث جيلبرت " ... 
نفس الكاتبة هي بطـلة الرواية .. 
اي قد يكون هذا الكتاب أقرب ما يكون الى .. سيرة ذاتية للكاتبة نفسـها .. 
وان كان هناك شيء قد لايحفزني لقرائتها .. فهي جنسية الكاتبة فلست أكيده بأني ارغب بالقراءة لهمـ !


:: كيف عرفت هذه الرواية ؟ :: 

يوما ما وجدت مقـالة تتحدث عن هذه الرواية في احد الصحف , ولا ادري لماذا شـدتني كثيـرا ؟!
لدرجـة الرغبـة القويـة جدا جدا في اقتنـائها وقرائتـها !
مع عدمـ تأكـدي من انها متواجده في مكتاباتنا , وهل هي مترجمة حتى !

نفس اليومـ ذكرها لي احد اقاربي .. وقال لي : هل ترغبين بها ؟
قلت لها : ( اذا حصلت لي ماراح اقول لا ) ..:)

وبعـد يومين تقريبـا اصبحـت الرواية بحــوزتي !
حتى شعـرت وكأني أمتلك المصباح السحري ليس لانها اصبحت معي , بل بالسرعة التي حصلت عليها
وهذا من النادر حدوثـها ...


:: لنتحدث الآن عن الرواية وفصولها :: 


الرواية تحمل 3 فصول , وكل فصل يُعنى بالبلـد الذي زارته , وفي كل بلـد قضت 4 أشهــر .. 
هي قامت بتلك الرحلات حتى تتخلص من حالة الكآبه ومن آلامها , ومن شعورها بعدمـ الراحة 
بعـد ان انفصلت عن زوجـها وبعـدها  قصة الحب التي لمـ تنجح معها .. 

حينـها قررت ان تذهب الى .. 
ايطـاليا .. ( طعـامـ )
  الهنــد  .. ( صلاة )
اندونيسيـا .. ( حب )  

الجدير بالذكر ان  كل فصل او كل جزء من الرواية به 36 قسمـ او (حكاية) كما ذكرت الكاتبة ؛
ومع مجموع الـ3 فصول نحصل على 108 قسمـ  .. 
وهذا العـدد هو عدد حبـات المسبحه التي يستخدمها البوذيين والهندوس في جلسات تأملهمـ وتسمى بـ جابا مالا 

والشيء الآخر .. ان الـ36 قسمـ لكل فصل يمثل عمـر الكاتبة لدى كتابتها لهذه الرواية ..!
.. أشغلتكمـ بالأرقامـ ! ..


:: نبذة مختصرة :: 


الكاتبة قامت بتلك الرحلات بغرض ان تجد السلامـ الداخلـي , التوازن بالأمور المذكورة في عنوان الرواية نفسـها .. 
لكن في الحقيقة هي قامت برحلـة حول ذاتــها .. 
بالنهاية استطاعت ان تعرف ماذا تريـد بالتحديد .. 
كيف تتغلب على مخاوفها وقلقهـا .. 
كيف تجد التوازن في حيــاتها .. 


ايطاليا 
 كانت تأكل كثيرا على حد زعمها انها استشعرت بـ " متعة الاكل " وانه قد يكون شيء لايضاهيه شيء آخر 
وبيني وبينكمـ كرهتني في الاكل ( تمشي وتاكل ) !

وذكرت هذه الجملة تقريبا بنهاية الفصل الخاص بإيطاليا .. 

«لا يمكن لأي مدينة أن تعيش بسلام، أيا تكن قوانينها، إن كان مواطنوها لا يفعلون شيئا سوى الاستمتاع بالطعام والشراب والحب»



من أكثر مالفـت انتبـاهي بهذا الفصل هي رغبتـها بتعلمـ الايطـالية , لذا هي اختارت ايطاليا تحديدا
كانت تعشق تلك اللغـة , لذا قالت بأنه لا بأس ان يتعلمـ الانسـان اي لغـة فقط لأنه يود ذلك !

ايضا الجدير بالذكر انها ذهبت بايطاليا الى عدة مناطق وقامت بوصف كل منطقة باثارها والاماكن المميزة بها,
اي بها جانب سياحي وترفيهي لمن يود الذهاب مثلا الى هناك ..وهناك ايضا جانب تاريخي .. 


الهنـــد 
هو القسـمـ الروحاني بالرواية وربما هذا أكثر شيء شـدني لها بقــوة 
والتي وصفـته بـ "الصلاة " كل ماقامت به هناك هي ممارسة اليوغا , التـأمل
أغلب الوقت , فهو يستغرق ساعات كثيرة في حالة كنت مضطلعا به .. 

وذكرت كمـ كانت تعاني بالبداية حيث مازلت تفكر بحياتها السابقة , ويصعب عليها تصفية ذهنها ... 
وحقيقة لمـ استغرب ذلك!, مع الكمـ من البيتزا والباستا والقهوة فكيف ستسمو بروحها سريعا !

هنا ايضا فصّلت نوعا ما عن حالات التأمل فليس جميعها تدعى " يوغا " اي هناك انواع
كثيرة من التأمل ...


اندونيسيـا 
تقريبـا هذا الجزء كان بعـد شفـائها وتوازنـها , فبدأت هنا ممارسـة حيـاتها الطبيعية
والتي جمعت به كل اساسيات الحيــاة .. 
كذلك شهـد تفصيل عن حياة البالينين تحديدا تاريخهمـ , عاداتهمـ المنتشرة هناك
اعتقـاداتهمـ وما الى ذلك .. 


:: بالنهاية :: 

كان هناك تفصيل كبير بالرواية وكأنها كتبتـها خطـوة , خطـوة ... 
ومع ذلك لمـ أشعـر بالمـلل معـها , بل فقـدتها كثيرا هذا اليومـ .. 

كذلك اعتقـد بأن هناك قد مالا تعجبـه الرواية .. 
فانا مثلا ومع اني اسمتعت بقرائتها واستفدت من بعض الامور الا انه حتى لو لمـ اقرأها لن يشكل ذلك فارقا كبيرا
لكن في هذا الوقت تحديدا كنت بحاجة الى قرائتـها ..



:: اقتبــاسات منها :: 





* "انه من الافضل ان تعيش قدرك ناقصا من ان تعيش تقليدا لحياه رائعه لشخص اخر"

* "من الغريب والصحيح أيضا أن الانفعالات الحاده تجعلنا نستجيب الى الأخبار المزلزلة بعكس مايمليه علينا المنطق تلك هي القيمة المطلقة للعواطف البشرية , فتسجل الأحداث السعيدة أحياناً على مقياس ريختر على أنها صدمة خالصة , فيما تدفعنا الأحزان المروعة أحياناً إلى الإنفجار بالضحك"..

* " شعور الذنب ليس سوى خدعة من الانا لجعلك تعتقدين بانك تحرزين تقدما اخلاقيا "!!









وصحيح ! نسيت ان اقول ان للرواية فلمـ من تمثيل .. جوليا روبرتس




وشكرا لكمـ  :)

السبت، 3 مارس 2012

طقوس خاصة ..




::  بسمـه تعـالى :: 





 // موسيقى //



علق عينيك في السمـاء
خـذ انفاسـا عميقــة
تدرج في التذلل
لا يخدعـنـك بريق النجومـ في عينيـك
بل سينعكـس شغف قلبـك وتراتيلـه على روحك التهائة
وسـ يمس شيئا منها ..
وستلمـع حينـها عيناك المتـأملتان ..
فبريق الدمـوع كان خاطفـا .. صادقا ؛

سيجتاحـك شيء غريب .. شيء لا تفهمـه
لكن مع مزيـد من تصفية الذهن ..
التنفس بعمـق ..
ستجـد ما يذهلك , ليس كبداية طبعا ؛ ..



بعيـدا عن صخـب الحيـاة ..
بعيـدا عن ضغوطـات الايامـ ..
بعيـدا عن التوتر والاستهـلاك ..


أين تجـدون أنفسـكمـ ؟..
من هو رفيقكمـ ؟ ماهي طقوسكـمـ ؟



آمل ان أجد من تجـاربكمـ ما يسعفنـي .. : )



في حفظ الله ..؛


الأحد، 26 فبراير 2012

" اعرف نفسك " ..



.. " بسمـ الله الرحمن الرحيمـ "  ..  









تستيـقظ صباحا بانتظـار يومـ جديد .. وأنت تعلمـ بقرارة نفسـك بأن غدا
يشـابه يومك .. يشـابه الأمس الى حدا ما .. 

تنامـ ليلا .. مثل كل ليلة نفس الوقت , نفس المشـاعر 
أحيانا نوعية الافكار التي تراودك تتنوع وتتلون  .. 
حسب رغباتك واحلامك .. ؛

بعـدها .. 
قد تصل الى حد ان تستصعب نقطة الذهاب الى النومـ !
لعلمك بما ينتظرك .. 

ومع اشراقة كل صباح .. تترقب شيئا جديدا 
تجربه مختلفـة ...
يوما مغاير ...
شيئا يحرك الشعور بداخلك ... 
شيء يجعله طربا .. مختالا  .. 

قد تمر الأيامـ يوما وراء يومـ وكلها ممتلئة بالمشاغل والانشطـة ... 
وقد لاتعطيك حتى وقتا لنفسك ... 

لكن المشكلة لا تكمن في انشغالتنا او اوقات فراغنا .. 
فمازلنا نعايش ضغوطاتنا ومشـاعرنا بشكل رتيب وروتيني  ... 

فلمـ لا نجعل منسوب مشاعرنا وعواطفنا واحـده دون تذبذب ... 
ودون ان نكون قد جربنـا ما قد اسميه هنا - مفعول طاقة مؤقت - 

على سبيل المثال : حينما يحدث تغيير بسيط في ( اللوك ) او اعداد وجبة او طبق معين ؛
او شراء سيارة او منزل بالنسبة للرجال ... 

يحدث ان يعتـدّ الشخص بنفسـه بشكل مبـالغ , وتزداد ثقتـه بنفســه ,
فهل هذا طبيـعي ..؟!

ان يصاب بشيء من الفرح والسـرور فلا بأس من ذلك , وحتى لو عُززت ثقته بنفسـه ...
لكن لمـ لا يكون هذا حاله على الدوامـ , وما ذلك الا تعزيز ذاك الجانب به ؟!
فماذا لو لمـ نجد من يمتدحنا او يثني على ما نقومـ به  ..!

آخر ما قرأت من الروايات كان هناك جانب يتحدث عن بحث الانسان عن ذاته 
ايجاد الامور بداخله ( اكتشـافه لها )  .. ؛

حتى يصل الى السلامـ الداخلي مع ذاته .. 
يكون في تصالح معها .. 
شيء من الراحة والسكون تتخلل حيـاته .. 

مالفتنـي ان غالبا ( المرأه ) هي من تعيش حالة الصراع ... 
هي من ترحل لتبحث عن مايريحـها ! ...

تترك أسرتها وحياتها وكل من له صله بها ... لترحل الى مكان
ناءي .. وغالبا ما يكون الى مكان يفتقر الى مقومات الحيـاة .. والرفاهية .. 
.. مكان وتجربة مختلـفة تماما عمّا اعتادته .. 
وطبعا لا يخلو الامر من الوحده ,, ممارسة التأمل ... 

وما استوقفني انه لماذا المرأه تحديدا هي من تلجـأ الى هذا الأمر 
هل هي من تلاقي ضغوطـات أكثر وأكبر ..؟!
امـ انها أضعف من أن تتحمل ضغوطات الحياة ! ..
ومايزيد الامر غرابة ان كلتا الحالتين اللتان قرأت لهما كانتا لايمتلكنا أطفالا  ..

عودة الى موضوع التدوينه  .. 
كوننا مسلمين اين سنجد أنفسنا .. 
في اي اللحظات .. ومتى .. وأين ؟

لا أتصـور اننا سنجد ذلك الا في موقع واحد .. آخر الليل .. 
ولن يكون ذلك الا في موضع .. قيامـ الليل ..
حيث الوحده .. السكون والهدوء ..
النفس تواقه لتعرف نفسها .. بالتالي تعرف ربها ..


نسـألكمـ الدعاء .. 




وسـلامـ الله ..؛ 









السبت، 18 فبراير 2012

مذكرات الكترونية .. ؛



إنسـانيتي أولا ..!


:: بسمـه تعـالى ::


    •    
    •   


      


    كانت تستخدمـ تقنيـة الانترنت كأي مستخدمـ له .. تبحر في بعض المواقع , وتغرق في البعض منها , وتنهل من ذاك وتتعلمـ من آخر
    وهكذا كانت تمضي الوقت عليه , لمـ تعد تلك الشبكـة مجـرد مواقع وبرامج بجميع أشكـالهمـ .. بل تعدى الامر الى اتخاذه وسيلـة للتعـارف
    ولتكوين صداقات الكترونية .. 

    تعرفت على عـدد من الصديقات ومن مختلف بقاع الارض , أصبح بإمكانها التعرف على المعالمـ المشهورة لكل بلد 
    او عادات بلد ما  من خلال صديقاتها ... بل اصبحت كل صديقة جزء من عالمـ ذاك البـلد ...

    وكبـداية تعـارف بين أي صديقين , يتمـ السؤال عن الاسمـ وقد يتعدى ذلك الى اسمـ العائلة حينما يكونوا من نفس البلـد !
    وطبعا صديقتنا كانت تحتفظ لها باسمـ مستعـار خاص بها في تلك الشبكـة دون اي تصريح عن اسمها الحقيقي ...
    وحتى لو تمـ سؤالها : ما اسمك ...؟!
    في حالة تمـ التعارف عليها من خلال موقع معين وكانت تحتفظ باسمـ يُتوقع انه يكون مستعارا .. 

    كانت ترد بنفس الاسمـ الذي اختارته لها ..
    كانت ردات الفعل مختلفة آزاءها !

    هناك من احترمت قرارها .. 
    وهناك من استاءت لذلك , لكن لمـ تحمّل الامر كثيرا
    وهناك من بقيت ممتعضة من هذا التصرف ..

    والبعض اتهمها بالحذر اكثر من اللازمـ
    او عدمـ وثوقها بالآخريين .. 
    وقد تكون " رجعية " ومتخلفـة !

    بين هذا وذاك كانت صديقتنـا متيقنه في قرارة نفسـها بأن الاسمـاء والألقـاب لا تعطي الشخص
    قيّمـة او زيـادة  ... فتبقى هذه امور شكليـه وظاهريه .. 
    وفي داخل كل انســان تكمـن قيمتـه ونبلـه ...

    كانت متيقنه انها حينما تتعامل مع شخص .. هي تتعامل معه من منطلق انســانيته وشخصيتـه , بغض النظر
    عن اسمـه , بلـده , مذهبه او عرقه ...؛

    فهناك حتى من معرفته باسمك الحقيقي , يبقى يناديك باسمك المستعار كونه من اختيـارك الخاص ..
    ولأنه عرفك بهذا الاسمـ ..!

    فحتى بعض من خصوصيات الصديق قد يكون له الحق في الاحتفاظ بها ,, حتى تتوطد العلاقة أكثر , ليحكمـ او شبه يتأكد بأن
    الآخر صديقا صدوق ...

    .

    .



    ومع تيقنـها بهذا الامر الا ان الشك يسـاورها بين حيناً وآخر .. هل هي على حق ..؟!
    او هل ماتبنته صحيح او هي تبـالغ في كل ذلك ..؟!



    /



    (( من المفترض ان تكون هذه التدوينة من أوائل التدوينات هنا , لكن في كل مرة اتردد في وضعها او ماهو الاسلوب الأمثل 
    لطرحها حتى ركوني الى هذه الطريقة )) ...



    ::  والى اللقــاء  ::



    السبت، 11 فبراير 2012

    حيـاتنـا بعد المتغيـرات.. ؛



    ::  بسمـه تعـالى  :: 




    (( الصورة من النت ))




    موسيـــــــقى ..؛




    لو أجرينـا تصويت بين حياتنا " قبل ".. وحيـاتنا الحـاليه ...
    أيهما تختـار .. ؟!

    بالنسبـة لي أجـد ان الاختيـار " صعب " جدا؛  ليس فقط لأن كلاهما يحمل أشيـاء جميلـة ,وتواجد رائع لبعض الامور ..
    بل لأني اذا وُضعت في وضع معين أقتنـع بأن عليّ التأقلمـ معه ؛ في حدود ما أستطيعه ...
    فلا أملك خيـار التغييـر لوحـدي ...


    لست بصدد تذكر الماضي وكل الاشيـاء التي فُقـدت معه .. وان كانت كثيرة !
    وان كان كلما تذكرنـاها خنقتنا العبرة ..
    وابتسـمنا لأجلـها .. ابتسـامة حنين وصدق

    لكني في حيرة من هذا العالمـ , لما كلمـا زاد التطـور وتشعبت التكنولوجيـا واختصرت المسـافات 
    تباعـدت القلوب .. 
    ووجلت النفوس ..
    وزادت الحيرة ..
    وتخللنا الملل والضجر..

    ولمـ نعـد نتذوق اي جمال في الامور التي نقومـ بها  .. 
    فلا نكتفـي بما لدينـا ...
    بل حتى متعـة الأمور أصبحت " وقتيـه " ... حدودها حدود " عمل الشيء " لايتجـازوه ... !
    وقد تكون مشكلـة ان كانت كذلك فقط ,, فمن الجميل ان يستمـر صدى ماقمت به الى حد ان تستشعـره فينعكـس ايجابا عليك ..


    النظرة تحولت الى مادية بحتـه 
    أصبح من لديه " المال " يصنع مايريد 
    دون اي اعتبـارات أخرى .. 

    ويمتـد الأمر حتى لمن دخلهمـ ضعيف ... 
    فالغلاء لا يرحمـ ,, ونحن مُقبلون دائما 
    فلا للمقولة .." أرخصوه " أي صدى ..

    بل أجد احيـانا ان البعض يستلـذ بشــراء ما .. غلا سعـره !

    ناهيـــك عن الأجهزة الالكترونيـة من جهاز الآيبود , آيباد , الجلاكسي 
    طبعا لست أعارضهمـ فأجدهمـ يؤدون الخـدمة بأقصـر وقت .. 

    المشكلة ليست بهمـ بحد ذاتهـمـ ,, بل بمن يقتنيـهمـ ؟!

    آخر ماتوصلت إليـه في محيطـي على نطـاق " مصغر "  ... 
    طفلـة لا تتجاوز الـ3 سنـوات بحـوزتها .. آيباد .. 
    طفل لا يتجـاوز السنتتين بحـوزته .. آيبود .. 


    غير البلاستيشن والـ وي والجيمـ بوي ..!
    وكل مره هناك إقبال " قروب الاطفال " الى لعبـة معينـة 
    او تجميع ملصقات او اي شيء خاص بـ شخصية معينة !

    الى متـــى .. ؟

    والمشكلـة ان الطفل لا يستوعب أنه شخصية منفردة عن هذا الطفل او غيره 
    كأنه لا أراديا يصبح شغوفا بلعبة او شخصية معينة ..!

    اذا كان الكبـار وحسّ التقليـد لديهمـ عـالي فلا نلومـ الصغـار ...
    أصبحت أرى ان كل أسـره نسخـه كربونيـة من الأخـرى .. هذه فعلـت , فـ الأخرى أيضا ودت أن تقومـ مثلها !
    حتى بالسفــر !
    الا تلاحظـوا بأن لا تأتي إجازة الا والكل مغــادر .. حتى تبقى لوحـدك في البلد ! :)



    أود ان انظر الى زاويتكمـ الخاصة حول هذا الموضوع  ... 





    السبت، 4 فبراير 2012

    ( شكرا ) ... منتدى الأحساء الثقــافي :)



    :: بسمـه تعــالى ::






    كنت قد خصصت كتابة هذه التدوينه الى مابعد شهري محرمـ وصفر , وعندما رأيت أننا اقتربنا من شهر فبراير أجلتها إليه ...
    فهذا لأنه يصـادف تاريخ تسجيلي بالمنتدى 2/2007   ... 

    " ربما تشعرون بأن ( دهر) قضيته بالمنتدى" صح؟!


    ومنتدى الأحساء كان ثاني منتدى أشارك به , وكانت هناك فترة طويلة بين اغلاق المنتدى الأول واكتشافي لمنتدى الاحساء
    أتذكر في تلك الفترة كيف كنت أبحث عن منتدى راقي وثقافي ..؛

    وتقريبا نفس الفترة التي أغلق بها المنتدى الاول , تمـ افتتاح منتدى الاحساء الثقافي على الـ2003
    واكتشافي له كان في 2007 !

    حتى لازلت أتذكر أول موضوع شـاركت به حيث كان بقسمـ الحوار كان عن .." فتح الوجه بالنسبه للمرأة " ..
    كما انني على الأغلب كنت أحكمـ على المنتديات بـ قسمـ الحوار وهذا ماحدث مع منتدى الأحساء ؛
    اساسا المنتدى السابق كنت لا أتواجد بالأقسامـ الاخرى ! ؛ 

    في هذه اللحظات وأنا أكتب تذكرت كيف كان تواجدي الأول هناك ؛ حيث لا اعرف احدا 
    وكيف شعرت وكأنني بالمدرسة عليّ أن أثبت وجودي منذ البداية ...!
    وكيف سـأتقلمـ هنا  ,, وكيف سيعترف الاعضاء بي ..؛

    كـ الشعور حينما تكون جديدا في مكان غير مألوف بالنسبة لديك ...
    غالبا ما تلاقى بـ " التجاهل " .. بدايةً ! ...

    دائما أقول ان جمال المكان وراحتك فيه ؛ تنبعث من ساكنيـه ...
    مع ان الستايل تبع المنتدى .. ماكان عاجبني نهائيا .. بس الظاهر اني تعودت !

    لأن الفترة التي قضيتها ليست قصيرة ابدا , فقد عاصرت أجيال به 
    لنقل جيلين .. الأول/ اول تواجدي .. 
    الثاني / آخر تواجدي 

    وأغلب المتابعين حاليا لدي همـ من الجيل الثاني او من كانوا بالنص ..
    لأن الجيل الاول يصعب الوصول اليهمـ مع انني مازلت أذكر الكثير الكثير منهمـ !
    أساسا اعضاء المنتدى الأول مازلت أذكر مُعرفاتهمـ !

    هناك اختلاف كبيير بين اعضاء الجيلين , فحتى اجواء المنتـدى تكون مختلفــة 
    وليس هناك جيل أفضل من الاخر .. لاني اعتقد ان لكل جيل ميزته ؛

    *******

    (( المدونات ))




    لو أحـد يسـئلني يقـول ( ماذا استفدتِ من المنتدى او مالذي تعلمتِ منه أو ... )
    أكثر أمر , وربما أفضل شيء قمت به بالمنتدى هو ( أوراق مبعثرة ) مدونتي هناك ...
    وأكثر فترة استفدت منها فترة ( الاشــراف )  ...

    لا أتذكر الشهر تحديدا لكن تقريبا في نهاية 2007 تمـ اختيـاري للاشراف في قسمـ المدونات ...
    والى الان .. لا ادري لما تمـ اختياري للاشراف في هذا القسمـ تحديدا !

    مع ان وقتها كانت عندي مدونة , كانت في بدايتها ولمـ تكن تحمل معنى " التدوين " !
    وصحيح! ..  من الامور التي اعجبتني بالمنتدى هو هذا القسمـ ؛

    أتعرفون ماذا يعني الاشراف في قسمـ المدونات ؟

    ليس بالضرورة انه يعني متابعة كل حرف يكتب بها من تدوينات ومشاركات وتحريرها!؛  بل تعنـي ( مشاركة ) ..
    مشـاركة الاعضاء فيما يكتبون , تستشعر بمشـاعرهمـ وقت تدوينهمـ , السعيدة والساخطة منها , والمؤلمة 
    وبين كلمات تستجدي واخرى تستعطف ...
    وبين " ضيق " لمن يغلق مدونته او يتركها !

    لدرجة اني تركت الاشراف ومازلت ( أقرأ لهمـ ) وأشاركهمـ  ... 
    اصبحت لا استطيع ان أمر يوما الى المنتدى دون ان احظى بقراءة التدوينات الجديدة لهمـ !

    مع ان من اسباب طلبي لترك الاشراف , هو ان وقت ليس بقصير يضيع على قراءة المدونات !
    واكرر ما كنت أقوله ان قسمـ المدونات هو منتدى بحد ذاته ... 
    حيث تتنوع به كل الاقسامـ وتتعدد به مختلف المواضيع والرؤى ..

    كذلك الاشراف والمدونة من الامور التي ساهمت كثيرا في توطد علاقتي مع الاعضاء
    وجعلتني أنظر بمنظـور مختلف حينما أكون بداخلــه  .. 

    مع اني كنت مُصّره بأن لا أبقى طول الوقت بالمنتدى كـ مشرفة , 
    فقد كان يراودني شعـور بأني لو عدت ( عضوه ) سأكون أقرب لهمـ حيث سأعود مثلهمـ ؛
    لكن هذا لمـ يثبت لي الكثير مما كنت أتوقعه فـ سواء كنت عضوه أو مشرفة أو اي شيء آخر 
    هناك أمور تحكمـ علاقاتنا مهما كان منصبنا .. ؛

    وبعد فترة اكتشفت, نقدر نقول احصائية مني / 
    ان الاعضاء الذين يملكون مدونه لهمـ " شعبية " أكثر من الذين لا يملكون :)

    * ومن الأمور التي يستحيل ان أنسـاها بالمنتـدى " صدمة " البعض لـ تركِ للاشراف ..
    ممكن لأني لمـ أتوقعـها .. تماما كما لمـ تتوقعوا ذلك مني !


    ***





    وأكثر شيء أٌقول للمنتـدى ( شكرا ) لأنه عرفنـي بأعضاء مميزين ورائعيـن .. 
    خلال فترة تواجدي على النت  بطولها لمـ أعرف سوى أعضاء هذا المنتدى .. 

    طبعا يؤسفني كثيرا ان كثيرون غابوا ولا نعرف عنهمـ شيئا !
    احيانا كثيره أفكر بأعضاء كانوا معنا , يا ترى كيف حالهمـ , وكيف همـ يمضون بحياتهمـ ؟!
    ولا ادري ان كنت وحدي من يرادوني ذلك ..؟!

    مع ان في اعضاء نتواصل معهمـ لكن ليس شرطا ان نعرف عنهمـ الكثير أو لا نتجرأ ان نسئلهمـ !

    ___________


    هناك من سئلـني وربما هناك من يتسـائل ان كنت سـأعود الى المنتدى أو لا ...
    حاليا لو جاوبت بأني لن أعـود ... سيتمـ تقبل ذلك كوني لمـ أعد منذ ان عاد المنتدى 
    والفترة ليست قصيرة !

    أميل أكثر الى الخروج بصمت وهدوء ,  .. 
    وربما " ينرفزني " الذي اذا اراد الخروج أعلمـ الجميع بذلك !
    فكمـ من الاحباط يسبب للمتواجدين ...
    فليس من السهل ابدا ان تعتاد على قلمـ  , وفجـأة يخرج !

    حتى اني فكرت مره أن يتمـ وضع موضوع , وأي عضو سيخرج يترك لنا آثار قلمه :)


    *****


    (( مابعـد المنتــدى ))

    للمعلومية / افتتاحي للمدونة هنا كان فترة المنتدى مغلق , أي قبل أن اقرر بأنني لن أعـود له  .. 
    وحتى عندما عاد , أصبحت مترددة قليلا بشـأنه ولو اني كنت على الأغلب لن أعود ..
    لكن أيضا وجدتها فرصة مناسبة جدا لتركه خصوصا اني تعودت فترة .. بدونه!

    سـابقا .. كنت أفكر اذا تركت المنتدى , ياترى هل سأكون متابعة له أو سأتركه دون رجعة .. 
    فمن سبقوني بتركه , اختلفوا في ذلك .. فهناك من يعرف أمور أكثر مني , وهناك من تركه برمته ... 

    بداية عودته وحتى بعد قراري اصبحت اتردد عليه , لكن بشكل قليل جدا وغير يومي ...
    وحاليــا ربما بمعدل مره بالأسبوع او اثنتان !


    * أمور قد لا تكون كثيرة تلك التي تغيرت منذ ابتعـادي عنه لكنها ( كبيرة ) او عميـقة ! ... 

    1- مما لايقبل الشك زادت ساعات نومي , طبعا " السهر " مازال لكن ليس كالسابق !

    2- ( انا نفسي مو مصدقتها ) أصبحت أركن جهازي دون تشغيل لمدة 5 ايامـ أو أكثر !!
    طبعا الذي ساعدني على ذلك هو استخدامي للموبايل لتصفح الامور الضرورية ؛

    هذا الامر ايضا له عيوبه فمازال هناك بعض الامور التي اقومـ بها على النت , وتركتها حتى انني نسيت البعض منها !


    طبعا لما ذكرت ما بعد المنتدى والتغييـرات .. ليس معناها اني أقول ( زين اني تركته )
    لان بنفس الوقت لا استطيع ان أنكر الامور الجيـدة التي خرجت بها من المنتدى ... 
    لكن ربما لأن لكل فترة لها .. أعضاءها ؛



    ____________




    أطلت كثيرا ولا ادري ان كنت قد انتهيت .. 
    فايحدث كثيرا ان اتذكر بعض الامور في وقت لاحق .. 
    لذلك اذا استجد أو طرأ شيء سأكتبه اما بالمدونة بعد التحرير أو سيكون على شكل " تعقيب " مشاركة ؛




    /




    الصور التي بالتدوينه كانت تطبيقاتي من دروس دورة الريد ايمج 
    للعزيزة / سوسن ؛ فشكرا لكِ :)
    اما الاولى  فهي قديمة حينما كنا بالبحر؛


    * ملاحظة / اي اسمـ لــ ملك في اي منتدى غير الاحسـاء الثقافي فهو ليس لي
    وحتى هناك أصبح الآن " مؤرشف "   :)









    وشكرا للجميع على القراءة .. :)



    ______________
    _________


    بعد اغلاق المنتـدى الاخير لاحظت ازدياد قرّاء هذه التدوينة 
    فيبدو ان البعض مازال لا يعرف عن الرابط الجديد .. وقوقل يحوله هنا ؛


    لذا هنا اخر رابط له // 


    http://www.alhsa.org:7777/forums/index.php?

    بتاريخ 15/8/1433