إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 31 يناير 2014

الحب الاول .. المخدر الطبيعي!


:: بسم الله الرحمن الرحيم :: 
اللهمـ صل على محمد وآل محمد 

بما ان تواجدي هنا اصعب من حالة توقع هطول مطر , وانه قد يكون هناك من ترك المكان بعد ان ملّ من طول انتظار شيء جديد 
الا اني بنهاية الامر اتمنى ان يقرأ احرفي المبعثرة من كان يقرأها سابقا   ..

&&&

هناك شيء اسمه " الحب الاول " ومازال .. صح ؟

مر بحبه الاول واحلامه الورديه .. لكن مع كل الاسى والاسف انه لم يكتب له ان يتوج بالزواج .. 
وآخر رغم اعتقاده الدائم انه لا يوجد شيء اسمه حب الا انه وقع فيه واصبح لايدندن الا بحبه لها , ولولا العراقيل التي تعاقبت وادت الى ان يفترقا لكانا داخل قفصهما الذهبي كما كانا يحلمان دوما !
اما الاخير فهو لايختلف عن القصتين السابقتين عدا انه تزوج من حبه الاول والاخير .. او كما كان يظن!
المهم هل كانت له نهاية جميلة حالمة كما كان يطمح ويحلم لها .. ؟!

لنعد الى اصحاب القصتيين الاوليتيين ولكونهما يتفقا في فشل تتويج حبهما بالزواج .. سنتحدث عنهما وكانهما " حالة واحدة " 
لاحظوا ان حبهما الاول لم يفشل , والدليل انه حتى بعد الزواج مازالوا يتغنون به ويبكون اطلاله !
او ربما فشل كون اصبح من يتغى به .. طرف واحد ..

لكن السؤال هنا .. هل ذاك الحب سيصمد في نفس ظروف الحياة المعاشة مع من احبها بصدق ؟
هو يعيش حاضره لكن بأحلامه الوردية السابقة .. 
هو مازال يتنفس لكن مع من اطلق عليه حبه القديم !

صاحب القصة الاخيرة ذو النهاية الجميلة , تزوج بمن احب ومر عامهما الاول كأروع ما يكون , ثم ماذا ؟
انغمســا في حياتهمـا العمليـة ومع اشغـال الحيـاة ومع ظهور المشاكل والمشحنات على السطح.. اضحى حبهما وكأنه .. حلم جميل !
واضحت تلك الايام وكأنها .. عسل مصفى صاف من كل شائبة ...
وربما مع توالي الايام تظهر امور في شريك الحياة لم يكن ليراها .. عندما كان هائما بها  ,, والعكس ,,
فمع لذة الايام الاولى ومع تخدير الحب ..
كان يراها كـ ملاك نقي لا عيوب ولا نقائص !

ومع زوال المخدر بتوالي الايام وجدّيتها ..
طفت بعض العيوب وبرزت سلبياتها ..
لم يدرك منذ البداية انه لا توجد زوجة كاملة , ولا حبيبة خالية من السلبيات
لكنه بدا يفهم لما كان بداية قادرا على تحمل اي تقلب او نقص سابقا  , والان ايضا هو يتحمل
لكن ربما كان على مضض !

قصته لا تختلف كثيراعن قصة اولائك الذين لم يتزوجوا بـ حبهم الاول ..
فروتين الحياة .. والعمل الذي لا ينتهي هو من يجعلنا نتذرع .. بذاك الحب
وهو من يشعل فتيل الاشتياق لـ حب قد لا يكون كما كان يحسبه ..

بل قد يظلم من ارتبط بها من دون ذنب فقط لانه لا يحاول ان ينظر اليها .. نظرة مختلفة
وان كان لها من المميزات والايجابيات ما قد يفوق حبه السابق ..

......




الثلاثاء، 17 سبتمبر 2013

طعم الكرز


بسم الله الرحمن الرحيم 


فترة طويلة لم اشاهد بها فلما ايرانيا .. لكن قبل فترة بسيطة شاهدت فلم " السكر المر"  ، وقبل اسبوع تقريبا 
شاهدت فلم " طعم الكرز" ... 

الذي جعلني اكتب عنه هو ان فكرته مختلفة تماما عن الافلام الاخرى .. وحتى بالسينما الايرانية مع انها متنوعة الا ان هذه الفكرة بدت جديدة ومختلفة وغريبة ومخيفة بعض الشيء ... 


قصة الفلم تتحدث عن رجل سأم من الحياة وضاق ذرعا منها .. ويريد الانتحار بطريقة غير مباشرة
سيتناول كمية من الحبوب المنومة (او نوع معين من الدواء نسيت ذلك)!
بعدها سينام في حفرة اعدها والتي تعتبر بمثابة القبر له ! 

القصة كلها تتمحور في هذا الجزء ، حول ايجاد الشخص الذي سيقوم بمهمة القاء التراب عليه
بمقابل مبلغ مالي معين ، وبشرط ان ينادوا اولا على اسمه ٣ مرات اذ لم يجب يهال التراب عليه .. والا فلا .. 
وسار الفلم كله على ايجاد هذا الشخص ، وطبعا يلتقي بعدة اشخاص وكيف تكون ردة فعل كل واحد منهم .. 
وهل هناك من يوافق؟! .. 
وهل سيستمر صاحب الفكرة بمبتغاه ؟! ... 

الذي شدني للفلم فكرته المجنونة ، كما ان التمثيل كم لو كان واقعيا فعلا ،
وكالعادة في اكثر من عمل ايراني اكثر مايعيبه هو  اطالة بعض اللقطات ، كثير من القاطع وكانها مكررة ، 
لم يستحمل عرض اكثر من ساعة ، ساعة الا ربع تكفي وتفي بالمطلوب من دون اي نقص .. 
لكن يبدو ان السينما الايرانية تريد ان تجعل المشاهد يغوص في قلب المشهد وكانه واحد منهم ! 



ومبارك لكم ميلاد الامام الرضا سلام الله عليه 

الخميس، 5 سبتمبر 2013

ضاق حتى .. ضـاع !


بسمـه تعـالى  ..؛


دائما هناك شيئا ينتظرني .. أمورا بالانتظــار !
حتى اني أتحيــر وأتشـتت بأيــها ابدأ  ... 

لا أحـد لها سـواي .. بل لن يقوم بها احد اذ لم أقم بها .. 
ليس لانه ..واجبـي ..!
بل هي مقتضى الحيــاة ... ومنـواله .. 

اليوم ينقضـي .. لكنها لاتنقضي ...
تترقبني في اليوم الذي يليه .. ناهيـك ان ما كان ينتظرني هو ايضا يستقبلنـي كل يوم !
اشياء واعمال مكررة .. واخرى مرة بالاسبوع .. وغيرها 

فهل هناك من استراحة للمحارب .. ؛ عفوا !
لم نصل الى هذه المرحلة .. :)

فمازلنا نحب مانقوم به .. نحب من لاجلهم نقوم بذلك ... 
وماذا عن أنفسنـا .. الا نحبـها ؟ .. 

نفسـي لاتريد الاستجمـام او سـذاجة راحـة .. 
النفـس تتطلـع لان ترتقـي وتســمو .. بعيـــدا عن امور دنيوية بحته تكرر يوميا !

انتهت فترة الاجـازة ..
ماذا لو ســألني ماذا .. انجزتي .. ؟

الاجازة ... 
سلبت مني الكثير الكثير .. حتى وددت قول : ليس لدي ما تسلبينني اياه !
حتى لا ادري ان كنت ابالغ بقولها امـ لا ... !

بدأت الدراســة .. 
ومرحبــا بتنظـيم الوقت 
لا ادري ان كنت سأتنفس الان .. فمازلت اشعر باني مكبلـة ببراثنها !

الاهم اني أكيــدة بان هناك بصيص يلــوح في الليــالي المظلمـة ... 
بأنه حــان الوقـت .. لـ نفســكِ .. 



ونلتمس دعائكم  .. ؛



الثلاثاء، 2 يوليو 2013

" انجـاب ,, تربية و .. "



:: بســم الله الرحمــن الرحيــم ::




استشـهد تحت رايـة الجهـاد , بعد ان ترك زوجـة وابن ..
وبدأت تـلك الزوجـة هي الأخـرى تجـاهد بما لا يقل عن ذاك الجهــاد , وتكافح بكل ما أتيـت من قـوة تحـت مسمـى مسـمى جهــاد التربيـة !

دائمـا ما افكـر هل فعلا التربيـة في السـابق تختلـف عن التربية الان .. وكم هي نسبـة الفارق شـاسعة , متوسطة ..او تكاد لا تذكر ..!
ومالذي تغيـر في الاطفال وتربيتـهم .. ؟

لن اكون مثـالية واكون ككل ام او اب يتمنـوا ان يكون ابنهـم افضل ابن وان يتحـلى بأفضل الخصـال ويلتحـق بكل ما يجعلـه مميزا ومختلفـا عن اقرانه ..
اريـده فقـط ان يكـون عاديـا , او ليبتعـد فقـط عن كل ما قد يسيـئ إليـه او قد يجـره
الى كل ما نكـره حتى لو كانت امورا بسيطـة وتافهـة يقوم بها طفـل صغير وهذا امر قد يحدث كثيرا في جيله ...
لكنـه بالنهاية يحتـاج الى مراقبـة لسلـوكه حتى لا يتفاقم ...
بل هذا الجيـل حتى لو صدر منه معروفا ولو كان صغيرا .. وجده انجازا ويريد الشكر والمكافأة عليه !
جيل السـوني والوي والايبـاد لم يعد يقتنـع بسهـولة , ويعطـي الأنـا لديه اعتبـار اكثر من اللازم ! .. ويقوم بكل ما يريده ظناً منه انه سيفوته شيئا عظيما لو ترك ما بنفسه ...
قد لا تكون هذه الامور وغيرها الكثير مما لا يكفي الوقت لسردها مشكلة كبيرة بحد ذاتها ..
لكن المشكلة بالنسبة لنا في كيفية التعـامل معها , وكيفية ايصال فكرتنا ورأينـا الى الطفل حتى يقتنـع , ويعرف اننا نقوم بهذا من أجل مصلحته ..
ولا ننتظر حتى يكبر ويدرك وربما ينـدمـ لانه لم يتدارك الامر منذ الصغر ؛
ومن جانب آخر نحن لا نعرف اساسا الحلول لأي مشكلة نواجهها معـه لذا اما نتخـذ قرارات وحلول خاطئـة ليتفاقم الامر ويزداد الصدام  ..
او نلوذ بالصمت ونلجـأ الى اصحاب الخبـرة .. وحتى الاخيريين غالبا يعطون حلول كلاسيكية عفى الدهر عنها او انها لا تتلائم مع كل طفل !

بالأمس كنت اقرأ ان احدى الاخوات لديها طفلين صغيرين والثالث بالطريق طبعا هي جدا متضايقة وتظن على حد زعمها ان شبـابها سيضيـع في تربية الاطفال !
مع انني ارى ان هذا افضل وقت للتربية اقلها تكون قريبة منهم سنا وفكرا واهتماما ونشـاطا .. وبعـدها تتفـرغ لنفسـها ..

هناك امر لفــت نظري منذ سنــــوات يختـص بالاجانب انهم قبل التفكير بالحمل والولادة يفكرون بالتربية وهل هم قادرين عليها ..
وكم لاحظـت في برامجهم وافلامهم انهم يهتمون كثيرا بهذه النقطـة .. حتى ان المرأه لديهم اذا ارادت ان تتزوج تفكـر بمن سيكون المعين لها في التربية ..؛

فليس المهم كثـرة الانجـاب انما .. كيفية تربيتهمـ وعلى ماذا نشــأوا وشبوا وشابوا ..!
عكسنا نفكر كم يجب علينا ان ننجـب , وكم الفارق بين طفل واخر , وهل عليها ان تنجب بداية الزواج او تؤجل الموضوع ..
اما موضوع التربية يحين في وقتـه ولا نكلف انفسنـا حتى باطلاع ولو بسيـط عن عالم الطفل ..
ولو ان موضوع الانجاب ( الكم ) اختلف مؤخرا فبدؤا يكتفون بـعدد اقل عما بالسابق , ليس خوفا من التربية بل لان الام اصبحت في اغلب الاحيان تعمـل وتريد ان تسـافر وتتفرغ لنفســـها ! ..

ربما اكتفيــت( كتابة )عن هذا الموضوع .. لكن لم اكتفـي منه (فضفضة )  :)  ..


اذا وفقـت وكنت محظـوظة ستـكون لي تدوينـة قبيـل الشهـر الكريم .. والا سنلتقـي بعـده .. :)  ..
والى اللقـاء ؛

الجمعة، 5 أبريل 2013

وكان ملهمــا



بسم الله الرحمن الرحيم





لم يكن مثلها الاعلى ملهما بالنسبة لها ..
ولم يكن اعجابها باي شخص .. مدعاة للتغيير
فالاعجاب لا يتعدى اكثر من مجرد صفة تلفت نظرنا لسبب في انفسنا ..

ولم يكن مجرد تواجد من حولها ممن تحب حافزا لها اذ لم تلقى منهم اي تقدير كافي او اشارة تشجيع ،،

لكن تواجد شخص واحد  .. في ظل ظروف معينة ، وفترة مصيرية.. تحدد معالم تغييرات طارئة في حياتها دون سابق انذار .. كفيل بأن يلهمها و يطورها بشكل مبهر ..
ويجعلها تتسائل كيف جرى هذا التزامن بين ما تمر به وبين تواجده ! .. 
ايعقل ان يكون هذا الاقتران بينهما مجرد .. صدفة ..

لم تتوالى الايام بقدر ما كان ينطوي معها في كل يوم .. تقدما ، وان كان بطيئا لكنه كان محسوسا .. والاهم تلمس شدة صدقه ..،

فما كانت تحاول جاهدة ان تلغيه من سلبيات  .. اصبحت الان تشهد شيئا فشيء ابتعادها عنها بكل سهولة ، وبدون ساپق تفكير جدي .. كما كانت ! ..

فلا يكفي ان تحدد انت فقط ما تريد .. فهناك امورا تحكم  ما تريده
واولها ان تكون معه .. ليكون هو معك ----  فكل عونا لا يستمد الا منه

ومع مضي الايام ..
ومع رحيلهم ..
بقيت تلك الروح تستجدي ما تعلمته منهم ..
وتستوثق كل كلمة اذا اعتبرتها سلاحا آمنا لها ..
وتمنت لو استلهمت منهم اكثر فأكثر ..


__________
________


ببركة هذه الليـلة التمس منكم الدعـاء ..
وبراءة الذمـة ,,





الأربعاء، 27 مارس 2013

لماذا نأكل ؟! ..





بسم الله الرحمن الرحيم 





قبل اكثر من سنة كنت قد كتبت تدوينة عن الاكل في برنامج الوورد لكنها لم تنشر ! 
لعدة اسباب اهمها .. ظني ان قد يجدها القراء "سخيفة" او ذات موضوع لا يستحق القراءة 
مع اهتمامي الشديد بهكذا موضوع ! 
قبل فترة بسيطة فقط قمت بفرمتت الجهاز ، وضاعت المقالة .. ولا اتذكر منها شيئا ! 

اما ماجعلني اعيد الكرة هو قرائتي لهذه المقالة هنا .. 
فتشوقت من جديد للكتابة عن هذا الموضوع وان كانت النقاط المتناولة مختلفة بعض الشيء

..................

في محيط مغريات الاكل حق علينا ان نسأل (( لماذا نأكل؟!  )) ..
وربما الاهم منه .. ماذا نأكل ؟ 


قد يتناول الموضوع اكثر من زاوية واكثر من قراءة واحدة .. 
مثلا من ناحية انه حتى نصل لمرحلة الاكل نفسها .. فهناك ما يسبقها من اعداد وتقطيع وترتيب، 
وما بعدها من تغسيل وتنشيف .. ! 
فعملية الطبخ لوحدها مقارنة مع اعمال المنزل الاخرى تستغرق منا وقت لا يستهان به ، خصوصا انه يكون يوميا


فضلا عن اقلها وجبتين باليوم .. 
وايضا لو غضضنا النظر عن التفكير حول .. وماذا سنطبخ غدا على الغداء ؟ 
طبعا هذا كله في الايام العادية ، فنجده يوجد بصورة مكثفة في شهر رمضان !! :) 
هذا ومن ناحية ان عملية الطبخ تحتاج الى فن ونفس .. فبقية الاعمال نخرج منها بنغس الصورة 
الا الطبخ وان اتبعت المقادير والطريقة بحذافيرها الا ان الصورة النهائية له لا تكون كما رأيتها او تذوقتها
لدى الاخريين ...

حتى ما عرفناه انه يفترض ان نأكل حتى نتقوى به على فعل الخيرات ، والطاعة .. 
لكن حينما اجد الوقت المسروف عليه ! 
اتسائل .. لم اذا نضيع وقت طائل عليه في حين اننا بحاجة الى مقدار معين لاجسامنا .. 
لنعيش وليس علينا ان نعيش لنأكل ! 

هذا كله من جهة اعداده ومايترتب عليه .. 
ماذا عن نفس الطعام الذي نتناوله ؟   ... 
فهل حقا يستدعي كل هذه الامور المترتبة عليه ... 
الرجل قد لا يشعر بذلك ، خصوصا انه لن يمل من مجرد عملية الاكل وان كانت روتينية ! .. 

لنعد الى نقطة الاكل نفسها .. برابط المقالة التي وضعتها كان يتحدث بها عن محلول
يحتوي على المواد الغذائية الضرورية او الاساسية التي تحتاجها اجسامنا .. 
لا ادري ما رايكم حول فكرته ؟

لكني ارى بانه لا باس بها .. 
لو افترضنا انها ستغنينا عن الطبخ حتى لو كان لمدة يومين فقط ! 
وكان هناك من يخشى على نفسه وجسمه .. 

بل حتى انني كنت افكر جديا لم لا يتم تناول حبوب الكالسيوم والحديد والفيتامينات سواء كانت كمكملات غذائية او تم الاعتماد عليها .. ! 
وحتى لو لم نلتفت اليها كأقراص وحبوب .. ماذا عن التمر لوحده اليس هو من اكثر الاطعمة غنى بالعناصر العذائية .. 
الا يكتفون قديما به مع قرص خبز .. وكانت صحتهم افضل منا ! 
انعتير انفسنا الان نأكل .. وسابقا لم يكونوا يأكلون ! 

كما انه لو التفتنا بدقة لوجدنا ان اكلنا وتغذيتنا في اليوم الواحد قد لا يكون حاويا على كل العناصر الاساسية .. هي فقط وجبات دسمة تشعرنا بالخمول والكسل ..
فربما حقيقة نحن غايتنا من الاكل ليس للتزود ولاتخاذه قربة الى الله .. انما للاكل بذاته وللشعور بالشبع ! 

سأكتفي بهذا والا هناك ما يتبع الموضوع من بذخ لاعداد طبق واحد ، او تواجد عدة اطباق في وجبة واحدة .. ومالها وما عليها .. :) 


وارجو ان لا تنسوني من دعائكم خصوصا خلال الشهر القادم .. 

الجمعة، 15 مارس 2013

" من انا ؟ " ..


بسمـ الله الرحمن الرحيمـ  .. 



قبل ذي بدء ، معذرة اذ جعلتكم تنتظرون مطولا  ! 

فمنذ قرائتي لاخر تعقيباتكم وانا افكر جديا بالكتابة مجددا .. 

وقتها لم يتسنى لي ذلك .. لكن من الجميل ان يعود موضوع الكتابة الى ذهني من جديد بعد ظني باني قد اتركه ولو مؤقتا ..  

خصوصا اني فعلا اخذت على قلة جلوسي على الانترنت والتصفح الا للضرورة ، 
كذلك وجدت استثقالا كبير للكتابة ! 
حتى الفصحى اكاد انساها ! 


وقبل ان ابدا ايضا .. سـأنوه على العنوان حتى لا يبدو غريبا
طبعا كنت اقصد ان الانسـان في كل مرحلة من حياته يكتشف امور جديدة به
ما كان ليكتشفها لولا التجربة والاحتكاك , بل حتى معرفته بنفسـه قد تتغير مع تقدمه بالعمر
وزيادة تجاربه .. وليس غريبا ان يتقدمـ بالعمر أكثر واكثر وهو لمـ يكتشف الا جزء يسير من شخصه ومتعلقاتها ..


حتى لا اطيل اكثر سأتحدث هنا عن التغيرات التي طرأت في حياتي بالفترة الاخيرة 
، التغيير الكبير والذي منه ادى الى التغييرات الاخرى او الفرعية ..! 

وهو التحاقي باحدى الدراسات صباحا ، وهذا لا يعني استيقاظي باكرا فقط 
بل خروجي في الصباح الباكر .. 


الامر الذي كنت اجده من الصعوبات البالغة ، لا ادري كيف الان في هذه السنة تحديدا اصبح "احلى من العسل" .. وكنت اتلمس ذلك في كل عودة لي من هناك .. 

وان قل هذا الامر ربما لاعتيادي على الامر لكن مازلت لا اتخيل نفسي ، اقضي هذا الوقت في النوم ! .. 

وهذا لا يلغي اني اصبحت استمتع اكثر باجازات نهاية الاسبوع .. واعرف اكثر كيف استغلها .. 


قد يقول القارئ : وماذا في ذلك فهناك كثيرات يدرسن ويعملن ويخرجن في الصباح الباكر ؟ 
او ان الامر يعتبر عادي جدا ؟! ... 

هو فعلا كذلك .. 

لكن بالنسبة لمن يعرفني عن كثب الامر جدا جديد بالنسبة لي ، وانتسابي احسبها مغامرة لم افكر يوما ان اتجرأ لخوضها ...!!  

فلم اتصور اني قادرة على الجمع بين مسؤلياتي في المنزل وبين اذا ما التحقت باي نوع من النشاطات ، لو تعلمون كم كنت اصنع حواجزا وصعوبات في كل امر بمجرد التفكير به ، واثني رغبتي سريعا عنه .. 
اقدس اولوياتي و واجباتي اكثر من اللازم .. فهي وان كانت اولوية وفي الطليعة لكن لا يلغي ان نصنع توازانا بين كل هذا وذاك .. وتبقى الصدارة للاولويات والاهم .. 




لكن ما قد يحدث قد يكون العكس فلو كانت لديك اعمال وانشطة وغيرها ، يمكنك التوفيق بينها جميعها بل تحرص اكثر على تنظيم وقتك اكثر ، حساب الوقت جيدا وتنظيمه بين المهام ،
بل وقد يحصل ان لا تفضل قضاء كثير او قليل من الوقت على التافاهات  ،،
حتى يصل الامر ان تمقت اشارات المرور بشده والمشاوير التي تستغرق معها وقتا ليس قصيرا للوصول ! خصوصا في منطقتنا !! 
فضلا عن ساعات الانتظار التي تنهش جزء كبير من حياتنا  ! ... 



من جانب اخر زرعت بي نوعا من الشجاعة و صقلت بعضا من الارادة التي كنت افتقر لها .. وما تشمله من تحدي ومواصلة .. بل انها فتحت لي الطريق للالتحاق بما ارغب به من دون تردد او قلق .. فمثلا التحقت في اجازة منتصف الفصل الدراسي الاول باحدى الدروات لتعلم اللغة الفارسية 
صحيح انه كان هناك نوعا من التردد لكنه لم يختص بنقطة التحاقي من عدمها -فيما لو كنت كما بالسابق- لكن ترددي كان من قلق من عدم الاستفادة منها بالقدر المرجو .. ، 



لذا دراستي لم تفتح لي افاق علمية ومعرفية فقط .. بل وآرتني الجانب الاخر من شخصي ومن العالم .. من عراقيل وصعوبات كانت مجرد اوهام صنعتها بخيالاتي وتوقعاتي ! .. 



مع قناعتي التامة بان كل ماحدث ليس مجرد فكرة كانت لدي وتغيرت ، ومع تغيرها تبعها تغيرات في ذاتي وقناعاتي بل اثق بان هناك حكمة من ذلك .. وسببا لان يحدث هذا معي الان تحديدا وليس في وقت سابق ! .. 
فـ "شكرا لله " .. 
خصوصا ان هناك امور ومقولات تثق بصحتها وتدركـها بل وترى نماذج منها من حولك , لكن تبقى لديك مخاوف من تجربتها ! ..
ان تقحمـ نفسـك بها .. او تخوضـها مباشـرة هي فقط من تجعلك تثق بامكانياتك وقدراتك او على الاقل مجرد المحاولة تكفـي لتحديدها ..
( وجدت ان ما كتبته قد يكون ذو تجربة شخصية بحتة الشيء الذي قد لا تستـفدون منه كثيرا ,, لكن آمل ان تستخلصوا منها شيئا مفيدا )
وملاحظة // التدوينة هذه كتبت قبل 3 اسابيع ! حتى ظننت انه لن يكتب لها ان ترى النور !



بحاجة لدعائكمـ   .. 

الخميس، 1 نوفمبر 2012

لـ هوراكي موركامي ..


:: بســمـ الله الرحـمن الرحيــمـ :: 

وســلامـ من الله عليكمـ ورحماته  ..


(( وضع الصورة مقلوبة كان بقصدا مني:) ))  


قبل التطرق الى الرواية وعناصرها .. ولمن لا يعرف هوراكي موركامي مؤلف الرواية
هو كاتب ياباني ذو جنسية البريطانية ...

منذ سماعي عنه للمرة الاولى وانا راغبـة في الاطلاع على احدى اعمـاله كوني اعتبـرتها نوع من التغييـر عن الروايات العربية
والاجنبيـة ..
ومع الأسف فرواياته موراكامي غير متوفرة لدينـا .. ويوما ما قرأت عن احدى اعماله في مدونة الذئب الابيض
التي هي نفسـها الرواية التي سـنتناولها في هذه التدوينة ..
فزادت رغبتـي بقرائتـها او اي عمل له ...

ويوما ما دون في الحسبان وفي احد الاماكن التي لا تتوقع ابدا ان تشاهد فيها حتى مكتبة ..شاهدت "كشك" صغير
حاويا على مجموعة من الكتب الغريب ان الكتب والروايات كانت متنوعة بشكل كبير وجاذب جدا ..
ورايت هذه الرواية والتي اقتنيتـها من دون اي تردد فكنت واثقة من انني لن اجدها الا خارج البلاد
مع تحفظـي بداية على عنوانها .. وصورة الغلاف .. !

الرواية تحمل اسمـ .. " رقص .. رقص " ..

بداية لتنـاول السلبيات لانها بنظـري تغص بها او ربما لانها لا تعكس البيئة اليـابانية ..!
ربما قد يكون ذلك بسـبب تأثرة بالبيئة الانجليزية او الاوروبية لكن كونه تطرق الى احداثه في اليابان
وبيئتها كان عليـه ان يلتـزمـ بتلك البيئة وشيئا من تحفظـاتها ..

بالنسبة لقرائتي لها وجدت بانها تغص بتكرار نفس الاعمال ونفس الروتين .. بالتالي تكرار نفس الالفاظ
ونفس المفردات ..
يعني بطل الرواية من اول الرواية الى نهايتـها تقريبـا وهو لا يكف عن الشراب , تناول الاكل
التنـزه .. اي ( عايش حياته على الاخر ) وغارق في ملذات الحيـاة ..
مالفـت نظـري انه حتى لا يعمل , نعمـ ان بداية الرواية تطرقت الى انه كاتب بالقطعة او متقطع
اي على حسب الطلب لكن مع توالي الفصول قلّ الطلب عليه واصبح في ثلاثة ارباع القصة
عاطل !
الامر الاخر الذي لفت نظري ان هذا البطل وهو في الثلاثينات صادق فتاة عمرها 13 سنة ,  طبعا
صداقة بريئة لكن الغريب ان هذه الفتاة لا تذهب الى المدرسة او بمعنى تكرهها !
أمن السهولة ان تجري مثل هذه الامور في بلد كـ اليابان !

كما ان هناك تطرق الى الماركات من ملابس وسيارات ووصف لها وربما هذا كان من الضرورة ان يذكر كونه اراد ان يتطرق الى
المجتمع الرأسمـالي بكل سيطرته ونفوذه .. حتى ماذكرته بشأن تسكعه الدائمـ وان وجدت ان الكتاب قد بالغ في ذلك
اكثر من اللازمـ!

وكما في كل رواية لا تخلو من الاحداث وقصة رئيسية ترتكز عليها لكن هنا وجدت "تمطيط" .. غير طبيعي
للاحداث , كمثال مسكنا باول خيط للاحداث مع بداية الرواية ثمـ توالت امور عادية جدا وأطال فيها ..
ومن ثمـ في اخر ربع للرواية توالت كل الاحداث مع العلمـ انها لمـ تكن ذو قيمة او جديرة او حتى كثيرة
كان من الممكن جدا حصر المواقف وكل الاحداث .. فلا ادري لمـ هذه الـ 905 صفحة ! وعلى ماذا ؟!

ايضا في الاحداث نوعا من الغموض والتشوش وامور حتى لاتفهمـ كيف حدثت
وربما هذا ما يتميز به اسلوب موراكامي ..

اما ايجـابياتها ..
فالاسلـوب كان رائعا .. كذلك قدرته المذهلة على وصف المكان الذي يتواجد به
اي أدبيـا يبـدو انه بارعا في ذلك ... ربما هذا السبب هو ما جلعني أكملـها حتى النهاية رغمـ مللي احيانا من تكرار الاحداث ولا جديد
يكاد يذكر ..

وحتى مع نهاية قرائتي لها مازلت ارغب بقراءة روايتـه .." كافكا على الشاطئ " .. مع ان تواجد مفردة (الشاطئ)
بحد ذاتها تهيئ لي نفس السينـاريو وهذا ما أخشـاه :)  ..


في حفظه .. 
ونســألكمـ الدعاء .. 

الاثنين، 8 أكتوبر 2012

مذكرات الكتـرونية (( 2 ))


      :: بسـمـ الله الرحمـن الرحيــــمـ  :: 




الناس في استـخدامهمـ للشبكة العنكبوتية مذاهب .. 
قد يكون هناك اكثر من تصنيف للمستخدمين لهذه الشبكـة , لكن بصورة عامة 
سـأصنفهمـ هنا حسـب كثـرة الاستخـدامـ له او حسـب عدد السـاعات له بغض النظـر عن مدى الفائدة المرجوة والتي حصلنا عليها 

من ملاحظتي وجدت ان الاشخاص الذين تواجدوا في زمن الانترنت او مجيء النت تصادف مع بداية مرحلتهمـ العمرية او مقتبل العمر .. همـ اكثر استخداما له سـواء للتسلية في اوقات الفراغ او حتى من اجل البحث عن اكر ما او للتعلمـ ... بالتالي
تكون حصيلة استخدامهمـ للانترنت طويلة نسبيا .. اذا من الطبيعي ان يتعرفوا من خلاله الى شخصايت في اي بقعة منه  ؛
منتديات ,, الرسائل البريدية ,, بعدها فيس بوك .. حاليـا تويتر , انستغرامـ !

الفئة الاخرى التي جاء الانترنت وهي كبيرة نوعا ما او لنقل ان لا مزاج لهمـ للانترنت وما به 
وربما احيـانا رؤية اندماج ابنائهمـ مع هذا الجهاز يجعلهمـ يبغضونه ويبتعـدون عنه !
بطبيعة الحال هذه الفئة لن تستغرق من استخـدامه الا بقـدر حاجتها للتعلمـ او للبحث عن امر معين ..
وكما لاحظـت ان مع تواجد الهواتف الذكية مؤخرا هي من جعلت البعض يستخدمـ ويهوى استخدام الانترنت .. 
لكن يبقى استخدامهمـ له محصور في اماكن معينة اذا غالبا لا مجال لتكوين علاقات به او ستكون علاقات طفيفة جدا .. 


هنـا سـأتحدث عن العلاقات الانترنتيه .. 

طبعا لا اقصد اي علاقة بين اثنيين بل اي احتكاك حتى لو لمـ يكن بصورة مبـاشرة كما في المنتديات 
عبـارة عن عـدد من الاعضاء تقـرأ معهـمـ وتشــارك , اي هناك نوع من العـلاقة التي نربطنـا .. كذلك في المواقع الاجتماعية الاخرى او مواقع التعلمـ مثلا ... 

قد يكون من الطبيعي ان تنشـأ علاقات الكترونية كما في حيـاتنا الواقعية .. وكما بالأخيرة كلما خرجت واختلطت اكثر كلما كونت علاقات اكثر ... 
لكن السـؤال الذي ربما لســتُ وحدي من فكـر به مرارا .. 
أين موقع هذه العـلاقات من حيـاتنا كلهـا ..؟
أمسـموح لها ان تؤثر على حياتنا الواقعية ؟ والى اي مدى ؟
أيعقل ان نغلق الجهاز ونحن نفكر بمن فيه .. في حين اننا حينما نفتح الجهاز ننسى ما كان يشغلنا
.. 

ربما اكثر شيء عاصرته في هذا الامر فترة ارتباطي بالمنتـدى كوني تواجـدت به فترة طويلى
كذلك كانوا تقريبـا همـ أنفســهمـ نفـس الاعضـاء  .. 

حينما يكتب احدهمـ موضوعا .. ادعو لي بالشفـاء العاجل .. مع اننا لا نعلمـ ماذا به , مرض عسير او خفيف .. الا
اننا كنا نقلق كثيـرا !  .. 

او ان احدهمـ يمـر بمشكلة معينة او يريد قضاء لحاجته بســرعة .. نبقى قلقين حتى نسمع بعكس ذلك .. 
والأمرّ حينما يكتب موضوع عن وفـاة عضو كان يشــارك معنا بنفس المكـان ويقرأ نفس المواضيع
حتى احيانا بالكـاد نتذكره لكن كونه يرتبط معنا بنفس المكان يكون له الآثر عميق .. 

ومن ناحية اخرى حينما تتناقش مع احدهمـ في موضوع معين بدل ان ننتهي على ان " الاختـلاف لا يفسد للود قضية "
يكون قد أفسـد اونتهـى الامر .. واحيـانا قد ينتهي النقاش على خير لكن يبقى كـ الاحســاس بان الاخر
غاضبا مني او مغتاض ..!
مع ان مجرد التواجد خصوصا في المواقع الاجتماعية احتمال الاختلاف وارد جدا .. كما في الواقع كلما كثروا اصدقائك كلما
كان وقوع الخلافات واردا  ..

بالمقابل وبعيـدا عن حالات القلق والحزن من اجل اشخاص عرفنـاهمـ الكترونيـا .. هناك حالات الفرح والســرور لهمـ
ومقابلة فرحهـمـ بفرحـة كبيـرة منا لدرجـة ان البعـض منهمـ يشـكك هذا الامر علينا او يستكثره علينـا ! ..


وربما القـائمة تطـول لكن اكتفـي بهذا القـــدر .. 




وتصبحون على خيــر .. :)







الأربعاء، 12 سبتمبر 2012

حينما تعبّـر "الأخـلاق" عنّا ..



:: بســم الله الرحمـن الرحيــم :: 


تقريبـا مع بدايـة شهـر رمضـان انتهيـت من قراءة هذا كتـاب "التعليمـ والتربية في الاسلامـ "  .. طبعا هذا الكتاب بالنسبـة لي جدا قيّـمـ ورائـع .. وممتع ؛

فليس كل كتاب يحمل مثل هذا العنوان يجـذبك للقراءة بشكل متواصل .. ومن اول صفحة الى اخر حرف به ..
طبعـا مضمون الكتـاب يختلف كثيـرا عمّا تنبـأت عنه من مواضيع , وربما من أسلـوب ...
فالمواضيع المطروحة جدا ثرية وعميقــة وبعيـدة عن المـألوف والمتوقع ..

الكتاب بصورة عامة وفي اغلب فصوله يتحـدث عن " الأخـــلاق " .. لكن الصورة التي تناولها بها هي التي اختلفت وهي التي ميزته ....



قبل قرائتي للكتاب كنت قد فكرت كثيرا حول الأخلاق ،، وتساءلت اكثر حولها ...
حتى فكرت بأن أدون عنها لكن وجدت بانها ستكون مليئة بالتساؤلات فقط
مثلا/ ماهو معيار الخلق ؟
على اي اساس يتم اكتساب خلق معين بسهولة عند فئة ، وعند نفس الخلق هناك صعوبة في اكتسابه عند فئة اخرى ؟...
هل الأخلاق أيضاً تتبع المصلحة في بعض الاحيان ؟ او ان الخلق يتجذر مع كل الظروف ؟!


نكتفي بهذا .. لندخل في صلب الكتاب :) //
قبل  تطرق الكتاب الى الأخلاق لدى الدين الاسلامي ، ذكر عدد من النظريات بداية لدى الفلاسفة السابقيين ونظرتهم حول الأخلاق .. 

احدهم مثلا ذكر :
ان الأخلاق تتكون من باب التكليف والمسؤولية اي ان الانسان ملزوم بان يتصف بالأخلاق الحسن من باب شعورة بالمسؤولية .
- وهناك من ذهب الى باب الحسن والقبح
- دفع الضرر وجلب المصلحة شخص يتصف بالصدق لماذا؟ لأني لو كذبت راح يكذبون عليّ
- من باب مثلا أنا اساعد لان سوف يأتي يوم وسأحتاج فيه للمساعدة! او أتألم لهم لأني سأتألم يوما ما ! (( هذا ذكرني بمقولة شهيرة لدينا"الدنيا دوارة" )) ...

هنا تذكرت عندما نكرر دائماً بان "هنا دين بلا أخلاق والدول الاخرى لديهم أخلاق بلا دين" ... 
فإذا حتى هم قد تكون اخلاقهم لهدف ولسبب معين ، حتى لو كانت صفاتهم الحسنة متأصلة بهم تبقى هناك نقطة الهدف او الغاية من هذه الأخلاق ،، فحتما هي لن تكون كما هي نيتنا لها ..

سأذكر بعضا من الصفات التي تطرق اليها الكاتب //

.." المحبة " .. 

هناك شخص قد اخطأ وتريد نصيحته ، وبنفس الوقت ان متردد ومتخوف من ان يفهمك خطا او ان يبغضك لذا تفضل ان تتنحى بالرغم من ان أمره يهمك  ؟! ..
هنا يقول الكاتب هذه لا تسمى محبة بل عداوة ، ولا بد من إعلامهم بما فيه خير لهم فبعد حين سيعلمون بانك لم تكن تريد سوى الخير لهم .. 


" عزة النفس" .. 

احد المتصوفة كان يقول انني فرحت كثيرا عندما كنت في السفينة وطُلب أحدا للاستهزاء به فلم يجدوا غيري ففرحت وعرفت  انني أحقر الناس في نظرهم !! 
فان يكون الانسان متواضعا لا يلزمه ان يكون حقيرا في نظر الأخريين .. 
قال امير المؤمنين سلام الله عليه " ليجتمع في قلبك الافتقار الى الناس والاستغناء عنهم " .. 
اي محتاج الى الناس بسلوكك معهم "سلوك المحتاج" .. وكذلك تشعر بعدم الحاجة اليهم وتتخذ سلوك المستغني عنهم بعزة نفسك وكرامتك ..

التكبر" ..

قد اكون خلطت بين الصفات وآمل ان لا يصيبكم ذلك بالتشتت ، لكني غالبا حاولت ان اجمع الصفات التي بها أمورا مغايرة .. 

غالبا الخُلق ننظر اليه بمطلقه , خلق الإيثار مثلا نظن بانه صفة حسنة في جميع الظروف والملابسات في حين انه ليس كذلك .. 

التكبر كمثال في حديث يقول "التكبّر مع المتكبر عبادة " بصورة عامة التكبر امر غير محبذ لكنه بهذه الصورة فهو مطلوب .. 
أيضاً بالنسبة للمرأة اذا كانت في حضرة رجل اجنبي عنه فعليها ان تسلك سلوك المتكبر .. 
طبعا اتخاذنا إياه من باب السلوك في موضع معين وليس من باب كخُلق بمطلقة .. 
كذلك بالنسبة الى الجُبن والبخل للمرأة .. 

بالنهاية الانسان له شخصية واحدة واخلاق متعارف عليها ، لكن أفعاله تختلف بحسب المكان والزمان ... 

مع أني ارى ان الشخص احيانا يتصف بصفات حسنة معينة تضل ثابتة متجذرة مهما اختلفت المواقف 
مثلا شخص كريم مع كل الناس مع ان في بعض الاحيان عليه ان يكون بخيلا مع احدهم سلامة لصحته مثلا ! لكنه ايضا اعتاد على ان لا يرد أحدا ..
ولربما كان في الأخلاق شيئا من التعود عليها ..؟!

كان ذلك جزء بسيط من الكتاب حيث كنت أقرأ واكتب بعض الملاحظات 
كان ذلك فقط مع بداية الكتاب وربما قبل منتصفه .. 



معذرة على رداءة التنسيق فهذا يحدث عندما انسخه من مكان الى هنا ..! 


وتصبحون على خيرات من الله وبركاته ..    



الأربعاء، 5 سبتمبر 2012

بين العمل وطلب " العلمـ " .. ؛



:: بسـمـ الله الرحمن الرحـيمـ ::  






تمـ قبـوله في سي بي سي ارامكـو , ومع ان مجال العمل فيه مضمون ومرموق (لدى البعض)! , الا انه رفض !
 بحجة انه لا يفكر بالحصول على " وظيفة " فقط وانتهى الأمر... 

بل يفكـر في دراسة تخصص يصبو إليه , راغبا به .. وتمتـد الدراسة به الى الماستر والدكتوراه ..
تفكـير جميل وربما رائع .. وان كنت اخشـى ان ملهيـات الحيـاة , وضغوطاتها قد تسلبه شيئا من قنـاعاته ! .. 
فهـذه الحيـاة حقـا .. "لن ترحمـ من يفكر بهكذا منطق "..؛

مازلت أفكـر هل علينـا ان ندفـن انفســنا في .. العمل والعمل فقـط ؟!  ..اقصـد ذاك العمل الروتيني والذي غالبا لا يقدّمـ ولا يؤخر .. وايا كان نوعه .. المهمـ اننا من خلاله لا نبـدع ولا نتطـور ..
 بل يمتـد في احيان كثيرة الى سـلبه منا الكثير من الهوايات ,, الامور التي نحب ..
 وتحـديدا  زيادة سعـة العلمـ والمعرفـة  .. الخوض في اي مجال نوده..
اوحتى مجرد القراءة ..

ليس فقط لانه يستهلك جزء من يومنـا بل لان الكثير لديه قنـاعة انه لا يستطيـع ان يجمـع بين أمرييـن معـا ..!
خصوصا مع امر يأخذ نصيب الاسد من الحيـاة .. 

ومن جانب آخر تلك المورثات التي لو دققنـا لتعجبنـا منها ... 
فالشاب يترعرع بتلك الفكرة التي تسـود عقله , وهو ان يدرس ليعمل .. ليكون نفسها ومن ثمـ يكون أسرته ... وانتهى!
والفتاة كذلك لولا ان الوضع اختلف في السنوات الاخيرة فأصبحت بدل ان تنتظر فارسها احلامها .. هي الاخرى 
تنتظر وظيفتـها  ... 

حتى ان الاغلبيـة لمـ يعودوا يفكـروا بأن يتخصصوا في تخصصات يرغبون بها .. بل مايرغب به سوق العمل
والوظائف المطلوبة والمرغوبة  .. 

" العمل " .. ضرورة وامر لابد منه , بل في احاديث هناك تفضيل كثير له ..
خصوصا لما له من صون للنفس من الابتذال, وحفظ ماء الوجـه  .. 

لكن لما أشعـر وكأننا خُلقنـا لاداء امر معين فقـط  ..
بالتـالي وكأننا نعيش حيـاة واحـدة .. 
حياتي لاتختلف كثيرا عن حيـاتك كل منا لديه امر مكفول به ويؤديه ... 
وان كان مشكـورا لذلك ...
ربما اختـلافنـا في النظـرة التي ينظـر بها كل واحد منا الى حيـاته .. 
كما انه ايضا بالامكان العيش اكثر من حيـاة في حيـاة واحـدة ..؛
بالاضافات التي تضفيها .. بالتغييرات التي تجريها ليس فقط عليك بل يشمل من حولك ايضا .. 

( شطّحت ) بعيدا قليـلا ..!!

افكـر بمستقبلـي المهني اولا .. وان تعبت بداية!
او اضربه بعرض الحائط فميولي أولا .. وان لمـ احصل على وظيفة تلائمـ وطموحي !

او يجمع بين الأمريين ..
احد اقربائي يعمل في ارامكو .. وفي كل عطلة يذهب الى ايران لمواصلة طلب العلمـ  .. 
غايته فقط العمل بما يؤمن له الحياة الكريمة .. ومن ثمـ تركه  
والتوجه لإستئنـاف ما كان قد بدأه من مواصلة علمه .. 

"العمل" ..لاينتهي على كل حال .. و
"العلم" بكل فروعه ومجالاته .. ايضا لا ينتهي لكن بالمقابل هو يصنعك 
ربما في كل يومـ يجعلك تشعـر وكأنك تعيـش حيـاة كريمة .. تشعرك بكينونيتك الخاصة بك .. 

ربما الشيء الجميل في " العمل " هو جانب المشاركة والتجاذب ..
مساهمة في البناء .. مسـاعدة المجتمع والآخريين ..
طبعا ان كان العمل يستدعي ذلك.. ويستحـق ! 

" العلمـ " يكون بينك وبين نفسك بداية .. بعدها
ينتشـر ويستفيد الاخريين منه .. او يبقى جليسا بينك وبينك ..
بالنهاية يبقى هو الشيء الذي اخترته ..لنفسـك 

العمل تملّ منه وان كان هو طموحك وما كنت تصبو اليه .. 
اما العلمـ فلا ملل منه ولا كلل ما دامت الرغبة منصهرة بذاتك ... 

أخيـرا .. ليست غاية تواجدنا للعمل لاخر العمر ..
خصوصا ان كان مسببا للجمود ولا يدعو لأي تفكّر او تدّبر .. 



وشكـــرا ... 
واعـذروا تأخـري في التدوين  :) .. 



الأربعاء، 15 أغسطس 2012

" أيتـام " .. الشهر الكريم !



:: بسـمـ الله الرحمن الرحيمـ :: 



في الايامـ الماضية فعلا نسيت المدونة ...!

مع اني ذكرت بأني لن أكـتب شيئا خلال هذا الشهر الكريمـ ..!
لكن لمـ اكن اتصـور ان اتذكرهـا وكأنها شيء أشبـه بالمجهـول؟!
او شعـور بتسـاؤل " ماهي هذه المدونة ".. او بأسلـوب آخر " لمن هي" ..؟!

ربما لأول أخـبركمـ اني جربت التدوين وان يكون لي مدونة .. وشعـور بأنها شيء يخصنـي وعليّ ادارتهـا .. وبأني مســؤلة عنـها ..
لكن كل هذا تـلاشى مع مدونتـي هـذه .. بالرغمـ من استقـلاليتها في حين ان الاولى تحت مسمـى منتــدى ..!
لا ادري لمـ اشعـر فعـلا بأنهـا تخـص كل قارئ لها .. ومن باب أولى , كل معقّب فيــها .. ؛ ..



لنـدخل بالتـدوينة مبـاشرة  /






"استعجـل الرحيــل اكثـر مما توقـعـت"  ..

بعـدها ..
بـدأت .. رحلـة الصمـود
رحلـة ان تكـون ثابتـا في كل وقـت .. وأكثـر من أي شخص آخر
التحلـي بصفـات لمـ يكن عليـك ان تلـتزمـ بها .. لو انه لو لمـ يرحـل ؛ ..
هل على الطفـل ان يكـابد ويتحمـل بما لايناسـب وطفولتـه ؟!..
وكـأنه وُلِد وكل هذه الامور ولدت معه , ونشـأت معـه بالفطـرة !

الايامـ طوت وتطـوي .. لكن بعد ان نخرت عميقـا , واخترلـت المكنـونات وولدت أحاسيس مختلفـة مخنـوقة ..

فمازال لا يعرف للأبوة طعمـ ؛ ولا لحنـانه أمل .. بغـد أفضـل ؛
لا يدري ان كان يريد " أب "  الانسـان بذاته ..
امـ الـ " الاب " العطـوف الذي يمارس عليه أبوته بكل ما تحمله هذه الكلمة ...
امـ ربما أراد .. ان ينطـق الكلمـة وحســب .. !

في تلك الليلة .. "ليلة وفاة الامامـ علي سلامـ الله عليه " .. أدرك بأنه لمـ يكن "يتيمـا" .. بالمعنـى الذي يعتقــده ..
ولمـ يكن ذاك " اليتيمـ " الوحيــد الذي يتجـرع الغصـات لوحـده ..
بل ربما لمـ يشعـر بأنه "يتيـمـ" حقيقـي الا بتـلك الليلـة ..

ففي كل خلية منه كانت تنادي بأنها  " يتيمـة علـي " .. وأي "علي " .. ؟!
وأدرك ان الجميـع همـ  يتامـى لـ علي " صلوات الله عليه ...
وان ماجرى عليـه .. لمـ يكن بشيء يذكـر ...؟!
امامـ ماجرى على الأمة أجمـع من بعــده .. من بعـد فقـده !



//
كُتبت في ذكرى شهادة امامي  " علـي" سلامـ الله عليه ....
ولذكرى رحيل والـدي -رحمه الله -في مثل هذه الايـامـ العظيمـة ؛
                  
//
    
ونلتمـس منكمـ الدعــاء .. ؛
ومعـذرة على القصـور ..