إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 15 مارس 2013

" من انا ؟ " ..


بسمـ الله الرحمن الرحيمـ  .. 



قبل ذي بدء ، معذرة اذ جعلتكم تنتظرون مطولا  ! 

فمنذ قرائتي لاخر تعقيباتكم وانا افكر جديا بالكتابة مجددا .. 

وقتها لم يتسنى لي ذلك .. لكن من الجميل ان يعود موضوع الكتابة الى ذهني من جديد بعد ظني باني قد اتركه ولو مؤقتا ..  

خصوصا اني فعلا اخذت على قلة جلوسي على الانترنت والتصفح الا للضرورة ، 
كذلك وجدت استثقالا كبير للكتابة ! 
حتى الفصحى اكاد انساها ! 


وقبل ان ابدا ايضا .. سـأنوه على العنوان حتى لا يبدو غريبا
طبعا كنت اقصد ان الانسـان في كل مرحلة من حياته يكتشف امور جديدة به
ما كان ليكتشفها لولا التجربة والاحتكاك , بل حتى معرفته بنفسـه قد تتغير مع تقدمه بالعمر
وزيادة تجاربه .. وليس غريبا ان يتقدمـ بالعمر أكثر واكثر وهو لمـ يكتشف الا جزء يسير من شخصه ومتعلقاتها ..


حتى لا اطيل اكثر سأتحدث هنا عن التغيرات التي طرأت في حياتي بالفترة الاخيرة 
، التغيير الكبير والذي منه ادى الى التغييرات الاخرى او الفرعية ..! 

وهو التحاقي باحدى الدراسات صباحا ، وهذا لا يعني استيقاظي باكرا فقط 
بل خروجي في الصباح الباكر .. 


الامر الذي كنت اجده من الصعوبات البالغة ، لا ادري كيف الان في هذه السنة تحديدا اصبح "احلى من العسل" .. وكنت اتلمس ذلك في كل عودة لي من هناك .. 

وان قل هذا الامر ربما لاعتيادي على الامر لكن مازلت لا اتخيل نفسي ، اقضي هذا الوقت في النوم ! .. 

وهذا لا يلغي اني اصبحت استمتع اكثر باجازات نهاية الاسبوع .. واعرف اكثر كيف استغلها .. 


قد يقول القارئ : وماذا في ذلك فهناك كثيرات يدرسن ويعملن ويخرجن في الصباح الباكر ؟ 
او ان الامر يعتبر عادي جدا ؟! ... 

هو فعلا كذلك .. 

لكن بالنسبة لمن يعرفني عن كثب الامر جدا جديد بالنسبة لي ، وانتسابي احسبها مغامرة لم افكر يوما ان اتجرأ لخوضها ...!!  

فلم اتصور اني قادرة على الجمع بين مسؤلياتي في المنزل وبين اذا ما التحقت باي نوع من النشاطات ، لو تعلمون كم كنت اصنع حواجزا وصعوبات في كل امر بمجرد التفكير به ، واثني رغبتي سريعا عنه .. 
اقدس اولوياتي و واجباتي اكثر من اللازم .. فهي وان كانت اولوية وفي الطليعة لكن لا يلغي ان نصنع توازانا بين كل هذا وذاك .. وتبقى الصدارة للاولويات والاهم .. 




لكن ما قد يحدث قد يكون العكس فلو كانت لديك اعمال وانشطة وغيرها ، يمكنك التوفيق بينها جميعها بل تحرص اكثر على تنظيم وقتك اكثر ، حساب الوقت جيدا وتنظيمه بين المهام ،
بل وقد يحصل ان لا تفضل قضاء كثير او قليل من الوقت على التافاهات  ،،
حتى يصل الامر ان تمقت اشارات المرور بشده والمشاوير التي تستغرق معها وقتا ليس قصيرا للوصول ! خصوصا في منطقتنا !! 
فضلا عن ساعات الانتظار التي تنهش جزء كبير من حياتنا  ! ... 



من جانب اخر زرعت بي نوعا من الشجاعة و صقلت بعضا من الارادة التي كنت افتقر لها .. وما تشمله من تحدي ومواصلة .. بل انها فتحت لي الطريق للالتحاق بما ارغب به من دون تردد او قلق .. فمثلا التحقت في اجازة منتصف الفصل الدراسي الاول باحدى الدروات لتعلم اللغة الفارسية 
صحيح انه كان هناك نوعا من التردد لكنه لم يختص بنقطة التحاقي من عدمها -فيما لو كنت كما بالسابق- لكن ترددي كان من قلق من عدم الاستفادة منها بالقدر المرجو .. ، 



لذا دراستي لم تفتح لي افاق علمية ومعرفية فقط .. بل وآرتني الجانب الاخر من شخصي ومن العالم .. من عراقيل وصعوبات كانت مجرد اوهام صنعتها بخيالاتي وتوقعاتي ! .. 



مع قناعتي التامة بان كل ماحدث ليس مجرد فكرة كانت لدي وتغيرت ، ومع تغيرها تبعها تغيرات في ذاتي وقناعاتي بل اثق بان هناك حكمة من ذلك .. وسببا لان يحدث هذا معي الان تحديدا وليس في وقت سابق ! .. 
فـ "شكرا لله " .. 
خصوصا ان هناك امور ومقولات تثق بصحتها وتدركـها بل وترى نماذج منها من حولك , لكن تبقى لديك مخاوف من تجربتها ! ..
ان تقحمـ نفسـك بها .. او تخوضـها مباشـرة هي فقط من تجعلك تثق بامكانياتك وقدراتك او على الاقل مجرد المحاولة تكفـي لتحديدها ..
( وجدت ان ما كتبته قد يكون ذو تجربة شخصية بحتة الشيء الذي قد لا تستـفدون منه كثيرا ,, لكن آمل ان تستخلصوا منها شيئا مفيدا )
وملاحظة // التدوينة هذه كتبت قبل 3 اسابيع ! حتى ظننت انه لن يكتب لها ان ترى النور !



بحاجة لدعائكمـ   .. 

الخميس، 1 نوفمبر 2012

لـ هوراكي موركامي ..


:: بســمـ الله الرحـمن الرحيــمـ :: 

وســلامـ من الله عليكمـ ورحماته  ..


(( وضع الصورة مقلوبة كان بقصدا مني:) ))  


قبل التطرق الى الرواية وعناصرها .. ولمن لا يعرف هوراكي موركامي مؤلف الرواية
هو كاتب ياباني ذو جنسية البريطانية ...

منذ سماعي عنه للمرة الاولى وانا راغبـة في الاطلاع على احدى اعمـاله كوني اعتبـرتها نوع من التغييـر عن الروايات العربية
والاجنبيـة ..
ومع الأسف فرواياته موراكامي غير متوفرة لدينـا .. ويوما ما قرأت عن احدى اعماله في مدونة الذئب الابيض
التي هي نفسـها الرواية التي سـنتناولها في هذه التدوينة ..
فزادت رغبتـي بقرائتـها او اي عمل له ...

ويوما ما دون في الحسبان وفي احد الاماكن التي لا تتوقع ابدا ان تشاهد فيها حتى مكتبة ..شاهدت "كشك" صغير
حاويا على مجموعة من الكتب الغريب ان الكتب والروايات كانت متنوعة بشكل كبير وجاذب جدا ..
ورايت هذه الرواية والتي اقتنيتـها من دون اي تردد فكنت واثقة من انني لن اجدها الا خارج البلاد
مع تحفظـي بداية على عنوانها .. وصورة الغلاف .. !

الرواية تحمل اسمـ .. " رقص .. رقص " ..

بداية لتنـاول السلبيات لانها بنظـري تغص بها او ربما لانها لا تعكس البيئة اليـابانية ..!
ربما قد يكون ذلك بسـبب تأثرة بالبيئة الانجليزية او الاوروبية لكن كونه تطرق الى احداثه في اليابان
وبيئتها كان عليـه ان يلتـزمـ بتلك البيئة وشيئا من تحفظـاتها ..

بالنسبة لقرائتي لها وجدت بانها تغص بتكرار نفس الاعمال ونفس الروتين .. بالتالي تكرار نفس الالفاظ
ونفس المفردات ..
يعني بطل الرواية من اول الرواية الى نهايتـها تقريبـا وهو لا يكف عن الشراب , تناول الاكل
التنـزه .. اي ( عايش حياته على الاخر ) وغارق في ملذات الحيـاة ..
مالفـت نظـري انه حتى لا يعمل , نعمـ ان بداية الرواية تطرقت الى انه كاتب بالقطعة او متقطع
اي على حسب الطلب لكن مع توالي الفصول قلّ الطلب عليه واصبح في ثلاثة ارباع القصة
عاطل !
الامر الاخر الذي لفت نظري ان هذا البطل وهو في الثلاثينات صادق فتاة عمرها 13 سنة ,  طبعا
صداقة بريئة لكن الغريب ان هذه الفتاة لا تذهب الى المدرسة او بمعنى تكرهها !
أمن السهولة ان تجري مثل هذه الامور في بلد كـ اليابان !

كما ان هناك تطرق الى الماركات من ملابس وسيارات ووصف لها وربما هذا كان من الضرورة ان يذكر كونه اراد ان يتطرق الى
المجتمع الرأسمـالي بكل سيطرته ونفوذه .. حتى ماذكرته بشأن تسكعه الدائمـ وان وجدت ان الكتاب قد بالغ في ذلك
اكثر من اللازمـ!

وكما في كل رواية لا تخلو من الاحداث وقصة رئيسية ترتكز عليها لكن هنا وجدت "تمطيط" .. غير طبيعي
للاحداث , كمثال مسكنا باول خيط للاحداث مع بداية الرواية ثمـ توالت امور عادية جدا وأطال فيها ..
ومن ثمـ في اخر ربع للرواية توالت كل الاحداث مع العلمـ انها لمـ تكن ذو قيمة او جديرة او حتى كثيرة
كان من الممكن جدا حصر المواقف وكل الاحداث .. فلا ادري لمـ هذه الـ 905 صفحة ! وعلى ماذا ؟!

ايضا في الاحداث نوعا من الغموض والتشوش وامور حتى لاتفهمـ كيف حدثت
وربما هذا ما يتميز به اسلوب موراكامي ..

اما ايجـابياتها ..
فالاسلـوب كان رائعا .. كذلك قدرته المذهلة على وصف المكان الذي يتواجد به
اي أدبيـا يبـدو انه بارعا في ذلك ... ربما هذا السبب هو ما جلعني أكملـها حتى النهاية رغمـ مللي احيانا من تكرار الاحداث ولا جديد
يكاد يذكر ..

وحتى مع نهاية قرائتي لها مازلت ارغب بقراءة روايتـه .." كافكا على الشاطئ " .. مع ان تواجد مفردة (الشاطئ)
بحد ذاتها تهيئ لي نفس السينـاريو وهذا ما أخشـاه :)  ..


في حفظه .. 
ونســألكمـ الدعاء .. 

الاثنين، 8 أكتوبر 2012

مذكرات الكتـرونية (( 2 ))


      :: بسـمـ الله الرحمـن الرحيــــمـ  :: 




الناس في استـخدامهمـ للشبكة العنكبوتية مذاهب .. 
قد يكون هناك اكثر من تصنيف للمستخدمين لهذه الشبكـة , لكن بصورة عامة 
سـأصنفهمـ هنا حسـب كثـرة الاستخـدامـ له او حسـب عدد السـاعات له بغض النظـر عن مدى الفائدة المرجوة والتي حصلنا عليها 

من ملاحظتي وجدت ان الاشخاص الذين تواجدوا في زمن الانترنت او مجيء النت تصادف مع بداية مرحلتهمـ العمرية او مقتبل العمر .. همـ اكثر استخداما له سـواء للتسلية في اوقات الفراغ او حتى من اجل البحث عن اكر ما او للتعلمـ ... بالتالي
تكون حصيلة استخدامهمـ للانترنت طويلة نسبيا .. اذا من الطبيعي ان يتعرفوا من خلاله الى شخصايت في اي بقعة منه  ؛
منتديات ,, الرسائل البريدية ,, بعدها فيس بوك .. حاليـا تويتر , انستغرامـ !

الفئة الاخرى التي جاء الانترنت وهي كبيرة نوعا ما او لنقل ان لا مزاج لهمـ للانترنت وما به 
وربما احيـانا رؤية اندماج ابنائهمـ مع هذا الجهاز يجعلهمـ يبغضونه ويبتعـدون عنه !
بطبيعة الحال هذه الفئة لن تستغرق من استخـدامه الا بقـدر حاجتها للتعلمـ او للبحث عن امر معين ..
وكما لاحظـت ان مع تواجد الهواتف الذكية مؤخرا هي من جعلت البعض يستخدمـ ويهوى استخدام الانترنت .. 
لكن يبقى استخدامهمـ له محصور في اماكن معينة اذا غالبا لا مجال لتكوين علاقات به او ستكون علاقات طفيفة جدا .. 


هنـا سـأتحدث عن العلاقات الانترنتيه .. 

طبعا لا اقصد اي علاقة بين اثنيين بل اي احتكاك حتى لو لمـ يكن بصورة مبـاشرة كما في المنتديات 
عبـارة عن عـدد من الاعضاء تقـرأ معهـمـ وتشــارك , اي هناك نوع من العـلاقة التي نربطنـا .. كذلك في المواقع الاجتماعية الاخرى او مواقع التعلمـ مثلا ... 

قد يكون من الطبيعي ان تنشـأ علاقات الكترونية كما في حيـاتنا الواقعية .. وكما بالأخيرة كلما خرجت واختلطت اكثر كلما كونت علاقات اكثر ... 
لكن السـؤال الذي ربما لســتُ وحدي من فكـر به مرارا .. 
أين موقع هذه العـلاقات من حيـاتنا كلهـا ..؟
أمسـموح لها ان تؤثر على حياتنا الواقعية ؟ والى اي مدى ؟
أيعقل ان نغلق الجهاز ونحن نفكر بمن فيه .. في حين اننا حينما نفتح الجهاز ننسى ما كان يشغلنا
.. 

ربما اكثر شيء عاصرته في هذا الامر فترة ارتباطي بالمنتـدى كوني تواجـدت به فترة طويلى
كذلك كانوا تقريبـا همـ أنفســهمـ نفـس الاعضـاء  .. 

حينما يكتب احدهمـ موضوعا .. ادعو لي بالشفـاء العاجل .. مع اننا لا نعلمـ ماذا به , مرض عسير او خفيف .. الا
اننا كنا نقلق كثيـرا !  .. 

او ان احدهمـ يمـر بمشكلة معينة او يريد قضاء لحاجته بســرعة .. نبقى قلقين حتى نسمع بعكس ذلك .. 
والأمرّ حينما يكتب موضوع عن وفـاة عضو كان يشــارك معنا بنفس المكـان ويقرأ نفس المواضيع
حتى احيانا بالكـاد نتذكره لكن كونه يرتبط معنا بنفس المكان يكون له الآثر عميق .. 

ومن ناحية اخرى حينما تتناقش مع احدهمـ في موضوع معين بدل ان ننتهي على ان " الاختـلاف لا يفسد للود قضية "
يكون قد أفسـد اونتهـى الامر .. واحيـانا قد ينتهي النقاش على خير لكن يبقى كـ الاحســاس بان الاخر
غاضبا مني او مغتاض ..!
مع ان مجرد التواجد خصوصا في المواقع الاجتماعية احتمال الاختلاف وارد جدا .. كما في الواقع كلما كثروا اصدقائك كلما
كان وقوع الخلافات واردا  ..

بالمقابل وبعيـدا عن حالات القلق والحزن من اجل اشخاص عرفنـاهمـ الكترونيـا .. هناك حالات الفرح والســرور لهمـ
ومقابلة فرحهـمـ بفرحـة كبيـرة منا لدرجـة ان البعـض منهمـ يشـكك هذا الامر علينا او يستكثره علينـا ! ..


وربما القـائمة تطـول لكن اكتفـي بهذا القـــدر .. 




وتصبحون على خيــر .. :)







الأربعاء، 12 سبتمبر 2012

حينما تعبّـر "الأخـلاق" عنّا ..



:: بســم الله الرحمـن الرحيــم :: 


تقريبـا مع بدايـة شهـر رمضـان انتهيـت من قراءة هذا كتـاب "التعليمـ والتربية في الاسلامـ "  .. طبعا هذا الكتاب بالنسبـة لي جدا قيّـمـ ورائـع .. وممتع ؛

فليس كل كتاب يحمل مثل هذا العنوان يجـذبك للقراءة بشكل متواصل .. ومن اول صفحة الى اخر حرف به ..
طبعـا مضمون الكتـاب يختلف كثيـرا عمّا تنبـأت عنه من مواضيع , وربما من أسلـوب ...
فالمواضيع المطروحة جدا ثرية وعميقــة وبعيـدة عن المـألوف والمتوقع ..

الكتاب بصورة عامة وفي اغلب فصوله يتحـدث عن " الأخـــلاق " .. لكن الصورة التي تناولها بها هي التي اختلفت وهي التي ميزته ....



قبل قرائتي للكتاب كنت قد فكرت كثيرا حول الأخلاق ،، وتساءلت اكثر حولها ...
حتى فكرت بأن أدون عنها لكن وجدت بانها ستكون مليئة بالتساؤلات فقط
مثلا/ ماهو معيار الخلق ؟
على اي اساس يتم اكتساب خلق معين بسهولة عند فئة ، وعند نفس الخلق هناك صعوبة في اكتسابه عند فئة اخرى ؟...
هل الأخلاق أيضاً تتبع المصلحة في بعض الاحيان ؟ او ان الخلق يتجذر مع كل الظروف ؟!


نكتفي بهذا .. لندخل في صلب الكتاب :) //
قبل  تطرق الكتاب الى الأخلاق لدى الدين الاسلامي ، ذكر عدد من النظريات بداية لدى الفلاسفة السابقيين ونظرتهم حول الأخلاق .. 

احدهم مثلا ذكر :
ان الأخلاق تتكون من باب التكليف والمسؤولية اي ان الانسان ملزوم بان يتصف بالأخلاق الحسن من باب شعورة بالمسؤولية .
- وهناك من ذهب الى باب الحسن والقبح
- دفع الضرر وجلب المصلحة شخص يتصف بالصدق لماذا؟ لأني لو كذبت راح يكذبون عليّ
- من باب مثلا أنا اساعد لان سوف يأتي يوم وسأحتاج فيه للمساعدة! او أتألم لهم لأني سأتألم يوما ما ! (( هذا ذكرني بمقولة شهيرة لدينا"الدنيا دوارة" )) ...

هنا تذكرت عندما نكرر دائماً بان "هنا دين بلا أخلاق والدول الاخرى لديهم أخلاق بلا دين" ... 
فإذا حتى هم قد تكون اخلاقهم لهدف ولسبب معين ، حتى لو كانت صفاتهم الحسنة متأصلة بهم تبقى هناك نقطة الهدف او الغاية من هذه الأخلاق ،، فحتما هي لن تكون كما هي نيتنا لها ..

سأذكر بعضا من الصفات التي تطرق اليها الكاتب //

.." المحبة " .. 

هناك شخص قد اخطأ وتريد نصيحته ، وبنفس الوقت ان متردد ومتخوف من ان يفهمك خطا او ان يبغضك لذا تفضل ان تتنحى بالرغم من ان أمره يهمك  ؟! ..
هنا يقول الكاتب هذه لا تسمى محبة بل عداوة ، ولا بد من إعلامهم بما فيه خير لهم فبعد حين سيعلمون بانك لم تكن تريد سوى الخير لهم .. 


" عزة النفس" .. 

احد المتصوفة كان يقول انني فرحت كثيرا عندما كنت في السفينة وطُلب أحدا للاستهزاء به فلم يجدوا غيري ففرحت وعرفت  انني أحقر الناس في نظرهم !! 
فان يكون الانسان متواضعا لا يلزمه ان يكون حقيرا في نظر الأخريين .. 
قال امير المؤمنين سلام الله عليه " ليجتمع في قلبك الافتقار الى الناس والاستغناء عنهم " .. 
اي محتاج الى الناس بسلوكك معهم "سلوك المحتاج" .. وكذلك تشعر بعدم الحاجة اليهم وتتخذ سلوك المستغني عنهم بعزة نفسك وكرامتك ..

التكبر" ..

قد اكون خلطت بين الصفات وآمل ان لا يصيبكم ذلك بالتشتت ، لكني غالبا حاولت ان اجمع الصفات التي بها أمورا مغايرة .. 

غالبا الخُلق ننظر اليه بمطلقه , خلق الإيثار مثلا نظن بانه صفة حسنة في جميع الظروف والملابسات في حين انه ليس كذلك .. 

التكبر كمثال في حديث يقول "التكبّر مع المتكبر عبادة " بصورة عامة التكبر امر غير محبذ لكنه بهذه الصورة فهو مطلوب .. 
أيضاً بالنسبة للمرأة اذا كانت في حضرة رجل اجنبي عنه فعليها ان تسلك سلوك المتكبر .. 
طبعا اتخاذنا إياه من باب السلوك في موضع معين وليس من باب كخُلق بمطلقة .. 
كذلك بالنسبة الى الجُبن والبخل للمرأة .. 

بالنهاية الانسان له شخصية واحدة واخلاق متعارف عليها ، لكن أفعاله تختلف بحسب المكان والزمان ... 

مع أني ارى ان الشخص احيانا يتصف بصفات حسنة معينة تضل ثابتة متجذرة مهما اختلفت المواقف 
مثلا شخص كريم مع كل الناس مع ان في بعض الاحيان عليه ان يكون بخيلا مع احدهم سلامة لصحته مثلا ! لكنه ايضا اعتاد على ان لا يرد أحدا ..
ولربما كان في الأخلاق شيئا من التعود عليها ..؟!

كان ذلك جزء بسيط من الكتاب حيث كنت أقرأ واكتب بعض الملاحظات 
كان ذلك فقط مع بداية الكتاب وربما قبل منتصفه .. 



معذرة على رداءة التنسيق فهذا يحدث عندما انسخه من مكان الى هنا ..! 


وتصبحون على خيرات من الله وبركاته ..    



الأربعاء، 5 سبتمبر 2012

بين العمل وطلب " العلمـ " .. ؛



:: بسـمـ الله الرحمن الرحـيمـ ::  






تمـ قبـوله في سي بي سي ارامكـو , ومع ان مجال العمل فيه مضمون ومرموق (لدى البعض)! , الا انه رفض !
 بحجة انه لا يفكر بالحصول على " وظيفة " فقط وانتهى الأمر... 

بل يفكـر في دراسة تخصص يصبو إليه , راغبا به .. وتمتـد الدراسة به الى الماستر والدكتوراه ..
تفكـير جميل وربما رائع .. وان كنت اخشـى ان ملهيـات الحيـاة , وضغوطاتها قد تسلبه شيئا من قنـاعاته ! .. 
فهـذه الحيـاة حقـا .. "لن ترحمـ من يفكر بهكذا منطق "..؛

مازلت أفكـر هل علينـا ان ندفـن انفســنا في .. العمل والعمل فقـط ؟!  ..اقصـد ذاك العمل الروتيني والذي غالبا لا يقدّمـ ولا يؤخر .. وايا كان نوعه .. المهمـ اننا من خلاله لا نبـدع ولا نتطـور ..
 بل يمتـد في احيان كثيرة الى سـلبه منا الكثير من الهوايات ,, الامور التي نحب ..
 وتحـديدا  زيادة سعـة العلمـ والمعرفـة  .. الخوض في اي مجال نوده..
اوحتى مجرد القراءة ..

ليس فقط لانه يستهلك جزء من يومنـا بل لان الكثير لديه قنـاعة انه لا يستطيـع ان يجمـع بين أمرييـن معـا ..!
خصوصا مع امر يأخذ نصيب الاسد من الحيـاة .. 

ومن جانب آخر تلك المورثات التي لو دققنـا لتعجبنـا منها ... 
فالشاب يترعرع بتلك الفكرة التي تسـود عقله , وهو ان يدرس ليعمل .. ليكون نفسها ومن ثمـ يكون أسرته ... وانتهى!
والفتاة كذلك لولا ان الوضع اختلف في السنوات الاخيرة فأصبحت بدل ان تنتظر فارسها احلامها .. هي الاخرى 
تنتظر وظيفتـها  ... 

حتى ان الاغلبيـة لمـ يعودوا يفكـروا بأن يتخصصوا في تخصصات يرغبون بها .. بل مايرغب به سوق العمل
والوظائف المطلوبة والمرغوبة  .. 

" العمل " .. ضرورة وامر لابد منه , بل في احاديث هناك تفضيل كثير له ..
خصوصا لما له من صون للنفس من الابتذال, وحفظ ماء الوجـه  .. 

لكن لما أشعـر وكأننا خُلقنـا لاداء امر معين فقـط  ..
بالتـالي وكأننا نعيش حيـاة واحـدة .. 
حياتي لاتختلف كثيرا عن حيـاتك كل منا لديه امر مكفول به ويؤديه ... 
وان كان مشكـورا لذلك ...
ربما اختـلافنـا في النظـرة التي ينظـر بها كل واحد منا الى حيـاته .. 
كما انه ايضا بالامكان العيش اكثر من حيـاة في حيـاة واحـدة ..؛
بالاضافات التي تضفيها .. بالتغييرات التي تجريها ليس فقط عليك بل يشمل من حولك ايضا .. 

( شطّحت ) بعيدا قليـلا ..!!

افكـر بمستقبلـي المهني اولا .. وان تعبت بداية!
او اضربه بعرض الحائط فميولي أولا .. وان لمـ احصل على وظيفة تلائمـ وطموحي !

او يجمع بين الأمريين ..
احد اقربائي يعمل في ارامكو .. وفي كل عطلة يذهب الى ايران لمواصلة طلب العلمـ  .. 
غايته فقط العمل بما يؤمن له الحياة الكريمة .. ومن ثمـ تركه  
والتوجه لإستئنـاف ما كان قد بدأه من مواصلة علمه .. 

"العمل" ..لاينتهي على كل حال .. و
"العلم" بكل فروعه ومجالاته .. ايضا لا ينتهي لكن بالمقابل هو يصنعك 
ربما في كل يومـ يجعلك تشعـر وكأنك تعيـش حيـاة كريمة .. تشعرك بكينونيتك الخاصة بك .. 

ربما الشيء الجميل في " العمل " هو جانب المشاركة والتجاذب ..
مساهمة في البناء .. مسـاعدة المجتمع والآخريين ..
طبعا ان كان العمل يستدعي ذلك.. ويستحـق ! 

" العلمـ " يكون بينك وبين نفسك بداية .. بعدها
ينتشـر ويستفيد الاخريين منه .. او يبقى جليسا بينك وبينك ..
بالنهاية يبقى هو الشيء الذي اخترته ..لنفسـك 

العمل تملّ منه وان كان هو طموحك وما كنت تصبو اليه .. 
اما العلمـ فلا ملل منه ولا كلل ما دامت الرغبة منصهرة بذاتك ... 

أخيـرا .. ليست غاية تواجدنا للعمل لاخر العمر ..
خصوصا ان كان مسببا للجمود ولا يدعو لأي تفكّر او تدّبر .. 



وشكـــرا ... 
واعـذروا تأخـري في التدوين  :) .. 



الأربعاء، 15 أغسطس 2012

" أيتـام " .. الشهر الكريم !



:: بسـمـ الله الرحمن الرحيمـ :: 



في الايامـ الماضية فعلا نسيت المدونة ...!

مع اني ذكرت بأني لن أكـتب شيئا خلال هذا الشهر الكريمـ ..!
لكن لمـ اكن اتصـور ان اتذكرهـا وكأنها شيء أشبـه بالمجهـول؟!
او شعـور بتسـاؤل " ماهي هذه المدونة ".. او بأسلـوب آخر " لمن هي" ..؟!

ربما لأول أخـبركمـ اني جربت التدوين وان يكون لي مدونة .. وشعـور بأنها شيء يخصنـي وعليّ ادارتهـا .. وبأني مســؤلة عنـها ..
لكن كل هذا تـلاشى مع مدونتـي هـذه .. بالرغمـ من استقـلاليتها في حين ان الاولى تحت مسمـى منتــدى ..!
لا ادري لمـ اشعـر فعـلا بأنهـا تخـص كل قارئ لها .. ومن باب أولى , كل معقّب فيــها .. ؛ ..



لنـدخل بالتـدوينة مبـاشرة  /






"استعجـل الرحيــل اكثـر مما توقـعـت"  ..

بعـدها ..
بـدأت .. رحلـة الصمـود
رحلـة ان تكـون ثابتـا في كل وقـت .. وأكثـر من أي شخص آخر
التحلـي بصفـات لمـ يكن عليـك ان تلـتزمـ بها .. لو انه لو لمـ يرحـل ؛ ..
هل على الطفـل ان يكـابد ويتحمـل بما لايناسـب وطفولتـه ؟!..
وكـأنه وُلِد وكل هذه الامور ولدت معه , ونشـأت معـه بالفطـرة !

الايامـ طوت وتطـوي .. لكن بعد ان نخرت عميقـا , واخترلـت المكنـونات وولدت أحاسيس مختلفـة مخنـوقة ..

فمازال لا يعرف للأبوة طعمـ ؛ ولا لحنـانه أمل .. بغـد أفضـل ؛
لا يدري ان كان يريد " أب "  الانسـان بذاته ..
امـ الـ " الاب " العطـوف الذي يمارس عليه أبوته بكل ما تحمله هذه الكلمة ...
امـ ربما أراد .. ان ينطـق الكلمـة وحســب .. !

في تلك الليلة .. "ليلة وفاة الامامـ علي سلامـ الله عليه " .. أدرك بأنه لمـ يكن "يتيمـا" .. بالمعنـى الذي يعتقــده ..
ولمـ يكن ذاك " اليتيمـ " الوحيــد الذي يتجـرع الغصـات لوحـده ..
بل ربما لمـ يشعـر بأنه "يتيـمـ" حقيقـي الا بتـلك الليلـة ..

ففي كل خلية منه كانت تنادي بأنها  " يتيمـة علـي " .. وأي "علي " .. ؟!
وأدرك ان الجميـع همـ  يتامـى لـ علي " صلوات الله عليه ...
وان ماجرى عليـه .. لمـ يكن بشيء يذكـر ...؟!
امامـ ماجرى على الأمة أجمـع من بعــده .. من بعـد فقـده !



//
كُتبت في ذكرى شهادة امامي  " علـي" سلامـ الله عليه ....
ولذكرى رحيل والـدي -رحمه الله -في مثل هذه الايـامـ العظيمـة ؛
                  
//
    
ونلتمـس منكمـ الدعــاء .. ؛
ومعـذرة على القصـور .. 

الخميس، 19 يوليو 2012

Say at ..؟!



:: بسمـ الله الرحمن الرحيمـ :: 






بعيـدا عن الكتـابة والتدوين هذه المـره ... 
سيـكون المجـال لكمـ  .. من خلال الرابط أدناه والذي عرفته من خلال احد المنتسبين لتويتر..

مبدئيا كان مخطط ان يوضع الموضوع قبل السفر .. لكن ضيق الوقت منعني ؛
ولكونني سأتغـيب عن الكتابة خلال هذا الشـهر ؛ فضلت ان اضعه بالفترة الحاليه ..

هنــا الرابـط  .. 

لدى فتح الرابط سيتوضح ماهو المطلوب .. 
كما اود ان أركز على أمريين /  ...

* مكتوب اعلى الخانة ( أكـتب رأيك عن ملك ) .. ؛ 
هنا لا اود ان يقتصر الامر عنها , بل بصورة عامة عن كتاباتها .. قلمـها ومدى جودته , المواضيع التي تتناولها
وباختصـار اي ملاحظـة او نقــد او اقتـراح ... فقد تجـدون أو تستكشفون أمور هي نفسـها قد لا تعلمـ عنها شيئا  ..
لذا سأكون سعيدة باستقبـالها :) ؛ .. 


* الشخص الذي سيكـتب ؛ ..
بالامكان ارسالها مجهولة الهوية ,, او تذييلها بالاسمـ حسب رغبتـكمـ ..
بالنهـاية لن يتمكـن احـدا غيــري من الاطـلاع عليـها ؛



وأخيـــرا  






مبـــارك لكمـ الشهـر الفضيـل مقـــدما ..
واتمنـى حقـا ان لا تنســوني من صادق دعـائكمـ في الليـالي الفضيـلة..


وشكـــرا جزيــلا للجميـع  .. :)