.. " يأخذ أكثر مما يعطي " ..

هي ليسـت أول تدوينة لي لكنها كذلك في هذا الموقع , ولا أشعر بأي شيء مغـاير أو مختلـف
لدى كتابتي هنا عدا احسـاسي المختلف مؤخرا واستهجـاني له ..
والذي سـتتعرفون عليه من خلال استرسـالي بالكتابة ..
أكتـب هذه التدوينة بعـد غيـاب كبير عن الانترنت ربما يعـادل نصف استخدامي له سابقـا
أو أكثر ولمـدة 3 أســابيع تقـريبا ناهيك من أن دخولي كان قد قلّ من شهر رمضان الفائت ..
لأسبـاب عـدة لستُ بصـدد ذكرها ..
ربما تغيّـر نظـامـ برنامجـي اليومي أمره طبيعـي , الا أنه هالنـي كثيرا مقــدار التغييـر والكمـّ الذي خلّفـه
هذا التغييـر بشكل يلفت النظر كثيرا لـدرجة تجعـلك تشعـر بـنوع من الغربة ! كون الوضع الجديد غير مألوف بالنسبة لك .. !
أن يستقطع شيئا ما جزءا من وقتك بشكل يومي سواء كان قصيرا او طويلا ذاك الوقت الا انه علينا فعلا ان نعيـد حسـاباتنـا بشــانه .. فهو لمـ يعد لملئ الفراغ وحسب !
المشكلة وأننا وان كنا نستفيــد منه الا ان الفائدة المستخلصة منه لا تعادل عدد الساعات التي نقضيها عليها ..
حتى وان كنت أعزي سبب ذلك في انني استخدمه فقط في وقت فراغي فلمـ يعـد هذا عذرا مقبولا !
فتحديد الأولويات من جلوسي أمر ضروري جدا حتى لاتستنزف الساعة بعد السـاعة وانا حتى لمـ أجد ضـالتي !
خصوصا ان من عيوب الشبكة انها بحر لاينتهي فلا بد أن نتحكمـ في مطالبنا ونعمل على تحديدها حتى لا نغرق في أعماقه من دون فائدة ..
لذا هو يأخذ منّا الكثير الكثير مقابل جزء يسير يعطينا إياه , وحتى لو لمـ يأخذ منّا الكثير وكنت أستفيد منه كما أرغب ..
يكفي أننا نخصص له جزءا يوميـا من وقتنـا سواء كان لأمر ضروري او لا , وأحيـانا نفضلـه على أولويات أكثر أهمية منه ..
ومن جهة أخرى هو يتملّكُنا لا شعوريا بدل من ان نسيطر نحن على مافيه ..؛
حتى أنني أصبحت جدّيا أفكر بالوقت الذي لا يعد قصيرا لكتابة تدوينـة وان كانت بسيطة
فكيف نقلل من هذا الوقت قدر الإستطـاعة ؟!
و الى اللقـاء ..